الأربعاء، 15 ديسمبر 2010

تقييم السيناريو

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

مشروع كتابه السيناريو لوحدة تعليمية عليه السواد الأعظم من الدرجة مقارنة بالنشاطات الأخرى ,
كنت آمل منكم التكرم بوضع معايير تعتقد انها مهمة في تقويم السيناريو التعليمي المكتوب.

فلنصيغها بشكل آخر ، ما هي النقاط التي يجب ان اضعها في الحسبان عند تصحيح السيناريو التعليمي الذي ستقدمونه ؟
اذا بالأمكان حصرها نقطيا في تعليقاتكم حتى نتشارك في الرأي.

شاكر و مقدر


الأحد، 12 ديسمبر 2010

معوقات تواجه اختصاصي مركز مصادر التعلم

هل حققت مراكز مصادر التعلم الهدف الذي أنشئت من أجله ؟

برأيك ماهي أبرز المعوقات التي تحول تحقيق مراكز مصادر التعلم الهدف المنشود ؟

وما هي الحلول؟

من أهم المعوقات :

1/ التفريغ : دائماً ما يُكلف اختصاصي مركز المصادر بأعمال بعيدة عن مهمته الأساسية كدروس الانتظار والإشراف على الطلاب في الفسح وغيرها مما يشتت عمله .

2/ ضعف برامج التدريب : نظراً للتطور السريع في مجال التقنية وخاصة في مجال البرامج والوسائل تبرز أهمية توفير برامج تدريبية عالية لاختصاصي مراكز مصادر التعلم لمواكبة هذا التطور ونقله للبيئة التعليمية .

3/ عدم إدراك المعلمين بأهمية مركز مصادر التعلم : كثير من المعلمين لا يدركون أهمية مركز مصادر التعلم , وينحصر دوره عندهم في العروض التقديمية فقط وهذا ناتج عن ضعف برامج التدريب المقدمة للمعلمين خاصة ما يتعلق بتنويع طرق التدريس وتحويل المتعلم من متلقي للمعلومة إلى باحث عنها .

4/ المناهج والجدول الدراسي: أدى عدم استقرار المناهج وتغييرها بشكل سنوي إلى حالة من الإحباط عند منتجي الوسائط التعليمية , إضافة إلى عدم تطوير البرنامج الدراسي اليومي ليشمل حصصاً مبرمجة في مراكز مصادر التعلم والمعامل والمختبرات تثري المتعلم عملياً بعيداً عن النظرية.

4/ الصيانة وتحديث الأجهزة : أبرز سلبية للتقنية أنها بحاجة مستمرة للصيانة وتتأكد هذا الحاجة في مراكز مصادر التعلم حيث كثرة الاستخدام مع اختلاف المستخدمين , وبحاجة كذلك للتحديث المستمر مع تطور التقنية وظهور أجهزة بمواصفات عالية حديثة.

السبت، 11 ديسمبر 2010

كيف تبدأ إذا أردت تطبيق التعليم الإلكتروني في مؤسستك التعليمية؟

التعليم الإلكتروني يكاد يكون سهلا ممتنعا، فرغم توفر الأدوات الخاصة به إلا أن أصعب ما فيه هو البداية والانطلاقة، وكلما كانت البداية واضحة المعالم ثابتة الخطى، كان النجاح هو الحليف الوحيد للمشروع، إما إذا تعثرت الخطى الأولى، فإن تصحيح الوضع والعودة إلى المسار الصحيح تكون صعبة ومتعبة وقد تستهلك الكثير من الوقت والجهد.

والخطوات التالية تساعد على البدء بطريقة منطقية متقنة في تطبيق نظام التعليم الإلكتروني:



الخطوة الأولى:

التعليم الإلكتروني كما هو معلوم نظام تطوره وتديره وتشرف عليه جهتين رئيستين هما الجهة التربوية التعليمية والجهة التقنية .

