الثلاثاء، 2 نوفمبر 2010

مدونات المكتبات والمكتبيين " الجزء الاول "

مدونات المكتبات والمكتبيين
يعد المكتبيون، بوصفهم سدنة المعرفة في كافة أشكالها ، في طليعة المستفيدين من العنكبوتية ومصادرها وخدماتها، وتطويع تلك المصادر والخدمات لخدمة المكتبات ومهنة المعلومات. وقد أفاد هان (14) أن المدونات تعد أمرًا طبيعيـًا بالنسبة للعاملين بالمكتبات، فيما زاد هيو (15) على ذلك بأن "المكتبيين ولدوا ليدونوا" librarians are born to blog .
ويمكن الإفادة من المدونات في مجال المكتبات، لخدمة المهنة من جهة بمناقشة القضايا والخبرات ذات الصلة بالمجال، ومن جهة أخرى لخدمة مرافق المعلومات عن طريق تحسين خدماتها وتعزيزها والترويج لها. وعلى ذلك، نشأ نوعان من المدونات في مجال المكتبات والمعلومات ؛ هما المدونات التي ترعاها المكتبات Library Sponsored Blogs ، والمدونات المستقلة التي تُنسب للمكتبيين Independent Librarian’s Blogs .

-- مدونات المكتبيين
مدونات المكتبيين Librarian blogs هي تلك المدونات التي يُنشأها ويتوفر على إدارتها اختصاصيو المكتبات، سواء كانوا ينتسبون أو لا ينتسبون لأحد مرافق المعلومات. والحقيقة أنه ليس هناك اتساق عام في تلك المدونات فيما يتصل بجمهورها وأهدافها ومحتوياتها، إلا أنه يمكن القول عنها بصفة عامة أنها من المكتبيين وإلى المكتبيين. وقد تكون تلك المدونات عامة في تغطيتها مثل مدونة Library Stuff (http://www.librarystuff.net) ، كما أنها قد تنصب على أحد موضوعات أو قضايا المجال مثل Library Automation (http://libraryautomation.blogspot.com) . كما قد تقوم تلك المدونات ببث الأخبار والإشعارات والملخصات حول مصادر المعلومات المتخصصة في المجال مثل LIS News (www.lisnews.com/)، فيما يعد بعضها محض مدونات شخصية ذات محتوى يتعلق بالمكتبيين بصورة أو بأخرى مثل مدونة Lipstick Librarian (www.lipsticklibrarian.com/).

وبصفة عامة، يمكن أن تهدف مدونات المكتبيين إلى ما يلي:
- العمل كمنتدى للمناقشة وتبادل الآراء والمعلومات والخبرات فيما بين المكتبيين.
- الإعلام عن الأحداث الجارية التي تفور على جبهة البحث في المجال، وخاصة فيما يتصل بتقنيات المعلومات وما يدور حولها من قضايا.
- الإشعار عن الاجتماعات المهنية (المؤتمرات، والندوات، ... إلخ) قبل انعقادها، والإشعار عن محتوياتها بعد انتهائها.
- الإشعار عن الإصدارات الحديثة من الكتب والدوريات والتقارير ، ... إلخ، والمنشورة إلكترونيًا أو ورقيًا.
- الإشعار عن مصادر المعلومات الإلكترونية المتاحة على الشبكة العنكبوتية، بجميع فئاتها.

وغيرها من المعلومات والإشعارات التي يمكن إتاحتها عبر هذه الوسيلة الجديدة. ويرى كلايد (16) أن مدونات المكتبيين تفيد في التعرف على الاتجاهات والقضايا الحديثة ذات الصلة بمجال المكتبات والمعلومات، ومن ثم تساعد المكتبيين أيضًا في الحفاظ على حداثة معلوماتهم ذات الصلة بالمجال. وبمعنى آخر، فإن قراءة المدونات المتخصصة في المجال والمشاركة فيها بالتعليقات يمكن أن تعد إحدى أنشطة التنمية المهنية للمكتبيين.
هذا وللوصول إلى مدونات المكتبيين، يوجد دليل متخصص توفر عليه بيتر سكوت Peter Scott تحت عنوان LibDex (http://www.libdex.com/weblogs.html) ، وقد رتبت فيه المدونات هجائيا تحت أسماء البلاد التي ينتسب إليها محرروها.

http://informatics.gov.sa/details.php?id=141

مجلة المعلوماتية





http://informatics.gov.sa/index.php

نبذة تاريخية عن التعليم المبرمج:

