الثلاثاء، 26 أكتوبر 2010

مرحلة تصميم السيناريو في انتاج البرامج التعليمية



موقع جدا رائع يحتوي خطوات انتاج البرامج التعليمية

http://blogs.ksu.edu.sa/509wsl/2010/06/18/82/

١- خطوة التخطيط : لا أعتقد بانها ستكون عائق مع اي معلم لديه خبرة على الأقل ثلاث سنوات.
٢- اهم خطوة من هو السيناريو و اعدادة الأعداد الأول و في الموقع موجودة تحت رقم ٧ في الموقع السابق
و التي تليها ايضا من طرق تصميم الشاشات و التشعبات بين الشاشات
و كيفية تحويل النص "المحتوى" الى عرض يعتمد على
الملتيميديا.

سيكون محور الحديث بعد عرض الأخوان غدا هو بداية كيفية الأعداد لإنتاج البرامج التعليمية.

لعلي اترككم مع هذا المقطع ونتحدث عنه فيما بعد و لكن اتمنى لو اسمع تعليق نقدي او تحليل للمقطع من وجهة نظر مقيَم





طلب بسيط: اذا احد الزملاء يعرف اي شخص في تقنيات التعليم في وزارة التربية
وا لتعليم
لعله يطلب منه نسخة من أي سيناريو "مكتوب"
و الذي استخدموه في انتاج برامج تعليمية
لمواد الفقة وا لتفسير والرياضيات و العلوم
.
اكون شاكر جدا و ممتن

الحاسب الآلي في التربية

المقدمـــــــــــــــــة:
ويعد الحاسب الآلي ناتجاً من نواتج التقدم العلمي والتقني المعاصر ، كما يعد في الوقت ذاته أحد الدعائم التي تقود هذا التقدم ؛ مما جعله في الآونة الأخيرة محور اهتمام المربين والمهتمين بالعملية التعليمية والتعلمية ، وقد اهتمت النظم التربوية بالحاسب الآلي ، ودعت إلى استخدامه سواء في الإدارة المدرسية أو التدريس .
وقد تطورت أساليب استخدام الحاسب في التعليم وأصبح الاهتمام الآن منصباً على تطوير الأساليب المتبعة في التدريس باستخدام الحاسب أو استحداث أساليب جديدة يمكن أن يسهم من خلالها الحاسب في تحقيق ودعم بعض أهداف المناهج الدراسية .إلا أن استخدامه في تدريس جميع المواد الدراسية ولا سيما في الرياضيات والعلوم وغيرها من المواد وهناك الكثير من البرمجيات التعليمية إضافة إلى أن بعض البرمجيات التعليمية العربية المتوفرة حاليا ولها خصائص علمية وتربوية كثيرة في تصميمها ، ومعمولة لتناسب طلابنا ومعلمينا ومناهجنا ، وقد يرجع ذلك إلى أن التطور في التعليم مستمر دون توقف و يجب هنا على القائمين بالمؤسسات التربوية مواكبة هذا التقدم من خلال توفير الخبرة والتخصصات من أجل جعل هذا التعلم صحيح وسليم ويؤدي الغرض المطلوب .

تعريف الحاسوب :
يعرف عليان ، ربحي مصطفى الحاسوب بأنه “” جهاز إلكتروني مصمم بطريقة تسمح باستقبال البيانات واختزانها ومعاملتها وذلك بتحويل البيانات إلى معلومات صالحة للاستخدام واستخراج النتائج المطلوبة لاتخاذ القرار “”
يعرف الفرجاني ، عبد العظيم عبد السلام الحاسوب بأنه “” آلة لمعالجة المعلومات والبيانات الحسابية وفق نظام إلكتروني ، وباستخدام لغة خاصة وهذه الآلة تستطيع تنفيذ العديد من الأوامر المخزنة بها بسرعة فائقة “”
وقد شاع استخدامه في الآونة الأخيرة في مختلف ميادين الحياة وأثبت كفاءة عالية وفرت الجهد والوقت والتكاليف مما ساعد على التفكير في الاستفادة بإمكانياته في الميادين التربوية وقد أطلقت على الكمبيوتر عدة مسميات بالعربية منها ( الحاسب الآلي ، والحاسب الإلكتروني ، والحاسوب ) وذلك لكون اسمه مشتقاً من الفعل الإنجليزي TO COMPUTE بمعنى يحسب ، كما أطلق عليه أيضاً العقل الإلكتروني والحقيقة إن الكمبيوتر رغم أنه مبنى أساساً على منطق رياضي إلا إنه أصبح يؤدي معالجات رياضية وغير رياضية ، ومن هنا فهو ليس حاسباً فقط .
والمستخدم للحاسوب يرى الدقة والإتقان وسرعة الإنجاز وتعدد الإمكانيات وسهولة استعماله كما أنه يقوم بتنفيذ أوامر الإنسان من كافة العمليات ولكنه يقوم فقط بالوظائف التي يرسمها له مسبقاً عند وضع البرنامج ويعتبر هذا الجهاز من أهم سمات العصر الحديث فكل شيء حولنا يمكن أن يدار من خلاله فهو يستخدم في جميع الهيئات والمؤسسات التعليمية فهو آلة في يد الإنسان فيمكن أن يحسن استخدامه أو يسيء استخدامه ..

مكونات الحاسوب :
1) المكونات المادية (Hard ware) وهي كافة الأجهزة المرتبطة بالحاسوب من شاشة ، ولوحة مفاتيح وغيرها .
2) البرمجيات ( Soft ware) وهي البرامج المستخدمة في الحاسوب ( برامج تعليمية ، برامج تستخدم في المكتبة ) .
3) المعلومات ( Data ) وهي مجموعة البيانات المدخلة أو المخرجة .
يتكون الكمبيوتر من وحدات خارجية ظاهرة ووحدات داخلية غير ظاهرة للمستخدم وهي كما يلي :
أولاً : الوحدات الخارجية :_
1- لوحة المفاتيح : وهي وحدة إدخال معلومات وبيانات وأرقام لكي تتم معالجتها داخل الكمبيوتر بالشكل المطلوب .
2- الفأرة أو الدالة : هي إشارة ضوئية يتم تحريكها على الشاشة والتأشير على المتطلبات المرغوبة وهي ذات مفتاحين يستخدم الأيسر منهما في إحداث التأثير المطلوب .
3- الماسحة الضوئية : وهي وحدة إدخال تقوم بعمل المونتاج الإلكتروني في تقطيع أو قص الصور والنصوص بجهاز الحاسوب .
4- الطابعة : وهي وحدة إخراج تقوم بطباعة مخرجات النصوص والرسوم .
5- شاشة الكمبيوتر : وهي الشاشة التي يتمكن المستخدم من إمكانية النظر في كل ما يقوم به وتكون بأنواع وأشكال مختلفة .
ثانياً : الوحدات الداخلية للكمبيوتر :_
أ‌) الأقراص الصلبة والأقراص المرنة : تمثل مخزن البيانات ولا تمحى لها تسجيل ممغنط والذاكرة الدائمة على الذاكرة الوقتية وهي دائما تمثل الرقم الأكبر في مواصفات جهاز الكمبيوتر ، والقرص المرن يعرف بواسطة قطره .
ب‌) المعالج : هو المحرر الذي تتركز حوله هذه المنظومة ، منظومة الحاسب وهو العقل الذي يتحكم في جميع عملياته .

سعة الكمبيوتـــــــــــــــر :
لا يقاس الكمبيوتر بالحجم ولكنه يقاس بمدى الذاكرة أو المخزن فكلما زادت هذه السعة كان الجهاز قادراً على المعالجات الأكبر والأصعب، فلكي يقوم الكمبيوتر بمعالجة المعلومات Processing لابد من إعطائه التعليمات بلغة يفهمها ، وهذه اللغة تخزن في ذاكرة الجهاز بنظام ثنائي أي بمجموعات من الرقم ( صفر ) والرقم ( واحد ) ، وكذلك لأن الجهاز أصلا لا يفهم لغات ولكنه يفهم أمرين اثنين هما ( أغلق الدائرة / افتح الدائرة ) وكأنه لمبة كهر وبائية تضاء وتطفأ بالمفتاح ، ولذلك فإن ( صفر / واحد ) هما المعبران عن هذه الحالة ، وهما المكونان الرئيسيان للغة الكمبيوتر ، ومن هنا يمكن القول أن لغة الآلة Machine Language هي اختصار لحالتي الصفر والواحد .