وبالتالي فلا غنى لأحدهما عن الأخر لتطبيق هذا النظام في أي مؤسسة تعليمية، لذا فإن الخطوة الأولى تتمثل في البحث عن استشاري يجمع ما بين الخبرتين التربوية التعليمية والتقنية.



الخطوة الثانية:

بالتعاون مع مستشارك ضع خطة واضحة المعالم تحتوي على تعريف المشروع وأهدافه ووسائل تطبيقه ومراحل التطبيق مراعيا فيه كل المؤثرات الداخلية والخارجية.



الخطوة الثالثة:

ابدأ بنشر الوعي لدى منسوبي مؤسستك بماهية التعليم الإلكتروني وأهمية بالنسبة للمرحلة القادمة من تطور النظام التعليمي، وكيف أنه سيسهم في تسهيل أعمالهم وتحسين أدائهم.



الخطوة الرابعة:

ابدأ وفق الخطة بتجهيز البنية التحتية ولا بأس بأن يتجزأ التجهيز إلى مراحل أيضا وفق مقتضيات كل مرحلة من مراحل تطبيق الخطة.



الخطوة الخامسة:

قم بتوفير الأجهزة والبرمجيات والأدوات اللازمة لتنفيذ كل مرحلة من المراحل.



الخطوة السادسة:

ابدأ بتدريب منسوبي مؤسستك على استخدامات الحاسب الآلي وإجادة استخدام التطبيقات التي سيحتاجونها في نظامهم التعليمي الجديد، وركز على الدورات التي تعني بإتقان استخدام مهارات الحاسب في عرض الحصص في الفصول الإلكترونية وإدارتها.



الخطوة السابعة:

بالتعاون مع مستشارك ضع برنامجا واضحا يحتوي على إجراءات إلزامية تضمن تطبيق المنسوبين لما تعلموه في تنفيذ أعمالهم، ولا تنس إشراك كافة المعنيين بالعملية التعليمية في مؤسستك، حتى لا تقع في أخطاء التعليم الإلكتروني الفادحة.



الخطوة الثامنة:

ابدأ بتطبيق النظام بشكل محدود ( في فصل واحد في أحد الصفوف، أو في فصل واحد في كل صف على الأكثر) حسب نجاحاتك في تنفيذ الخطوات السابقة، وهذه الطريقة تضمن لك التأكد من سلامة مراحل التنفيذ بالإضافة إلى التأكد من استعداد منسوبي المدرسة للمضي قدما في دعم وتنفيذ المشروع (ملاحظة: هناك إجراءات يمكن تعميمها ولا تؤثر سلبا على المشروع، ومستشارك يمكن أن يفيدك في ذلك).



الخطوة التاسعة:

أعد تنفيذ الخطوة الخامسة وتدرج في تنفيذها كلما أعطتك التقارير والإحصاءات التي سيعدها مستشارك نتائج إيجابية تفيد بمستويات عالية من الاستفادة من الأدوات السابقة.



الخطوة العاشرة:

اطلب من مستشارك أن يقدم لك دراسات تقويمية وفق فترات زمنية محددة، فهذه الدراسات تساعد كثيرا في ثبات نمو المشروع دون إخفاقات.



الخطوة الحادية عشرة:

تأكد باستمرار من أنك على معرفة تامة بكل جديد في مجال التعليم، واطلع عليه منسوبيك أولا بأول، فالتعليم الإلكتروني ليس له حدود طالما ارتبط مصيره بالتطور التقني.