إن فكرة التعليم المبرمج بدأت منذ عهد الفلاسفة اليونان القدماء فقد استخدم (سقراط) طريقة الحوار والمناقشة في تعليمه وهي تعتمد على أسلوب الأخذ والعطاء مع المتعلم والاستفادة من إجابته لإعطائه أسئلة جديدة، وهي طريقة لقيادة المتعلم إلى الأهداف المنشودة ، أما أفلاطون فقد أشار إلى ضرورة اعتماد مبدأ الإجابة الفاعلة والخطوات الصغيرة ، والمعرفة الفورية للنتائج ، وتجنب الأساليب القهرية في التعليم ، وهذا من مبادئ التعليم المبرمج في حين ذكر كوينتيليان أن المتعلم أثناء تعلمه يعتمد على مبدأ الخطوات الصغيرة والإكثار من الأسئلة واستمرار التعزيز الموجب وفي القرن السابع عشر وصف كومينوس نوعاً من التعلم يتميز بالفاعلية ويزيد من التعلم ويقلل أثر المعلم وهذا أيضاً ما يعتمد عليه التعليم المبرمج ، ويعتبر ثورانديك وبريسي من الرواد الأوائل في حركة التعليم المبرمج ، ففي عام 1912م تنبأ ثورانديك بتطوير مواد للتعليم المبرمج ، وفي عام 1925م قام عالم النفس الأمريكي بريسي باختراع أول آلة تعليمية وهي آلة صغيرة لتصحيح الاختبارات ذاتياً وتحتوي على إجابات متعددة و تمكن المتعلم من خلالها أن يكتشف أخطاءه و يعمل على تصحيحها و تقويمها ويعد اكتشاف هذه الآلة نقطة بداية الاهتمام بالتعليم المبرمج ، ويرى كثير من الباحثين أن نظريات علم النفس التربوي خاصة النظريات السلوكية قد لعبت دورا في ظهور التعليم المبرمج خاصة نظرية الاشتراط الكلاسيكي لبافلوف ( التعزيز،الانطفاء ، التعميم ، التمييز ) ونظرية الاشتراط الإجرائي لسكينر ( التعزيز ، تشكيل السلوك ، التغذية الراجعة ، تعديل السلوك وحدوث التعلم ) ، ففي الخمسينيات من القرن العشرين الميلادي ظهرت فلسفة التعليم المبرمج بصورته الحقيقية التي نراها الآن ، نتيجة لتجارب وأبحاث عالم النفس الأمريكي سكينر والتي أجراها على الحمام والفئران ، وربط بين نتائجها وتعلم الإنسان ، حيث أجرى تجاربه على ابنته ومدى تحصيلها لمادة الرياضيات والتي خلص منها بأسس التعليم المبرمج ومبادئه ، إلا أن جميع البرامج ليست مصممة طبقا لنظرية سكينر فقط ، فهناك برامج من نوع يختار فيها الإجابة الصحيحة من بين عدة إجابات موضوعة اعتمادا على التعرف ومن بين أمثلة هذه البرامج برامج كراودر التفريعية التي قد تعتمد في فاعليتها على نوع الاشتراط الإجرائي لسكينر أو نوع الاشتراط الكلاسيكي لبافلوف أو قد تعتمد في تأثيرها على نظرية الاقتران لجاثري أو على تشكيلة تتألف من بعض هذه الأنواع وهذا كله يتوقف على طريقة كتابة البرنامج .

الاثنين، 1 نوفمبر 2010

مدونة مراكز مصادر التعلم: واجهات لأركان مركز مصادر التعلم

معلومة عن الـ ( سيناريو ) في مجال التعليم

بما أن جزء من الحديث.. في المحاضرة الماضية كان عن ( السيناريو ) في مجال التعليم
فقد بحثت عن هذا الموضوع وجمعت لكم هذه المعلومات :

أولاً :
لفظة سيناريو كلمة إيطالية .
معناها في المجال الفني : العرض الوصفي لكل المناظر واللقطات والمشاهد والحوارات التي سينبني عليها الفيلم بطريقة مفصلة على الورقة من التقطيع حتى التركيب والمونتاج.

ومن التعاريف :
"السيناريو «من وجهة أولى» يعني:
- قصص أو خطوط عامة لقصص حول مستقبلات ممكنة.
- قصص حول المستقبل، عادة ما تتضمن قصصًا حول الماضي.
- وصف لمستقبل ممكن أكثر من كونه عرضًا لتنبؤ محتمل أو لمستقبل فعلي.

أما «من وجهة معاصرة» فالسيناريو يعني:
- تتابع مفترض لأحداث مستقبلية.
- صورة متسقة داخليًا لمستقبل ممكن.
- مجموعة افتراضات متماسكة أو حوارات محسوبة حول المستقبل.
- وصف لمستقبل محتمل وللطريق (تتابع الأحداث الممكنة) الموصل إليه.