أمثلة من لغات الكمبيوتر :
لغات الكمبيوتر صممت من أجل سلامة الاتصال مع الآلة وهي اللغات ذات المستوى الرفيع التي بنيت على قواعد محددة ومصاحبة بعدد محدودة من مفردات الإنجليزية وتستخدم في معظم الأجهزة على هيئة سلسلة من التعليمات التي تحقق الهدف المطلوب وتسمى ( البرنامج ) وقد اخترعت هذه اللغات من أجل عملية البرمجة ، وأقدم هذه اللغات الفورتران وابسطها لغة البيسك زمن هذه اللغات أيضا لغة الكوبول ولغة الباسكال ولغة الليسب ولغة اللوجو ولغة ( أى بى إل ) وغيرها .

الاستخدامات التعليمية للكمبيوتر :
استخدم الكمبيوتر في الميدان التربوي لعدة أسباب ، منها أنه يعطي الفرصة للتلاميذ للتعلم وفق طبيعتهم النشطة للتعرف على التكنولوجيا السائدة في المجتمع في الحاضر والتطلع للمستقبل ، ومنها أن الكمبيوتر يسهم بإمكانياته الهائلة في تطوير الإدارة التعليمية وخاصة عمليات التسجيل والجداول الدراسية والامتحانات والنتائج وغيرها .
ومنها أن الكمبيوتر يسهم في تحسين العمليات التعليمية ذاتها عن طريق تفريد التعليم وبرمجة المواد التعليمية وتطوير نظم تقديمها .
وقد دلت الدراسات على زيادة التحصيل الدراسي عند التعلم بمعونة الكمبيوتر وأن التعلم عن طريقه يتكافأ مع الطرق الأخرى ، وأنه يحسن التعليم لدى التلاميذ ذوى الخبرات المنخفضة والبطيئين في التعلم ، كما دلت الدراسات على اختزال زمن التعلم بالكمبيوتر بالمقارنة بالزمن المستغرق في الطرق التقليدية وأنه يحسن الاتجاهات نحو استخدام الكمبيوتر في المواقف التعليمية وإذا كانت هذه بعض نتائج الدراسات العلمية فإن شركات الإنتاج وبعض رجال التعليم يرددون نفس النتائج تقريباً ولكن بصيغ مختلفة ومن أمثلة ما يطرح في هذا المجال أن الكمبيوتر يساعد التلاميذ على الاكتشاف بأنفسهم والاستمتاع بالتعليم وعدم السلبية بما يقوم به التلميذ من تفاعل ونشاط ومشاركة وأنه يساعد في التنسيق بين اليد والعين ويعمل على التعلم الفردي وفق المعدل ويشجع على التفكير ألابتكاري وقد قسم الفرجاني ، عبد العظيم وظائف الكمبيوتر في التعليم إلى قسمين هما :*
1) استخدام الكمبيوتر في الإدارة التعليمية . ( CMI ) _1
2) استخدام الكمبيوتر كمساعد في عملية التدريس . ( CAI ) _2

هناك العديد من النظم التي يقدمها الكمبيوتر نوجزها فيما يلي :

1) نظم الحوار:
وهي نظم قائمة على إستراتيجية إرشادية كالمعلم الخصوصي، تعتمد على تقديم المعلومات عن طريق تبادل الحوار بين التلميذ والكمبيوتر فالبرنامج يطرح السؤال والتلميذ يجيب والكمبيوتر يصحح الاستجابات الصحيحة وقد قدم هذه الطريقة كاربونيل عام 1970م بالغة الإنجليزية وأطلق عليها إستراتيجيات التدريس الفردي.
2) أسلوب حل المشكلة :
اشتقت هذه الطريقة من نظرية بياجيه وأبحاث الذكاء الاصطناعي وقدمها بابرت 1973م وتعتمد على اعتبار الكمبيوتر وسيطاً لعرض البرنامج الذي يشارك فيه التلميذ متطلبا درجة عالية من المهارة ، وغالبا ما يقدم بلغة اللوجو والكمبيوتر يقدم للتلميذ مثالا يحتذي به ليتجنب الخطأ ويشترك التلميذ بمحاولات في كتابة البرنامج ويمكن استخدام هذه الطريقة ابتداء من عمر 12 عاما .
3) النماذج الرياضية :
هذه الطريقة محاولة لاستخدام أسلوب المعالجة الإحصائية والنظريات الرياضية في عملية التعلم ولا يشترط أن يكون التعلم هنا في مادة الرياضيات ، فمن الممكن أن يكون تعلم مفردات اللغة بطريقة رياضية .
إن تطبيق هذه الطريقة يعتمد على إظهار المثير والاستجابة مقترنين على طريقة تداعي الاستجابات المرتبطة ، وقد قدم لوبش وتشاينج 1974م نموذجا في حالات متتابعة وكل حالة تمثلها ثلاث كلمات مرتبطة بتعلم سابق كان قابلا للنسيان ،
وأشارا إلى بناء النموذج ينبغي أن يكون على مدى معرفتنا وتوقعنا لمعلومات التلميذ وأسلوبه الخاص في التعلم وأكد على ضرورة ردود الأفعال المتوقعة قبل بناء النموذج ثم تحديد مفردات اللغة المطلوب تعلمها وتصنيفها وتحديد عدد الكلمات المطلوب تعلمها في كل جلسة ، وكل هذا يسبق بناء النموذج الذي يتأثر شكله وطريقته بهذه العوامل .

4) الكمبيوتر كمساعد في التعلم :
استخدام الكمبيوتر كمساعد في التعليم اعتمد على تقديم بعض التدريبات والتمارين والممارسات التي تتطلب وظائف قياسية مختلفة للإجابة عن الأسئلة الوارد بها وكذلك عن
أسئلة التلميذ نفسه فالهدف الرئيسي هو تكوين مهارة التلميذ عن طريق تدريبه المستمر على أمثلة جديدة يمارس حلها وبالتالي يصل إلى إتقان التعلم ولقد استخدم بالمروأولد هوفت 1975م الكمبيوتر كمساعد في التعليم بهذا الغرض ، فيتم التعليم بطريقة ما و يقوم الكمبيوتر بتقديم برامج إتقان التعليم ومن أهم الخطط التي قدمت كما ذكرها الفرجاني ، عبد العظيم ،في مجال الكمبيوتر المساعد في التعليم كما يلي :

• مشروع ربط الكمبيوتر بالتلفزيون .
• مشروع تشغيل التدريس أوتوماتيكيا .
• طريقة المحاكاة ( simulation ).
• البرمجة الخطية والمتفرعة .