المعلم وطرق التدريس في ظل تقنيات التعليم الحديثة

المعلم وطرق التدريس في ظل تقنيات التعليم الحديثة

مقدمة:إن اللحاق بركب الأحداث قد يكون فضيلة، غير أنه في تطبيق التقنية المتقدمة في مجال التعليم أمر تفرضه المصلحة الاجتماعية والجدوى الاقتصادية وهو قوة دفع نحو مستقبل زاهر إذ من شأن ذلك تعظيم القدرة على تأهيل الكوادر البشرية في مختلف التخصصات التي يتطلبها المجتمع، إن تحقيق ذلك بالطرق التقليدية يفوق طاقة استيعاب المؤسسات التعليمية، بل إن توفير هذه الكوادر يتحقق ـ بفضل هذه التقنية ـ بتكلفة أقل كثيراً. كما يحقق تكافؤ الفرص بين أبناء المجتمع ، إذ لا يقتصر الانتفاع بهذه التقنية على أبناء المدن حيث توجد المؤسسات التعليمية. بل يمكن توفيره بذات الكفاءة والتكلفة لأبناء الريف والمناطق النائية بما يرفع من مستواهم العلمي ويفتح لهم آفاق المساهمة في النشاط العلمي والإنتاجي بمجتمعهم.
خلال العقد الماضي كانت هناك ثورة ضخمة في تطبيقات الحاسب التعليمي ولا يزال استخدام الحاسب في مجال التربية والتعليم في بداياته التي تزداد يوماً بعد يوم، بل بدأ يأخذ أشكالا عدة فمن الحاسب في التعليم إلى استخدام الإنترنت في التعليم .
وفي ظل هذا التطور لتقنيات التعليم نجد أن الأدوار في مكونات منظومة التدريس (المدرسة والمعلم وطرق التدريس ...) قد تغيرت ، وفيما يأتي توضيح لذلك :
دور المدرسة :
إن المدرسة في عصر " التعلم مدى الحياة للمعلم ينظر إليها نظرة إلى النظام التعليمي كمصدر أساسي لتلبية احتياجات المجتمع ،عندما يواجه تغيرات عميقة وسريعة. وذلك لإحداث توازن بين النظام التعليمي وحاجات المجتمع. ثم تأتي مهنة التعليم لتؤدي دور الوسيط لمحاولة مواجهة وتلبية تلك الاحتياجات . لكن بشروط أن تحصل هذه المهنة على التدريب الصحيح الموجه لمتطلبات العصر، وأن تحصل على التجهيزات ليكون لديها القدرة على مواجهة التغيرات العديدة والسريعة، التي تواجهها وتقف أمامها، لتتمكن مهنة التعليم من الفوز بثقة المجتمع ،والمحافظة عليها بشكل بناء وفاعل في عصر يتغير بشكل يصعب اللحاق به..أن المجتمع له مطالب كثيرة من نظامه التعليمي ومن المدرسة،وذلك للتغيير الكبير الذي يطرأ عليه ولتحقيق تلك المطالب لابد من تطوير مهنة التعليم في ظل مفهوم " التعلم مدى الحياة للمعلم " الذي يتطلب فهماً عميقاً لحقيقة التغيير الذي يطرأ على المجتمع.. وفهماً حقيقياً لدور المدرسة في ظل هذا التغيير من نظريات ومواقف
دور المعلم :
لقد تغير دور المعلم خلال الحقبات التاريخية التي تعاقبت عليه من تقديم و شرح الكتاب المدرسي و تحضير الدروس و استخدام الوسائل و وضع الاختبارات، و أصبح دوره يرتكز على التخطيط للعملية التعليمية و تصميمها و معرفة أجزائها فهو في هذا المجال أصبح المخطط و الموجه و المرشد و المدير و المقيم للعملية التعليمية ، ناهيك عن إتاحة الفرصة للطالب للمشاركة بحرية اكبر مع إكسابه مهارات أكثر مما انعكس على قدرة الطالب على الاتصال و تفجير طاقاته و قدراته، و بناء شخصيته و اطلاعه على احدث ما توصل له العلم في شتى المجالات ، و هذا يتطلب من المعلم أن يكون على معرفة بالبيئة التعليمية و خصائص المتعلمين و مهاراتهم و قدراتهم واختيار الطرق التدريسية المناسبة ،و وضع الأهداف التعليمية المناسبة و مراعاة الفروق الفردية ،لأن طرق وأساليب التدريس تعتبر من أهم مكونات المنهج الأساسية ، ذلك أن الأهداف التعليمية ، والمحتوى الذي يختاره المختصون في المناهج ، لا يمكن تقويمهما إلا بواسطة المعلم والأساليب التي يتبعها في تدريسه । لذلك يمكن اعتبار التدريس بمثابة همزة الوصل بين الطالب ،ومكونات المنهج والأسلوب بهذا الشكل يتضمن المواقف التعليمية المتنوعة التي تتم داخل غرفة الصف والتي ينظمها المعلم ، والطريقة التي يتبعها ، بحيث يجعل هذه المواقف فعالة ومثمرة في ذات الوقت. كما على المعلم أن يجعل درسه مرغوبا فيه لدى الطلاب خلال طريقة التدريس التي يتبعها ، ومن خلال استثارة فاعلية التلاميذ ونشاطهم . ومن الأهمية بمكان أن نؤكد على أن المعلم هو الأساس . فليست الطريقة هي الأساس ، وإنما هي أسلوب يتبعه المعلم لتوصيل معلوماته وما يصاحبها إلى التلاميذ ॥ واستخدام تقنيات التعليم لا يعني إلغاء دور المعلم بل يصبح دوره أكثر أهمية وأكثر صعوبة ، فهو شخص مبدع ذو كفاءة عالية يدير العملية التعليمية باقتدار ويعمل على تحقيق طموحات التقدم والتقنية .لقد أصبحت مهنة المعلم مزيجا من مهام القائد ،والناقد والموجه ،ولكي يكون دور المعلم فعالاً يجب أن يجمع المعلم بين التخصص والخبرة ، وأن يكون مؤهلاً تأهيلاً جيداً ومكتسباً الخبرة اللازمة لصقل تجربته في ضوء دقة التوجيه الفني عبر الإشراف المتنوع والمناسب،.حيث لا يحتاج المعلمون إلى التدريب الرسمي فحسب ، بل والمستمر من زملائهم لمساعدتهم على إتقان أفضل الطرق لتحقيق التكامل ما بين التكنولوجيا وبين تعليمهم .