وعلى العموم فقد أمكن أخيرًا تعريف السيناريو كإحدى التقنيات المستخدمة في الدراسات المستقبلية - بدقة وشمول- بأنه «وصف لوضع مستقبلي ممكن أو محتمل أو مرغوب فيه، مع توضيح لملامح المسار أو المسارات التي يمكن أن تؤدي إلى هذا الوضع المستقبلي، وذلك انطلاقًا من الوضع الحالي أو من وضع ابتدائي مفترض»".
منقول من( مقالة للدكتور /رمضان أحمد الصباغ في مجلة المعرفة الشهرية والصادرة عن وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية.العدد (175) والصادرة بتاريخ 18/10/1430هـ بعنوان (سيناريوهات المستقبل التربوي: الاستطلاع أم الاستهداف الإمكانية أم الاحتمال؟!).
وفيما يلي سأعرض نموذج لسيناريو برمجية في مادة العلوم لموضوع الكهرباء الساكنة







ويتبع بقية السلسلة








ويتبع بقية السلسلة





وماسبق نموذج مبسط لبرمجية تصمم على برنامج البوربوينت مثلاً..
أتمنى أن أكون وفقت لإضافة معلومة بسيطة لكيفيةإستخدام مفهوم (السيناريو ) في التعليم

التعليم الحاسوبي إقصاء للتعليم التقليدي أم تكميل له

ما هي امتيازات التعليم بواسطة الحاسوب عامة – والإنترنت خاصة- مقارنة بالتعليم التقليدي؟ وإلى أي مدى يمكن تعويض التعليم التقليدي بالتعليم الحاسوبي؟ وكأية وسيلة تعليمية حديثة الاستخدام، ألا يحمل التعليم الحاسوبي بين طيات مميزاته، سلبيات نسبية؟
اترك هذه التساؤلات والاجابه عليها لإخواني الزملاء حتى يثرون الموضوع بالإجابات.
وأنا بأنتظار المشاركات والمداخلات...


ولكم مني جزيل الشكر والتقدير

ثلاث مدارس واختيار واحد

بعد اجتياز الدبلوم
خيرت بين ثلاث مدارس الاولي ذات ادارة متعاونة ولكن مستوى الطلاب دون المستوى والمدرسة الثانية ذات ادارة غير متعاونة ولكن مستوى الطلاب التعليمي متميز جدا اما المدرسة الثالثة فهي ذات ادارة متعاونة ومستوى الطلاب جيد ولكن تجهيزات المركز شبه معدومة

فأيهم سوف تختار مع ذكر السبب

ملاحظة: ليس الهدف من الموضوع هو مجرد طرح موضوع لنقاش ولكن الهدف هو مناقشة تأثير العوامل الثلاث على العملية التعليمية وتفعيل المركز

بناء على ماسبق هناك سؤال يسدح (يطرح)نفسه
هل الحاسب بحد ذاته كجهاز يعتبر وسيلة تعليمية؟
اذا كان الجواب لا الحاسب لايكون بحد ذاته وسيلة تعليمية فمتى يكون الحاسب وسيلة تعليمية؟
الأجهزة التعليمية
مفهوم الجهاز التعليمي

يقصد بالجهاز التعليمي هو ذلك الشيء المادي الذي يمكن لمسه باليد و يطلق عليها (Hard ware) و هو الذي يستخدم في عرض محتوى المواد التعليمية، و من المعروف أن لكل جهاز مادة تعليمية خاصة تعرض عليه، و بدون هذه المواد لا تكون هناك فائدة من هذا الجهاز.
مثال لتوضيح ارتباط الجهاز مع المادة التعليمية الخاصة به:
جهاز عرض الشفافيات ليس له قيمة بدون شفافية كمادة تعليمية مكتوب عليه الدرس المراد شرحه كمادة علمية.
مثال توضيحي أخر:
جهاز الفيديو ليس له قيمة بدون شريط فيديو كمادة تعليمية مصور علية مادة علمية تعرض من خلال التليفزيون.
ملحوظة هامة:
يجب أن نعرف الفرق هنا بين المادة العلمية و المادة التعليمية.
المادة العلمية: المقصود بها المنهج أو الموضوع المراد دراسته.
المادة التعليمية: المقصود بها الأداة التي نضع أو نحمل عليها المادة العلمية.
فالشفافيات تعتبر مادة تعليمية و الكلام المكتوب عليه هو المادة العلمية.