بعض برمجيات الكمبيوتر ومجالات استخدامها في التعليم :

من أهم البرمجيات المستخدمة في مجال التعليم :
1- برنامج (MS-WIN- WORD)
يعد هذا البرنامج من أكثر البرامج استخداماً لمعالجة النصوص في المؤسسات التعليمية ومكن للمعلم استخدام هذا البرنامج في جميع التخصصات التعليمية وأهمية البرنامج في كونه يعمل على إكساب المهارات التالية : ( الطباعة _ تنسيق النصوص _ تنمية القدرة على التفكير الإبداعي في الكتابة ) وغيرها من المهارات التي تفيدهم في الحياة العملية .
2_ برنامج (MS-EXCEL )
يستخدم في البيانات المجدولة ويستخدم في تعليم دورات التقنية الإحصائية ، والحروف الميكانيكية والمواد التجارية ويمكن عن طريقه يتم عمل الرسومات البيانية
3_ برنامج (MS-ACCESS)
يستخدم لقواعد البيانات ،وإعداد الملفات ، وتنظيم المعلومات فيها واسترجاعها واستخراجها
4- برنامج (AUTO CAD)
يستخدم في عمل الرسم الهندسي والخرائط وهذا البرنامج يسهل إنتاج رسومات معقدة ذات إبعاد مختلفة ويكسب المتعلم مهارة الإسقاط والرسومات الهندسية بشكل مجسم من الداخل .
5-برنامج (3D-STUDIO)
يستخدم لعمل الرسومات المتحركة في حال الرسم الهندسي المعماري ولعمل تصاميم إبداعية متعددة وعرضها .
6- برنامج (CORAL DRAW)
يستخدم لأغراض الرسم اليدوي حيث يتيح للمتعلم تغيير الشكل والأبعاد والحجم والألوان . ويستخدم لخدمة الأعمال الفنية من ديكور وتصاميم داخلية وتصميم الأزياء .
عند عمل برنامج تعليمي يجب مراعاة الأمور التالية :
1) وضوح تعليمات استخدام البرنامج .
2) توافق محتوى البرنامج مع الأهداف المحددة .
3) تسلسل المحتوى منطقياً ونفسياً .
4) وضوح كتابة النص ( المحتوى ) وتقسيمه إلى فقرات بشكل مناسب .
5) توافق المعلومات التي تقدم مع المهارات المتعلمة من خلال البرنامج .
6) أن يخلق البرنامج تفاعلاً نشطاً بين المتعلم والبرنامج ويقدم التعزيز من خلاله .
7) أن يكون البرنامج مرنا ( متشعب المسارات ) بحيث يسمح للمتعلم بالانتقال من نقطة إلى أخرى بسهولة ضمن البرنامج .

ولقد بين الفار ، إبراهيم عبد الوكيل ( ولقد ثبت لمعظم مستخدمي الحواسب بالتجربة العملية في كثير من الدول المتقدمة أن التعليم بالحاسوب – إذا ما استخدم في المكان المناسب وفي الوقت المناسب – يمكن أن يحقق نتائج ممتازة في غرفة الصف . وهذا بدوره يتضمن تدريب المعلمين على الاستخدام لأمثل لهذه التقنية حتى يمكنهم تقرير الخطة المناسبة والمكان الملائم والزمن المطلوب للوصول بالمعلمين والطلاب على حد سواء إلى إتقان المهارات والحقائق العلمية والمفاهيم المتضمنة
الدواعي التربوية للكمبيوتر :
فيما يلي أهم الدواعي التربوية لاستخدام الحاسوب كما ذكرها ” الفار ، إبراهيم عبد الوكيل” :
وتضخم المواد التعليمية .
عجز الوسائل التقليدية .
المحاكاة (simulation ) .
التعليم التفاعلي .
زيادة فاعلية التعليم .
مصدر من مصادر المعلومات .
معيناً لدراسة المواد المختلفة .
التدريب لاكتساب المهارة و التعليم الفردي والتعاوني .
عرض التجارب المخبارية و لأغراض البحوث العلمية .
تعليم الندرة ( مثال مقررات ميكانيكا الكم ، وعلم الأوبئة ) .
التكامل بين أنظمة العرض الأخرى وذلك عن طريق التحكم في إدارة وتشغيل الأجهزة .
تقنية معالجة الكلمات ( تحرير النصوص ) .
موضوعات القراءة والحفظ .
بنوك الاختبارات ( صياغة نماذج مختلفة للاختبارات ) .
الإبداع الفني ( الرسم والتصميم وغيرها ) .
الإبداع الموسيقي ( تعليم النظريات الموسيقية ) .
أداة كشف وإبداع ( التحكم والإتقان السلوكي ) .
تنمية مهارات حل المشكلات .
التدريس والتعلم عن بعد .
مشكلة ضعف المعلمين .
يستخدم في الألعاب التربوية .
مساعد في تعليم المعوقين ,

لماذا استخدام الكمبيوتر في التعليم ؟
الوظائف الأساسية للكمبيوتر التعليمي هي :
1) تصميم برامج تعليمية متطورة لتحقيق أهداف تعليمية وسلوكية .
2) اختصار الزمن وتقليل الجهد على المعلم والمتعلم .
3) تعدد المصادر المعرفية لتعدد البرامج التي يمكن أن يقدمها الجهاز لطالب واحد أو لعدة طلاب للتعليم بطريقة الاستنتاج .
4) القدرة على خزن المعارف بكميات غير محددة وسرعة استعادتها مع ضمان الدقة في المادة المطروحة .
5) عملية التعلم ووجود عنصري الصح والخطأ (( التعزيز )) أمام المتعلم أسلوب جيد للتقويم الذاتي .
6) تنوع الأساليب في تقديم المعلومات وتقويمها .
7) ملاءمة كل برنامج لمجموعة من الطلبة ولمادة تعليمية معينة .
8) تنظيم عملية التفكير المنظم الإبداعي لدى المتعلم .
9) تفريد عملية التعليم – عن طريق التعلم الذاتي .

الكمبيوتر وعملية التعليم والتعلم :
نتيجة الإدارة المتعددة الناجحة التي يؤديها الكمبيوتر للمؤسسات العامة والخاصة تم إخضاع الكمبيوتر للعمل التربوي والتعلمي في المجالات التالية :
أولاً : التعلم الذاتي عن طريق التعليم المبرمج لمواد المنهاج والنشطات التعليمية المنهجية المختلفة .
ثانياً : إجراء الأعمال الفنية للمؤسسات التعليمية كالمدارس والجامعات .
ثالثاً : تنسيق العمل الإداري بالمؤسسات التعليمية .
ففي التعلم الذاتي ، يشكل الكمبيوتر مصدراً خصباً من مصادر التعلم كالكتاب والأشرطة المسجلة والأفلام التعليمية التلفزيونية وأشرطة الفيديو وغيرها من الأجهزة والمواد التعليمية .
وعندما يتقن المتعلم التعامل مع جهاز الكمبيوتر ويتعرف على طرق التعلم من خلاله فإنه يجد في برامجه المعدة إعداد فنياً محتوى معرفياً منظماً لمواضيع عملية وإنسانية مع طريقة التعامل مع كل برنامج ، في ظل التعلم عن طريق الاستنساخ مع الصح والخطأ والتعزيز والتقويم الذاتي ، حيث تكون النتيجة تعلماً واستيعاباً بفهم للمادة التعليمية المجلة “” برنامج الكمبيوتر “” .
كما يستطيع الطالب حل التمرينات المبرمجة مسبقاً من قبل المدرس حيث يتعرف على طرق حلها ونتائجها المودعة ، بجانب هذا كله توجد البرامج الترفيهية وألعاب التسلية التي تتوفر في الأسواق التجارية .
وتتم عمليات التعلم من خلال الكمبيوتر بوقت أقصر وبجهد أقل وبنتائج صحيحة ، وقد استطاع هذا الدور الفعال للكمبيوتر مقابلة المشكلات المتعددة في المؤسسات التعليمية كنقص المواد التعليمية والعجز في المدرسين المؤهلين كما جاء تلبية للتطور التقني الذي أخذ يسود العالم ويسهم في تطوير الحياة وتحسين أساليب العمل .