ولكي يصبح دور المعلم مهما في توجيه طلابه الوجهة الصحيحة للاستفادة القصوى من التكنولوجيا على المعلم أن يقوم بما يلي:

1- أن يعمل على تحويل غرفة الصف الخاصة به من مكان يتم فيه انتقال المعلومات بشكل ثابت وفي اتجاه واحد من المعلم إلى الطالب إلى بيئة تعلم تمتاز بالديناميكية وتتمحور حول الطالب حيث يقوم الطلاب مع رفقائهم على شكل مجموعات في كل صفوفهم وكذلك مع صفوف أخرى من حول العالم عبر الإنترنت .2- أن يطور فهما عمليا حول صفات واحتياجات الطلاب المتعلمين .3- أن يتبع مهارات تدريسية تأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات والتوقعات المتنوعة والمتباينة للمتلقين .4- أن يطور فهما عمليا لتكنولوجيا التعليم مع استمرار تركيزه على الدور التعليمي الشخصي له . 5- أن يعمل بكفاءة كمرشد وموجه حاذق للمحتوى التعليمي .
ومما لاشك فيه هو أن دور المعلم سوف يبقى للأبد وسوف يصبح أكثر صعوبة من السابق ، لأن المعلم هو جوهر العملية التعليمية لذا يجب عليه أن يكون منفتحاً على كل جديد وبمرونة تمكنه من الإبداع والابتكار، ليكون قادرا على مجابهة التحديات و الوقوف أمام متطلبات العصر و تحدياته و ما يسمى بالعولمة و ما تشكله من تحدي ثقافي واجتماعي واقتصادي ।

و من خلال ذلك يمكن أن نجمل دور المعلم في عصر التقنيات بالمجالات الأربع التالية:-

1- تصميم للنظام التعليم .2- توظيف التكنولوجيا .3- تشجيع التفاعل بين الطلاب .4- تطوير التعلم الذاتي عند الطلاب.5- المعلم موصل ومطور تعليمي .6- المعلم مشرف وموجه تربوي