دور الأجهزة التعليمية في العملية التعليمية
1- تنمية أدارك المتعلـم للمفاهيم و المساعدة عـلى الفهـم و التفسير.
2- تنمية مهارة التفكير لدى المتعلم بما يمكنه من القدرة على حل المشكلات.
3- تقديم خبرات لا يسهل الحصول عليها في الواقع، مما يجعل التعلم أكثر فاعلية و عمقاً و تنوعاً و أبقى أثراً بالمقارنة إذا تركز التعليم على الناحية اللفظية فقط .
4- زيادة إيجابية المتعلم و إثارة النشاط الذاتي عن طريق زيادة الدافعية.
5- اختصار وقت التعلم و مساعدة المعلم على ترتيب المادة التعليمية، و تغيير دوره إلى مرشد و ميسر للعملية التعليمية بدلاً من دورة كملقن للمعلومات.
6- تساعد في التغلب على الفروق الفردية بين الطلاب.
7- تساعد في التعلم الفردي.
8- لها دور في خلق عنصر التحدي المناسب لقدرات المتعلم.
9- تساعد في تنويع أساليب التعزيز التي تؤدي إلى تثبيت الاستجابات الصحيحة।
منقول عن : منتديات أمناء مراكز مصادر التعلم

الأحد، 31 أكتوبر 2010

التعليم باستخدام الحاسوب

التعليم باستخدام الحاسوب

يمثل الحاسوب قمة ما أنتجته التقنية الحديثة. فقد دخل الحاسوب شتى مناحي الحياة بدءاً من المنزل وانتهاءاً بالفضاء الخارجي. وأصبح يؤثر في حياة الناس بشكل مباشر أو غير مباشر. ولما يتمتع به من مميزات لا توجد في غيره من الوسائل التعليمية فقد اتسع استخدامه في العملية التعليمية. ولعل من أهم هذه المميزات: التفاعلية حيث يقوم الحاسوب بالاستجابة للحدث الصادر عن المتعلّم فيقرر الخطوة التالية بناءاً على اختيار المتعلّم ودرجة تجاوبه. ومن خلال ذلك يمكن مراعاة الفروق الفردية للمتعلّمين.

وفي مقابل هذه المميزات هناك سلبيات لاستخدام الحاسوب في التعليم من أهمها افتقاده للتمثيل (الضمني) للمعرفة. فكما هو معلوم فإن وجود المتعلم أمام المعلم يجعله يتلقى عدة رسائل في اللحظة نفسها من خلال تعابير الوجه ولغة الجسم والوصف والإشارة واستخدام الإيماء وغيرها من طرق التفاهم والتخاطب (غير الصريحة) والتي لا يستطيع الحاسوب تمثيلها بالشكل الطبيعي.

لقد تباينت وتشعبت الآراء حول استخدام الحاسوب في التعليم بصفة عامة وكتقنية مستوردة – وما تحمله من خلفية ثقافية – بصفة خاصة. ولعل علاج الأخيرة يكون بتوطين المحتوى ، أي أن نستخدم الجهاز كأداة ونصمم له البرامج التي تتناسب مع ثقافتنا. وأما الأولى وما يصاحبها من سلبيات فلعل علاجها يكون بالاقتصار على استخدام الحاسوب بوصفه وسيلة مساعدة للمعلم. وهذا أحد الأشكال الثلاثة التي يستخدم فيها الحاسوب في التعليم ، وهي:

1 1) التعلم الفردي: حيث يتولى الحاسوب كامل عملية التعليم والتدريب والتقييم أي يحل محل المعلم.

2) التعليم بمساعدة الحاسوب: وفيها يستخدم الحاسوب كوسيلة تعليمية مساعدة للمعلم.

- 3) بوصفه مصدراً للمعلومات: حيث تكون المعلومات مخزّنة في جهاز الحاسوب ثم يستعان بها عند الحاجة.

وقد يكون من الأفضل قصر استخدام الحاسوب في التعليم العام على الشكلين الأخيرين حيث أن المتعلم لا يزال في طور البناء الذهني والمعرفي.

لقد أجريت دراسات في الدول المتقدمة حول مستوى التحصيل عند استخدام الحاسوب في العملية التعليمية، فتوصلت مجمل النتائج إلى أن المجموعات التجريبية (التي درست باستخدام الحاسوب) قد تفوقت على المجموعات الضابطة (التي لم تستخدم الحاسوب في التعلم). وقد توصلت دراسات عربية إلى النتائج السابقة نفسها ، ولقد شجعت هذه الدراسات على استخدام الحاسوب في التعليم ، والذي أصبح في الوقت الحاضر أمراً مسلماً به بل وبدأ الحديث ومن ثم التخطيط لاستخدام الإنترنت في التعليم.

http://www.khayma.com/education-technology/TCH3333.htm