إرشادات عند التعليم بمساعدة الكمبيوتر :
البرنامج التعليمي عبارة عن سلسلة من عدة نقاط تم تصميمها بعناية فائقة بحيث تقود الطالب إلى إتقان أحد الموضوعات بأقل وقت من الأخطاء قبل البدء في استخدام البرنامج على المستخدم إتباع الإرشادات التالية :
1) توضيح الأهداف التعليمية المراد تحقيها من البرنامج .
2) إخبار الطلبة عن المدة الزمنية المتاحة للتعلم على الكمبيوتر .
3) تزويد الطلبة بأهم المفاهيم أو الخبرات التي يلزم التركيز عليها وتحصيلها في أثناء التعلم .
4) شرح الخطوات التي على الطالب إتباعها لإنجاز ذلك البرنامج وتحديد المواد والوسائل كافة، التي يمكن للطالب الاستعانة بها لإنهاء دراسة البرنامج .
5) تعريف الطلبة بكيفية تقويم تحصيلهم لأنواع التعليم المطلوب .
6) تحديد الأنشطة التي سيقوم بها الطالب بعد انتهائه من تعلم البرنامج .
7) تسليم كل طالب النسخة المناسبة للبرنامج ، وإخباره عن الجهاز الذي يستخدمه
8) عند البدء باستخدام الكمبيوتر يقوم الطالب بعدة استجابات للدخول إلى البرنامج ، بعدها يدخل الكمبيوتر في حوار مع المتعلم الذي يستعمل هذا البرنامج حيث يقوم بطرح أسئلة أو مشكلات على الطالب الذي يقوم بدوره بالإجابة عن كل سؤال أو مشكلة مطروحة .

فوائد الكمبيوتر التعليمي ومميزاته :
يسمح الكمبيوتر التعليمي للطلبة بالتعلم بحسب سرعتهم .
إن الوقت الذي يمكن أن يستغرقه المتعلم في عملية التعلم أقل في هذه الطريقة منه في الطرق التقليدية الأخرى .
إن الاستجابة الجيدة للمتعلم يقابلها تعزيز ، وتشجيع من قبل الحاسوب .
إنه صبور ، ويستطيع التلاميذ الضعاف استعمال البرنامج التعليمي مرات ومرات دون ملل
يمكن الطلبة الضعاف من تصحيح أخطائهم دون الشعور بالخجل من زملائهم .
إنه يوفر الألوان والموسيقا والصور المتحركة مما يجعل عملية التعلم أكثر متعة .
إن الحاسوب يمكن أن يوفر تعلما جيدا للطلبة بغض النظر عن توافر المعلم أو عدمه وفي أي وقت يشاءون وفي أي موقع .

عيوب الكمبيوتر التعليمي ومساوئه :
إن التعليم بالكمبيوتر ما يزال عملية مكلفة ولابد من الأخذ بعين الاعتبار تكاليف التعليم عن طريق الكمبيوتر موازنة بالفوائد التي يمكن أن نجنيها منه وذلك من ناحية التعليم والتدريب فقد تصبح عملية صيانة أجهزة الحاسوب مشكلة ، وبخاصة إذا ما تعرضت هذه الأجهزة للاستعمال الدائم .
يوجد نقص كبير بالنسبة لتوافر البرامج التعليمية ذات المستوى الرفيع والتي يمكن عمل نسخ منها دون أخذ الموافقة المسبقة من أصحابها الشرعيين بالإضافة إلى النقص البرامج الملائمة للمناهج العربية .
إن البرامج التعليمية التي تم تصميمها لكي تستعمل مع نوع ما من الأجهزة الحاسوبية لا يمكن استعمالها مع أجهزة حاسوبية أخرى .
إن عملية تصميم البرامج التعليمية ليست بالعملية فمثلاً : درس تعليمي مدته نصف ساعة يحتاج إلى أكثر من خمسين ساعة عمل .

الخاتمـــــــــــــــــــــــــــة:

من اللمحة السريعة عن الكمبيوتر واستخداماته التعليمية يتضح أن الكمبيوتر المساعد في التعليم هو النظام الأكثر وجوداً في التعليم حتى الآن وبرغم كل الجهود التي بذلت والميزانيات الضخمة التي أنفقت فما تزال البرامج الكاملة لتطوير التعليم وتفريده في خطواته الأولى ويتضح أيضاً أن الكمبيوتر المساعد في التعليم اعتمد على تكامل الوسائل التعليمية الأخرى .
وتعدد مجالات استخدام الكمبيوتر في العملية التعليمية حيث يمكن استخدامه كهدف تعليمي أو أداء أو كعامل مساعد في العملية التعليمية أو كمساعد في الإدارة التعليمية وهنا طرحنا الكمبيوتر كمساعد في التعليم .
أن برامج الكمبيوتر المساعد في التعليم بالرغم من أنها بدأت في الستينات إلا أنه لا توجد البرامج المتخصصة في المقررات التي يمكن الاعتماد عليها لتنشر على نطاق واسع ومن هنا فإما أن نلجأ إلى البرامج الخاصة أو نبدأ بإدخال الكمبيوتر في الجوانب الإدارية فالكمبيوتر بالحالة الراهنة يمكن أن يسهم بفاعلية في الإدارة التعليمية وتطويرها مثل نظم المتابعة وإعداد الجداول والإحصاءات والامتحانات ورصد الخط البياني لتقدم المؤسسة والتنبؤ بحاجات المستقبل وغيرها । وتكون هذه نقطة بداية وانطلاق لإدخال الكمبيوتر في مجال التعليم .


المصدر: http://ar.omaniset.com/?p=180

مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم رصدت له الدوله مليارات الريالات رغم مرور الوقت عليه لم ير النور

في جريدة الرياض اليوم الثلاثاء 18/11/1431 هجري الدكتور لقاء مع الدكتور احمد الطويل الرئيس التنفيذي للمجموعة العربية للتعليم والتدريب
برنامج السعودة فشل بكل اقتدار وصندوق الموارد البشرية عاجز وضعيف
تطوير التعليم يجب ان يتواكب مع ماجاء ت به التقنية الحديثة والانفجار المعرفي
من خلال اللقاء مع سعادة الدكتور الطويل اتضح لى ان السياسة التعليمية الحالية لاتتوافق مع متطلبات سوق العمل وكما هو معروف ان الاستثمار في التعليم والتدريب من الاستثمارات طويلة المدى وتحتاج الى الفكر والتطوير والتجديد قبل المال
يشرفني اطلب من الزملاء والاستاذ الحجيلان ان يطلعوا على اللقاء وان يثروا النقاش حوله

طرق مسلية لاستخدام كمبيوترك في التعليم

في هذه الأيام تقريبا كل شخص لدية جهاز حاسب أو على الأقل يستطيع الوصول لجهاز وتوجد طرق مؤكدة تستطيع من خلالها الاستفادة من الحاسب بصورة لم تخطر على بالك سابقاً. تقدم أجهزة الحاسب لمستخدميها خبرات مختلفة والتي في بعض الأحيان قد تشغلك عن جوانب أخرى قد تكون من ضمن اهتماماتك . على سبيل المثال قد تكون مشغول بتصفح الانترنت او ألعاب الفيديو ولكنك تهمل بعض الجوانب الأخرى . أجهزة الحاسب قد تكون أداة رائعة لتستفيد منها في حياتك اليومية و المرجو أن تستطيع إيجاد استخدامات مفيدة لك.

معظمنا يستخدم جهاز الحاسب لتصفح الانترنت أو قراءة البريد الالكتروني وتصفح المواقع الاجتماعية ويهمل بعض الفوائد التعليمية للحاسب.

من الطرق الممتاز للاستفادة من الحاسب كأداة تعليمية , إذا كان لديك جهاز مشغل أم بي 3 تستطيع أن تبدأ الاستفادة من جهز الحاسب كأداة تعليمية , طبعا تستطيع أن تستخدم الشبكة لشراء كتب الكترونية ولكن هل تعلم بان الكثير من المكتبات والجامعات تقدم كتب الالكترونية مجانية لتحميل؟ نعم هذا صحيح , الآن الكثير من المكتبات المحلية تقدم الكثير من الكتب المجانية لتحميل والذي يجعلك تستطيع استخدام الحاسب كأداة تعليمية .

عادة كل ما تحتاج إليه هو الدخول على الشبكة ثم إيجاد المكتبة ثم اكتشاف إذا كانت تقدم هذه الكتب , فهي بسهولة إدخال بطاقة المكتبة الخاصة بك ثم تنزيل برنامج مشغل الصوتيات والكتاب الصوتي.