دور المعلم في عصر التقنيات هو توظيف التكنولوجيا :

تطورت تقنيات التعليم خلال العقد الماضي بشكل سريع . و أصبح على المعلم أن يستخدم تكنولوجيا المعدات والأجهزة بفاعلية عند تقديم التعليم وهناك على الأقل خمس تقنيات يمكن للمعلم أن يستخدمها وهي :1- المواد المطبوعة مثل : ( البرامج التعليمية، ودليل الدروس ،والمقررات الدراسية ) . 2- التكنولوجيا المعتمدة على الصوت ( تكنولوجيا السمعيات ) مثل : ( الأشرطة والبث الإذاعي ، التلفونات ) . 3- الرسوم الالكترونية . مثل ( اللوحة الالكترونية ، الفاكس ) . 4- تكنولوجيا الفيديو مثل ( التلفزيون التربوي ، التلفزيون العادي ، الفيديو المتفاعل ، وأشرطة الفيديو ، و أقراص الفيديو ) . 5- الحاسوب و شبكاته، مثل ( الحاسوب التعليمي ، مناقشات البريد الالكتروني ، شبكة الانترنت ، ومناقشات الفيديو الرقمي )

دور طرق وأساليب التدريس :
إن طريقة التدريس ليست سوى مجموعة خطوات يتبعها المعلم لتحقيق أهداف معينة . وإذا كانت هناك طرق متعددة مشهورة للتدريس، فإن ذلك يرجع في الأصل إلى أفكار المربين عبر العصور عن الطبيعة البشرية، وعن طبيعة المعرفة ذاتها، كما يرجع أيضاً إلى ما توصل إليه علماء النفس عن ماهية التعلم، وهذا ما يجعلنا نقول أن هناك جذور تربوية ونفسية لطرائق التدريس . وأورد الهيجاء(2001م) تعريف هايمان لطريقة التدريس على \"أنها نمط أو أسلوب -يمكن تكراره- في معاملة الناس والأشياء والأحداث موجها- توجيهاً مقصوداً وواعياً- نحو تحقيق هدف ما ،نجد بأن هذا التعريف عاماً لطريقة التدريس. وعرفها الخليفة(2003م) بشكل أكثر دقة\"بأنها مجموعة من إجراءات التدريس المختارة سلفاً من قبل المعلم، والتي يخطط لاستخدامها عند تنفيذ التدريس، بما يحقق أهداف التدريسية المرجوة بأقصى فعالية ممكنة، وفي ضوء الإمكانيات المتاحة .ويمكن أن نعرفها بأنها مجموع الأنشطة و الإجراءات غير التقليدية التي يقوم بها المعلم بالتعاون مع التلاميذ في مختلف المواقف التعليمية بهدف إكساب المتعلمين عدة خبرات تربوية لتظهر آثارها عليهم كمحصلة للعملية التربوية والتعليمية .
أولاً : مفهوم أسلوب التدريس
أسلوب التدريس هو الكيفية التي يتناول بها المعلم طريقة التدريس أثناء قيامه بعملية التدريس، أثناء قيامه بعملية التدريس، أو هو الأسلوب الذي يتبعه المعلم في تنفيذ طريقة التدريس بصورة تميزه عن غيره من المعلمين الذين يستخدمون نفي الطريقة، ومن ثم يرتبط بصورة أساسية بالخصائص الشخصية للمعلم.
ومفاد هذا التعريف أن أسلوب التدريس قد يختلف من معلم إلى آخر، على الرغم من استخدامهم لنفس الطريقة، مثال ذل أننا نجد أن المعلم (س) يستخدم طريقة المحاضرة، وأن المعلم (ص) يستخدم أيضاً طريقة المحاضرة ومع ذلك قد نجد فروقاً دالة في مستويات تحصيل تلاميذ كلا منهم. وهذا يعني أن تلك الفروق يمكن أن تنسب إلى أسلوب التدريس الذي يتبعه المعلم، ولا تنسب إلى طريقة التدريس على اعتبار أن طرق التدريس لها خصائصها وخطواتها المحددة والمتفق عليها.
ثانياً : طبيعة أسلوب التدريس
?سبق القول أن أسلوب التدريس يرتبط بصورة أساسية بالصفات والخصائص والسمات الشخصية للمعلم، وهو ما يشير إلى عدم وجود قواعد محددة لأساليب التدريس ينبغي على المعلم اتباعها أثناء قيامه بعملية التدريس، وبالتالي فإن طبيعة أسلوب التدريس تضل مرهونة بالمعلم الفرد وبشخصيته وذاتيته وبالتعبيرات اللغوية، والحركات الجسمية، وتعبيرات الوجه ، والانفعالات، ونغمة الصوت، ومخارج الحروف، والإشارات والإيماءات، والتعبير عن القيم، وغيرها، تمثل في جوهرها الصفات الشخصية الفردية التي يتميز بها المعلم عن غيره من المعلمين، ووفقاً لها يتميز أسلوب التدريس الذي يستخدمه وتتحدد طبيعته وأنماطه.

ثالثاً : أساليب التدريس الحديثة وأنواعها :
كما تتنوع إستراتيجيات التدريس وطرق التدريس تتنوع أيضاً أساليب التدريس، ولكن ينبغي أن نؤكد أن أساليب التدريس ليست محكمة الخطوات، كما أنها لا تسير وفقاً لشروط أو معايير محددة، فأسلوب التدريس كما سبق أن بينا يرتبط بصورة أساسية بشخصية المعلم وسماته وخصائصه، ومع تسليمنا بأنه لا يوجد أسلوب محدد يمكن تفضيله عما سواه من الأساليب، على اعتبار أن مسألة تفضيل أسلوب تدريسي عن غيره تظل مرهونة، بالمعلم نفسه وبما يفضله هو، إلا أننا نجد أن معظم الدراسات والأبحاث التي تناولت موضوع أساليب التدريس قد ربطت بن هذه الأساليب وأثرها على التحصيل، وذلك من زاوية أن أسلوب التدريس لا يمكن الحكم عليه إلا من خلال الأثر الذي يظهر على التحصيل لدى التلاميذ.
1- التعليم المبرمج :
وهو تعليم ذاتي يسعى التعليم فيه إلى وضع ضوابط على عملية التعلم، وبذلك بالتحكم في مجالات الخبرة التعليمية وتحديدها بعناية فائقة وترتيب تتابعها في مهارة ودقة بحيث يقوم الطالب عن طريقها بتعليم نفسه بنفسه وإكتشاف أخطائه وتصحيحها حتى يتم التعلم ويصل المتعلم إلى المستوى المناسب من الأداء .
وقبل أن يسير الطالب في هذه الخطوات فإنه يجتاز إختبار أخر بعد الانتهاء في هذا البرنامج حتى يتسنى له معرفة مدى تحقيقه لأهداف الدرس ومستوى أدائه لما حققه منها .
2- طريقة الحاسب الآلي :
وهي من الطرق الحديثة في التدريس حيث يقوم المعلم باصطحاب طلابه إلى معمل الحاسبات ليروا عن قرب كيف يمكنهم الاستفادة علمياً من تشغيل الحاسب وتعلم بعض الدروس عن طريق هذه الأجهزة . هذا إذا ما توفرت الأجهزة وتوفر المعمل بكامل أدواته ولوازمه .
وهناك بعض الجمعيات التي نشأت بعد الصناعات العسكرية عن طريق بناء المنهج بحيث يواكب الطالب السرعة الهائلة في تطور التكنولوجيا مثل PSSC و CBA و HPP 3ـ أسلوب التدريس القائم على استعمال أفكار التلميذ :قسم ( فلاندوز ) أسلوب التدريس القائم على استعمال أفكار التلميذ إلى خمسة مستويات فرعية نوجزها فيما يلي : أ ـ التنويه بتكرار مجموعة من الأسماء أو العلاقات المنطقية لاستخراج الفكرة كما يعبر عنها التلميذ. ب ـ إعادة أو تعديل صياغة الجمل من قبل المعلم والتي تساعد التلميذ على وضع الفكرة التي يفهمها. جـ ـ استخدام فكرة ما من قبل المعلم للوصول إلى الخطوة التالية في التحليل المنطقي للمعلومات المعطاة. د ـ إيجاد العلاقة بين فكرة المعلم وفكرة التلميذ عن طريق مقارنة فكرة كل منهما. هـ ـ تلخيص الأفكار التي سردت بواسطة التلميذ أو مجموعة التلاميذ.
4-أساليب التدريس القائمة على وضوح العرض أو التقديم :المقصود هنا بالعرض هو عرض المدرس لمادته العلمية بشكل واضح يمكن تلاميذه من استيعابها، حيث أوضحت بعد الدراسات أن وضوح العرض ذي تأثير فعال في تقدم تحصيل التلاميذ، فقد أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على مجموعة من طلاب يدرسون العلوم الاجتماعية. طلب منهم ترتيب فاعلية معلميهم على مجموعة من المتغيرات وذلك بعد انتهاء المعلم من الدرس على مدى عدة أيام متتالية، أن الطلاب الذين أعطوا معلميهم درجات عالية في وضوح أهداف المادة وتقديمها يكون تحصيلهم أكثر من أولئك الذين أعطوا معلميهم درجات أقل في هذه المتغيرات.