طريقة أخرى لاستخدام الحاسب أو الهاتف الذكي للأهداف التعليمية والتي تستخدم غالبا من قبل الطلاب ولكن من الممكن استخدامها من قبل أصحاب الأعمال وهي إذا كان لديك شيء تحتاج لدراسته وليس لديك الوقت الكافي لتجلس وتقرأ , تستطيع استخدام هذه النصيحة وهي إذا كان لديك ما ترغب في دراسته على شكل نص في جهاز الحاسب فقم بإرساله لنفسك على شكل رسالة الكترونية ثم تحميله لجهاز الهاتف الذكي . سوف تحتاج للبحث عن برنامج يقوم بقراءة النصوص بشكل آلي . هناك الكثير من هذه البرامج واغلبها مجاني . ببساطة خذ المعلومات المحملة وادخل على برنامج القارئ والذي سوف يقوم بقراءة النص وكأنه كتاب صوتي .

هناك الكثير من الطرق التي تستطيع من خلالها استخدام الحاسب في التعليم ولكن هذي الاثنين من المفضلة لدي.
الكاتبة براندا وليمز

ترجمة احمد الحمادة

المصدر

http://ezinearticles.com/?Using-Your-Computer-to-Advance-Your-Education&id=4806303

الاثنين، 25 أكتوبر 2010

سيناريوهات المستقبل للتعليم الإلكتروني السعودي مجتمع المعرفة أو للخلف دُرْ !!


عرض: محمد فالح الجهني معرفة المستقبل وإدراكه بدقة غير متاحة للبشر، ولكن السعي إلى استشرافه واجب لا يمكن لمن أراد التخطيط الواعي إلا أن يتبعه. من هنا تأتي أهمية هذه الدراسة التي أعدها الباحث د.علي العقلا، وهي أول دراسة عربية تتبنى منهجية بناء السيناريوهات المستقبلية للتعليم الإلكتروني وتطبيقها إمبريقيًا في بلد عربي، وذلك بحسب ما ذكره الباحث.

من الناحية النظرية راجعت هذه الدراسة مفهومي �الدراسات المستقبلية� و�التعليم الإلكتروني�، ثم انتقلت إلى الشرح العلمي لمنهجية �بناء السيناريوهات� ووصفتها بأنها قصص مستقبلية.


أما من الناحية التطبيقية الإمبريقية فقد تمت مقابلة أكثر من عشرين خبيرًا من الخبراء ذوي العلاقة بالتعليم الإلكتروني في المملكة العربية السعودية، من خلال جولات متلاحقة من المقابلات. ويأتي هؤلاء الخبراء من خلفيات متنوعة في التعليم العام والتعليم العالي، بالإضافة إلى الخبراء المتخصصين في تقنية المعلومات إلى جانب المتخصصين تربويًا، كما أن هناك تنوعًا لمن مُسحت آراؤهم بأسلوب المقابلة بين القطاعين العام والخاص في محاولة لإثراء الدراسة، وإيجاد مناظير متعددة تُنتج بتقاطعها أفضل الصور المستقبلية الممكنة للتعليم الإلكتروني في المملكة. وانتهت الدراسة إلى وجود العديد من العناصر غير المؤكدة التي تشكل ملامح مستقبل التعليم الإلكتروني في المملكة العربية السعودية، وبالتالي تم إمكان رسم مصفوفة للسيناريوهات المستقبلية المحتملة لهذا النمط من التعليم محليًا، وتمثلت في أربع صور رئيسية وهي: عصر المجتمع المعرفي، وعصر الغنى والفقر، وعصر القيادات الفردية، وعصر للخلف در.

ما التعليم الإلكتروني؟
التعليم الإلكتروني هو ذلك النوع من التعليم المرتكز على الطالب، والمطوِّع لتقنيات المعلومات والاتصالات في عملية التعليم والتعلّم، وقد أصبح من أكثر أنماط التعليم انتشارًا وتسارعًا في العصر الحاضر.
وبذكر تقنية المعلومات والاتصال تطرّق الباحث إلى المجتمع المعرفي كحلم تسعى جميع الأمم للوصول إليه، وفي مجتمع المعرفة تكون المعلومات والمعرفة هي العصب الرئيسي للاقتصاد، وعليه فلن تكون الفجوة بين الدول والأمم، كما كانت في السابق، متعلقة بالدخل، بل قامت تقنية المعلومات والاتصالات بتغيير المعادلة الاقتصادية فصارت الفجوة بين الدول والأمم هي الفجوة المعرفية Knowledge divide.
ومن المهم تأكيد أن التعليم الإلكتروني لا يعني مجرد نشر أجهزة الحاسب الآلي في الفصول الدراسية أو في الممرات في المباني الأكاديمية، ولا يعني – أيضًا – تمديد الشبكات وزيادة سعات الاتصال، ولا يعني نقل المحتوى التعليمي كما هو ونشره على شبكة المعلومات العالمية، فقضية التعليم الإلكتروني ليست تقنية بالمقام الأول، بل هي تطويع التقنية لتيسير عملية التعليم والتعلم. التعليم الإلكتروني، مرة أخرى، هو تعلمّ مرتكز على الطالب Student – Centered ويتضمن ذلك أن دور المتعلّم في عملية التعليم والتعلّم قد تغير، وبالتالي فإن دور المعلم قد تغيّر هو الآخر من كونه مصدرًا للمعلومات إلى كونه ميسّرًا ومدربًا ومنظمًا ومخططًا لعملية التعلم وغير ذلك من الأدوار التي يقتضيها تحول المتعلم من مستقبل سلبي للمعلومات إلى متعلم فعّال، وهذا الموقف التعليمي يتم في بيئة غنية بمصادر المعلومات وتقنية المعلومات والاتصال.
ما مشكلته محليًا؟
ما زال مستقبل التعليم الإلكتروني في المملكة العربية السعودية مجهولاً تمامًا، برغم كل النداءات الظاهرة لتبني نمط التعليم الإلكتروني. فعلى مستوى التعليم العام كان أبرز مشروع للاتجاه في هذا السياق هو مشروع �وطني� الذي لم يبدأ بعد، مع أن الخطة التي وضعت له تفترض بأنه قد تم الانتهاء من تطبيقه. وهناك مشروع آخر طال انتظاره، وهو الخطة الوطنية لتقنية المعلومات، التي لم ترَ النور حتى تاريخ تطبيق هذه الدراسة رغم مرور وقت ليس باليسير على البدء بتلك الخطة. وعمومًا لا تزال الجهود وئيدة على مستوى نشر تقنية المعلومات في مدارس التعليم العام. أما على مستوى التعليم العالي – حيث يتوقع الكثيرون أن المسألة مختلفة جدًا – فنجد أن مستوى التقدم في هذا السبيل بطيء، والجهود لا تزال فيه فردية عدا استثناءات واجتهادات نادرة لا يعتد بها.

الدراسة الإمبريقية
إمبريقياً (تجريبيًا) تم إجراء مقابلات في جولات متلاحقة مع عدد من الخبراء من خلفيات متنوعة، أشير إليها في مقدمة هذا العرض، وبناء على هذه المقابلات تم الخروج بسياقين غير مؤكدين رئيسين لسيناريوهات مستقبل التعليم الإلكتروني في المملكة العربية السعودية، وهما: �الجانب التربوي التقني� و�التبني كمشروع دولة�، وبتقاطع هذين السياقين غير المؤكدين فقد تم تمثيل السيناريوهات المستقبلية الأربعة للتعليم الإلكتروني في المملكة وفق أربعة احتمالات وهي:

- التبني كمشروع دولة (مرتفع) الجانب التربوي التقني (مرتفع) = عصر المجتمع المعرفي.
- التبني كمشروع دولة (مرتفع) الجانب التربوي التقني (منخفض) = عصر الغنى والفقر.
- التبني كمشروع دولة (منخفض) الجانب التربوي التقني (مرتفع) = عصر القيادات الفردية.
- التبني كمشروع دولة (منخفض) الجانب التربوي التقني (منخفض) = للخلف در.