5- أسلوب التدريس الحماسي للمعلم :لقد حاول العديد من الباحثين دراسة أثر حماس المعلم باعتباره أسلوب من أساليب التدريس على مستوى تحصيل تلاميذه، حيث بينت معظم الدراسات أن حماس المعلم يرتبط ارتباطاً ذا أهمية ودلالة بتحصيل التلاميذ. وفي دراسة تجريبية قام بها أحد الباحثين باختيار عشرين معلماً حيث أعطيت لهم التعليمات بإلقاء درس واحد بحماس ودرس آخر بفتور لتلاميذهم من الصفين السادس والسابع، وقد تبين من نتائج دراسته أن متوسط درجات التلاميذ في الدروس المعطاة بحماس كانت أكبر بدرجة جوهرية من درجاتهم في الدروس المعطاه بفتور في تسعة عشر صفاً من العدد الكلي وهو عشرين صفاً. ومما تقدم يتضح أن مستوى حماس المعلم أثناء التدريس يلعب دوراً مؤثراً في نمو مستويات تحصيل تلاميذه، مع ملاحظة أن هذا الحماس يكون أبعد تأثيراً إذا كان حماساً متزناً. ومن الطرق المناسبة الاستخدام هذا الأسلوب طرق التعلم الذاتي والفردي
أما عن طرق التدريس فليست هناك طريقة تدريس واحدة أفضل من غيرها، فلقد تعددت طرائق التدريس، وما على المعلم إلا أن يختار الطريقة التي تتفق مع موضوع درسه . وهناك طرق تدريسية تقوم على أساس نشاط التلميذ بشكل كلي مثل طريقة حل المشكلات ، وهناك طرق تقوم على أساس نشاط المعلم إلى حد كبير مثل طريقة الالقاء، وهناك طريقة تدريسية تتطلب نشاطاً كبيراً من المعلم والتلميذ وإن كان المعلم يستحوذ على النشاط الأكبر فيها ألا وهي طريقة الحوار والمناقشة، وهناك طرق تدريسية مثل طرق التدريس الفردي كالتعليم المبرمج أو التعليم بالحاسبات الآلية ، وهناك طرق التدريس الجمعي مثل الالقاء والمناقشة وحل المشكلات والمشروعات والوحدات،
إن طرق التدريس الجيدة تثير اهتمام الطلاب وتدفعهم للتعلم وتشوقهم للمعرفة، كما أنها تدفعهم للمشاركة مع المعلم، وتراعي الفروق الفردية، وتساعد في تحقيق أهداف المنهج، وتتفق مع طبيعة النشاط العقلي للطلاب وطبيعة المحتوى تفرض على المعلم اختيار طرق تدريسه، وهناك محتويات يغلب عليها الطابع النظري، وأخرى يغلب عليها الطابع العلمي أو التجريبي، وتنبع المشكلة في أن محتويات المواد الدراسية التي تدرس الآن تميل إلى الطابع النظري الكثيف، والذي يركز على صب المعلومات في عقول المتعلمين، وحول هذه المشكلة نجد فريقين أحدهم يرى بأن هذا المحتوى لا يمكن أن يستخدم معه إلا الطرق التقليدية، و فريق آخر يرى بتعدد طرق التدريس لأهميتها من حيث الدافعية والتشويق وغيرها من الفوائد التي يرونها.
الحجج المؤيدة لاستخدام طرق التدريس الحديثة:
• إن تعدد طرق التدريس الحديثة تنمي التفكير العلمي لدى المتعلمين، والعمل الجماعي، والقدرة على الابتكار و الإبداع، وتواجه الفروق الفردية بين الطلاب।كما أنها تواجه المشكلات الناجمة عن الزيادة الكبرى في أعداد المتعلمين. • إن الاقتصار على الطرق التقليدية لا تتيح الفرصة أمام الطلاب للقيام بأية أنشطة تعليمية وبالتالي يصبحون سلبيين. • الطرق التقليدية تهمل مهارات البحث والقراءة والإطلاع، و إبداء الرأي، والمناقشة عند الطلاب.