السيناريو الأول- العصر المعرفي
ومشاهد هذا السيناريو المحتمل بعد عشر سنوات هي التالية:
- التبني كمشروع دولة (مرتفع) الجانب التربوي التقني (مرتفع).
- تتكامل الجهود وتتضافر من قبل كل القطاعات المهتمة بالتعليم الإلكتروني بشكل خاص وبتقدم المجتمع ورقيه إلى مصاف الدول المتقدمة بشكل عام.
- الدولة تضع رؤية واضحة للتعليم الإلكتروني محليًا، وتعدّ الرسالة اللازمة لتحقيق هذه الرؤية متضمنة الأهداف الواجب تحقيقها.
- الدولة تتبنى مشروع التعليم الإلكتروني، معتبرة إياه الجسر الذي سيوصل البلاد إلى عصر الاقتصاد الرقمي والمجتمع المعرفي والمنافسة العالمية.
- الدولة تطلق مبادرات تقنية متعددة، بدءًا بتحسين شبكة الاتصالات، وضمان وصولها إلى كافة المدن والقرى، وإتاحتها للجميع، والاهتمام بالبنية التحتية الإلكترونية.
- الدولة تيسّر حصول جميع المواطنين على أجهزة الحاسب الآلي عبر برامج ميسرة لجميع شرائح المجتمع، وتقضي بذلك على �الفجوة الرقمية Digital Divide� ويزول الفرق بين مدارس المدن ومدارس القرى في هذا الخصوص.
- الدولة تنشئ مشروعًا عملاقًا في مجال التعليم الإلكتروني في التعليم العام والتعليم العالي، وتوجد قصص نجاح تحتذى من قبل الآخرين.
- الدولة تقيم وتموّل إنشاء مشروعات تجريبية، وتسلّط الأضواء عليها إعلاميًا، مما يؤدي إلى اهتمام الناس بالتعليم الإلكتروني، فيزداد وعيهم وفهمهم له، واقتناعهم به.
- الدولة تعمل على إصدار السياسات والأنظمة المتعلقة بالتعليم الإلكتروني، بالإضافة إلى تطوير المعايير المتعلقة به.
- الدولة تختار النموذج المناسب للحالات المختلفة للتعليم الإلكتروني، فتوجد التعليم عن بعد، والتعليم المباشر، والتعليم المخلوط، ومن البداية تختار الدولة القيادة التربوية الفاعلة لهذا المشروع والتي تضع الشخص المناسب في المكان المناسب.
- الدولة تدعم القطاع الخاص للاستثمار في مجال التعليم الإلكتروني بعدة وسائل.
- الدولة توفر كل ما يلزم لتدريب المعلمين في مجال التعليم الإلكتروني، نظرًا لأهمية ومحورية دورهم في إنجاح تطبيق التعليم الإلكتروني.
- الدولة تعتبر الإنفاق على التعليم الإلكتروني استثمارًا وليس تكلفة، فهو استثمار في أغلى مورد تملكه أي أمة من الأمم، وهو العنصر البشري.
- في مقابل قيام الدولة بتبني مشروع التعليم الإلكتروني، يقوم النظام التربوي بجهود مماثلة.
- النظام التربوي يعي ويؤمن بالتعليم الإلكتروني بشكل كبير يساعد في تطبيقه في الجامعات والمدارس.
- النظام التربوي يتبنى منهجًا مرنًا يرتكز على الطالب لزيادة رغبة المعلمين والطلاب في تطبيق التعلم الإلكتروني.
- النظام التربوي يعمل على إيجاد محتوى تربوي رقمي ذي جودة عالية، وذي تصميم تعليمي داعم للمعلم والمتعلم في المجال التربوي، حيث تتكامل الصورة المشرقة بالتدريب الناجح للمعلمين وتركز على التطبيقات المثلى لتقنية المعلومات والاتصالات، مستفيدة من الدعم الحكومي المادي والمعنوي في مجال تدريب المعلمين.
- النظام التربوي يجعل جميع البرامج التعليمية مصممة بشكل يراعي الجوانب الاجتماعية والإنسانية، بالإضافة إلى حدوث التغير الثقافي المطلوب تجاه التعلم المستمر مدى الحياة، حيث تنتشر هذه الثقافة وتصبح من متطلبات العيش في هذا العصر.
إن هذا العصر، هو العصر الحلم، وهو الذي تنطلق فيه البلاد للمنافسة العالمية بخطى ثابتة، فلديها الآن الموارد البشرية الثرية التي تمكنها من الوصول إلى ما تصبو إليه. ولاشك أن هذا السيناريو هو المستقبل المؤمل تحقيقه، ولكنه يتطلب عملًا ضخمًا، وهو قابل للتحقيق خاصة إذا تم التعامل مع العقبات على أنها تحديات يجب تخطيها، والدولة قادرة بإذن الله على تبني التعليم الإلكتروني كمشروع متكامل، وأيًا كانت الحالة الاقتصادية فهي لن تكون عائقًا، لأن هذا المشروع، ومن وجهة نظر اقتصادية صرفة، هو استثمار للمستقبل في أنفس الموارد وهو �الإنسان�.

السيناريو الثاني- الغنى والفقر
ومشاهد هذا السيناريو المحتمل بعد عشر سنوات هي التالية:
- التبني كمشروع دولة (مرتفع: وهذا المقصود بالغنى) الجانب التربوي التقني (منخفض: وهذا المقصود بالفقر).
- الدولة تصدر السياسات المناسبة لنشر وتبني التعليم الإلكتروني وتوفر الدعم المالي، حيث تكثر الأجهزة في المنشآت التعليمية في المراحل المختلفة، ويتم تمديد الشبكات وربطها بالاتصالات الحديثة الميسرة للجميع، ولكن كل ذلك لم يؤد إلى النتيجة المرجوة، نتيجة لغياب (أو ضعف) الجوانب التربوية المتعلقة بالتقنية التعليمية.
- النظام التربوي مازال يقدم المنهج بصورته التقليدية القائمة على التلقين، وليس هنالك فهم صحيح ووعي بالتعليم الإلكتروني، ولا يوجد محتوى رقمي، أو مكتبات إلكترونية، وإن وجد بعض المحتوى الرقمي، فهو ليس وفق معايير جودة معتمدة.
- ولكن ذلك لم يمنع من وجود بعض المحاولات الجادة سواء في المدن أو في القرى، فليس هنالك فجوة رقمية لتطبيق التعليم الإلكتروني، ولكن هذه المحاولات تصطدم بعقبات عديدة كغياب المحتوى الرقمي الجيد، أو الخلل في التطبيق التربوي للتقنية نتيجة نقص التدريب، فضلاً عن الإشكالات الناتجة عن عدم مرونة المنهج، وبذلك لم يكن هنالك تجربة عامة في البلاد تسعى للتطوير.
وهذه صورة أخرى للمستقبل وفيها يظهر التقصير من جانب التربويين الذين لم يقوموا بدورهم في تحقيق المناط بهم رغم قيام الدولة بفعل المأمول منها، وفي هذا الحال يجب على القادة التربويين الواعين بأهمية التعليم الإلكتروني الاستمرار في مهماتهم، والتعاون مع أمثالهم في المؤسسات التعليمية كافة، والتعاون مع جميع القطاعات للتذكير والتنويه بأهمية تطبيق التعليم الإلكتروني، وأن يسعوا مع الدولة لاستقطاب الكفاءات ذات الفعالية ليكونوا هم على رأس المنشآت التعليمية ويقودوا التغيير المنشود، وأن يحرصوا على إقامة ورش العمل والمحاضرات التوعوية التي من الممكن أن تغيّر ثقافة الجمود في منشآتنا التعليمية.

السيناريو الثالث- عصر المبادرات الفردية
ومشاهد هذا السيناريو المحتمل بعد عشر سنوات هي التالية:
- التبني كمشروع دولة (منخفض) الجانب التربوي التقني (مرتفع).
- لا تجري الأمور على ما يشتهي التربويون، فلم تتبن الدولة فعليًا مشروع التعليم الإلكتروني، رغم أن القيادة العليا للبلاد استمرت في الدعم المعنوي، ولكن لم يتم إصدار رؤية ورسالة وأهداف وبرامج خاصة به، وبقيت الأمور في طور الأمنيات، فالدعم المالي لم يتح في هذا السبيل، واستمر البطء في اعتماد السياسات والأنظمة، ولم يتم إقامة مشروعات كبرى للتعليم الإلكتروني، ولم ير الناس تجارب وقصص نجاح تحتذى، والنظام التربوي الرسمي يستمر في نهجه المتمثل في نشر الأجهزة الحديثة ببطء مع غياب المعايير والممارسات التعليمية المحوسبة.
- وفي المقابل، تكون الجهود التربوية الفردية كبيرة، فيتم تطوير المنهج، ويصبح منهجًا مرنًا، مرتكزًا على المتعلم، مما يتيح قيام صناعة تكاملية للمحتوى التعليمي الرقمي، نتيجة لبعض مغامرات القطاع الخاص.
- الجهود التربوية الفردية تثمر عن قيام بعض المكتبات الرقمية، مما يتيح لبعض المعلمين تطبيق التعليم الإلكتروني، ولكن في إطار المبادرات والجهود الفردية، فنرى بعض الجامعات التي تتمتع بقيادة ديناميكية مبادرة وفاعلة،تقوم بتبني التعليم الإلكتروني كأساس للتطوير، بينما نرى في الجهة الأخرى جامعات لم تقم بعمل أي خطوة في هذا السبيل نظرا ًلعدم وجود القيادة المقدّرة للتعليم الإلكتروني. وربما نرى كلية معينة في جامعة ما، لديها قائد يدعم هذا التوجه، بينما الكليات الأخرى تفتقر إلى مثل هذا القائد، وأيضًا من الممكن أن نرى قسمًا معينًا في كلية ما يتبنى الأساليب الحديثة، بل قد يختلف الحال من أستاذ إلى آخر في نفس القسم.
- ويستمر النسق التفاوتي نتيجة للمبادرات الفردية في مراحل التعليم العام، فالمدرسة ذات القائد التربوي المبادر ستجد الفرصة لتبني التعليم الإلكتروني، بعكس المدرسة التي لا يبادر قائدها... وهكذا.
- التعليم الإلكتروني ينمو مثل جزر منعزلة بعضها عن بعض ويتوقف الأمر عند مدى مبادرة القائد.
وفي عصر المبادرات الفردية ينشط التربويون في إنجاز مهامهم المنوطة بهم، ولم يقابل هذا النشاط التربوي تبني الدولة للتعليم الإلكتروني، مما جعل أي عمل في هذا المجال لا يعدو كونه عملاً وجهدًا فرديًا، وليس لدى الأفراد الموارد اللازمة (سواء وقت أو مال) لتعميم المبادرات التي يقومون بها، وهذا ما يجعل المهام تزيد عليهم، فلابد أن ينشطوا في التنبيه على خطورة الأمر، فعدم المساواة بين أفراد المجتمع في المدن والقرى قد يؤدي لمشكلات كبيرة، بالإضافة إلى نشر الوعي، وتنبيه المسؤولين إلى أن أي تكاليف تدفع في هذا السبيل هي تكاليف مبررة، وأن العائد من هذا الاستثمار يفوق التكاليف بمراحل، ويجب عليهم ألا يكفوا عن بذل أقصى الجهود في إقناع المسؤولين الأعلى بهذه القضية وأهميتها، والتعاون مع جميع المؤسسات التعليمية لزيادة انتشار وتطبيق التعليم الإلكتروني.

السيناريو الرابع- للخلف دُرْ
ومشاهد هذا السيناريو المحتمل بعد عشر سنوات هي التالية:
- التبني كمشروع دولة (منخفض) الجانب التربوي التقني (منخفض).
- العالم من حولنا يتقدم في مجال التعليم الإلكتروني ويحقق مجتمع المعرفة، بينما نحن لا نزال نتجادل حول أهمية التعليم الإلكتروني.
- بعضنا ما زال ينظر إلى التعليم الإلكتروني على أنه مجرد ترف تقني وبهرجة إعلامية لا أكثر.
- تبقى بعض المبادرات الخجولة من قبل بعض المدارس أو الكليات، ولكنها تصطدم بعقبات عديدة، سواء ما تعلق منها بالجانب البيروقراطي غير المشجع للتجديد والتجريب، أو قلة الوعي من قبل المسؤولين أو حتى المعلمين، فالمعلم الذي اعتاد نمطًا معينًا طيلة حياته متعلمًا ومعلمًا، لن يتقبّل هذا التغيير بسهولة.
- المجتمع التربوي لا يقوم بدوره في هذا المجال، فلا تزال الصبغة التقليدية هي المسيطرة، ولا يوجد تفاهم أو صيغ تنسيق مع المهتمين بالتعليم الإلكتروني.
- القطاع الخاص يوقن بأن البيئة التعليمية في البلاد ليست مشجعة للاستثمار فيها، والخسائر المتعاقبة نتيجة خروقات الملكية الفكرية وغيرها أدت إلى جفاف مواردها، وبالتالي تراجعت صناعة التعليم الإلكتروني.
امتدادًا للحاضر وما يجري فيه جاءت الصورة الرابعة للمستقبل، وهذا ما لا يتمناه أحد ولا يجب – أبدًا – الخنوع والقبول بهذا السيناريو المستقبلي القاتم، بل يجب على كل فرد أن يقوم بمحاولة إصلاح الوضع غير الجيد، وسبل الإصلاح كثيرة، فعلى سبيل المثال، نجد أن الدولة تتبنى نشر التقنية في كافة القطاعات، ومن الممكن استثمار دعم الدولة للتقنية في التدريب وإدارة التغير، فقد بات من المألوف مشاهدة أجهزة الحاسوب في المنشآت التعليمية ولكنها بدون استخدام تربوي، وما ذاك إلا لعدم وجود القيادة المبادرة التي تستغل الموارد بكفاءة.
إذًا لابد من أن يقوم جميع المهتمين بالتعليم الإلكتروني سواء في الدولة وصنع القرار أو في الميدان التربوي بالعمل الجماعي، ودعم بعضهم البعض لتجنب الإحباط، وأن يستمروا في نشر الوعي بين كافة قطاعات المجتمع بالخسائر المحتملة والسيناريو القاتم نتيجة التأخر في تبني نشر وتطبيق التعليم الإلكتروني.



ما زال مستقبل التعليم الإلكتروني في المملكة العربية السعودية مجهولاً تمامًا، برغم كل النداءات الظاهرة لتبني نمط التعليم الإلكتروني
لابد من أن يقوم جميع المهتمين بالتعليم الإلكتروني سواء في الدولة وصنع القرار أو في الميدان التربوي بالعمل الجماعي، ودعم بعضهم البعض لتجنب الإحباط، وأن يستمروا في نشر الوعي بين كافة قطاعات المجتمع بالخسائر المحتملة والسيناريو القاتم نتيجة التأخر في تبني نشر وتطبيق التعليم الإلكتروني


عنوان الدراسة:سيناريوهات التعليم الإلكتروني في المملكة العربية السعودية
دراسة مستقبلية للباحث: د.علي العقلا- أستاذ التعليم الإلكتروني المساعد -جامعة أم القرى
عرض: محمد فالح الجهني – قسم التربية – كلية المعلمين بالمدينة المنورة


المصدر
المعرفة
http://www.almarefah.com/article.php?id=1416


مكتب التربية العربي
http://www.abegs.org/Aportal/Blogs/ShowDetails?id=1100

عرض تجارب استخدام الحاسب الآلي في التعليم (للمناقشة)

بسم الله الرحمن الرحيم
أسعد الله مساءكم

في الأسبوع الماضي تشرفت المجموعة الأولى بتقديم العرض الأول عند الدكتور محمد الحجيلان وكان تحت عنوان تجارب استخدام الحاسب الآلي في التعليم وقد تم إرساله على المجموعة البريدية الخاصة بالدبلوم معتذرين عن التأخر فيه
وباسم المجموعة نرجو أن نكون قد وفقنا لتقديم ماهو مطلوب
ونتمنى منكم أن نستفيد ويستفيد من بعدنا من أخطائنا لتعم الفائدة
(ليس عيباً أن نرى أخطاءنا *** عيبنا الأكبر أن نبقى نعاب)
وتذكركم المجموعة بلسان حالها قائلة : (هذا اجتهادي وجهدي لن أوفره *** فإن زللت فعذري أنني بشر )
وللتذكير فإن معايير تقويم العرض
هي :
المحتوى العلمي
التسلسل للأفكار و ربطه بالمقرر -كيفية الأستفادة
التعليق و التحليل
السلامة اللغوية و المعلوماتية
الجديد او المعلومات الجديدة
بأن يكون هناك اي نشاط للحضور ( اي نشاط مرفق )
المصادر او المراجع

نريد أن نقرأ نريد نقداً نستفيد ويستفيد من بعدنا منه أحبتنا الأعزاء ، لاترأف بلوحة مفاتيح حاسوبك ليستفيد إخوانك .
إخوانكم /
محمد شراحيلي - عبدالحميد المنصور - فهد السواط - خالد العفيصان


لتحميل العرض الموجود لديكم في البريد :


http://www.4shared.com/document/cJ8zzJDW/Presentation1__.html

الخصخصة في التعليم

سؤال ارى ان اجد اجابة له وهو هل الخصخصة في التعليم لها اثرا مجديا في تطور العملية التعليمية واذا اردنا ان نعرف ان العملية التعليمة مترابطة وفق الاسس المحددة سلفا منها ان نعرف الاهداف الاساسية للتعليم وهو حب الوطن وخدمته وتحقيق السياسة العليا للبلد وامل ان اعرف من الاستاذ الحجيلان كيف هي تجربة التعليم بريطانيا هل هناك خصخصة ام لا ولماذا حصل طلابنا على درجات ضعيفة في اختبار الرياضيات والعلوم والحاسب بالرغم ولله الحمد على توافر ميزانيات ضخمة للتعليم وهو يعادل ربع الدخل القومي للبلد وهل يعادل صرفنا للتعليم كما هو الحال في بريطانيا
تحياتي

الأحد، 24 أكتوبر 2010

دمج التقنية في العليم حقيبة تدريبية

بين يدي حاليا واعكف على قراءته حقيبة تدريبية في مجال دمج التقنية في التعليم وقد قام باعداد هذه الحقيبة كلا من الدكتور احمد حكيم والدكتور عبدالحافظ سلامة والدكتور عادل سرايا والمهندس عبداللطيف ابواليسر والمهندس حمدي ابو حجاب واحب ان اوضح لكم مفهوم دمج التقنية في التعليم كما ذكرت في الحقيبة
تعد عملية تاهيل متعلمين مثقفين معلوماتيا وتقنيا ويمتلكون قدرا مناسبا من مهارات التفكير ويعيشون بنجاح في مجتمع المعلوماتية من ابرز الاهداف الاسترتيجية المنشودة لوزارة التربية والتعليم بالمملكة واتي زادت اهميتها في الفترة الاخيرة التي تشهد محاولات جادة للتجديد التربوي في كافة المستويات
وفي ضوء ذلك فان التركيز في الوقت الحاضر يجب ان ينصب على كيفية الاستفادة القصوى من التقنيات الحديثة في رفع مستوى تعلم المتعلمين وحل مشكلاتهم التعليمية واكسابهم المبادأة ومهارات التفكير بدلا من تعليم مجرد عن هذه التقنيات او استخدامها لمجرد الانبهار التكنولوجي ويعد هذا دافعا لتفعيل برنامج دمج التقنية في التعليم على المستوى الجامعي نظرا لارتباطها الحيوي بكل عناصر المنظومة التعليمية في ها المستوى ويقصد بدمج التقنية في التعليم (مدخل يركز على الانتشار المنظم الهادف للتقنيات المستحدثة داخل المنظومة التعليمية بكامل عناصرها وفقا لمعايير محددة بحيث تصبح هذه التقنيات مندمجة فيها ومرتبطة بها ارتباطا حيويا بهدف رفع مستوى هذه المنظومة وزيادة فاعليتها )

هل مدرسة التقنية هي في مقام امين مصادر التعلم ؟؟

لفت انتباهي في الخبر ان عملية التعليم ليست لعبة لكل من هب و دب ـ
و الاهم في هذا الموضوع هو معاونة مدرسة التقنية و التي اعتقد انها بشكل او بأخر في مقام امين المصادر.


قرار هو الأول من نوعه
بريطانيا تمنع معلماً من التدريس "مدى الحياة" لافتقاده "الكفاءة"
أيمن حسن – سبق - متابعة: أصبح نزار أحمد، أول معلم بريطاني يمنع من التدريس مدى الحياة، بقرار من مجلس التعليم البريطاني، لافتقاده "الكفاءة والمعايير المطلوبة" لممارسة المهنة.

وقالت صحيفة " ديلي ميل" البريطانية اليوم: إن نزار أحمد، 46 عاماً، لن يستطيع العودة إلى الفصول للتدريس في أي مدرسة حكومية، لما في ذلك من خطورة على الطلاب، وكان أحمد يترأس قسم دراسات الأعمال، في مدرسة التقنية بـ "هنجرفورد" في بركشاير منذ سبتمبر 2007 حتى يناير 2009، ودرس لمدة 13 عاماً، في مدارس جنوب شرق إنجلترا.

وجاء في نص العقوبة الإدارية التي أصدرها مجلس التعليم البريطاني، أن إدارته للفصل "دون المستوى" بكثير، رغم أن مدرسة التقنية قدمت له على مدى عام كامل، الكثير من "الدعم المكثف، الرسم وغير الرسمي".

وقالت الصحيفة: إن مجلس التعليم البريطاني أوقف 13 معلماً فقط عن التدريس لفترات محددة، منذ عام 2000، لكنها المرة الأولى التي يوقف فيها معلماً مدى الحياة.

وأوضح القرار أن تنظيم أحمد لفصوله "ضعيف للغاية" حيث كانت سجلاته المدرسية غير مكتملة، وإدارته لسجلات أعمال الطلاب "ضعيفة"، كما اعتاد ترك بعض دفاتره في السيارة، رغم حاجته إليها في الفصول.

وقالت رئيسة لجنة مجلس التعليم التي اتخذت القرار، روزليندا بيرفورد: "إن نزار أحمد لم يكن يصحح دفاتر أعمال طلابه، ويؤخرها كثيراً، وكانت تعليقاته وتوجيهاته عن عمل الطلاب غير ملائمة" وأضافت "أنه يفشل في إعداد خطط دروسه، لأنه لم يتعامل معها بالجدية اللازمة، فافتقد الرؤية والأهداف الواضحة".

لقد كان لسلسلة الفشل المتوالية من قبل أحمد، تأثير سيئ على طلابه، وأضاف التقرير: "لا يمكن أن نوافق على استمرار هذه الأخطاء والنتائج المترتبة عليها"

المرجع
http://www.sabq.org/sabq/user/news.do?section=4&id=1404


جامعة الملك سعود انموذجا



السلام عليكم

اترككم مع هذا الرابط و الذي يوضح طريقة استغلال تقنية المنتديات مع الكليات

http://www.cksu.com/vb/index.php

بطريقة التقسيم و طرق النقاشات


و هنا على هذا الرابط
http://faculty.ksu.edu.sa/Ar/Pages/default.aspx

طرق لتحفيز اعضاء هيئة التدريس على مبدأالمكافأة
كما ترون احد اللنكات "الدليل الأرشادي" بملف بي دي إف فايل للمساعدة


قد يودي ذلك لأفكار لجذب البيئة المدرسية للإستخدام الأمثل للأنترنت (كخيار(