الحجج التي تعارض تعدد طرق التدريس مع المحتوى الحالي:

• لا ينكر أحد أهمية التنوع في طرق التدريس، ولكن المقررات الدراسية المزدحمة بالمعلومات والمعارف، ومع الأعداد الكبيرة من الطلاب في الصفوف الدراسية فإنه لا يتناسب مع هذا المحتوى إلا الطرق التقليدية، والمتمثلة في طريقة الإلقاء، وطريقة العرض. • حتى يتمكن المعلم من إنهاء المقررات النظري الكثيفة يتوجب عليه استخدام الطرق التقليدية في التدريس. • في ضل وجود أعدا كبيرة داخل الصف فإن المعلم لا يستطيع متابعة بحوث الطلاب، ومراجعة قراءاتهم، وترك المجال أمام هذا العدد لإبداء الرأي والناقشة.
دور تقنيات التعليم :
إن استخدام التقنية كأدوات للتدريس المباشر بدلاً من أدوات للتعلم يتعلم الطالب معها وليس منها سيكون قاصراً عن إحداث تغيير جوهري في النموذج التربوي، حيث تساهم نظم التعليم الإلكتروني في تغيير الطرق التي تستخدم بها التقنية من أدوارها التقليدية ( التقنية كمعلم ) إلى التقنية كأدوات لتعلم نشط وبنيوي ومقصود وأصيل وتعاوني. ويتبع ذلك بالضرورة إعادة النظر بدور المعلم والمتعلم في ضوء مضامين هذا الدور الجديد للتقنية سيصبح بإمكان " صف دراسي " يدرس الجغرافيا مثلاً ، أن يرى صور أقمار صناعية تُظهر التضاريس ، وسيتعرف الطلبة على ارتباط التضاريس بالمناخ، وكيفية نشوء الظروف المناخية المختلفة ،إضافة إلى محاكاة هذه العلاقة من خلال توظيف الوسائط المتعددة (Multimedia) في إيصال محتوى المناهج التعليمية للطلبة، كحركة الرياح وعوامل الحرارة وغيرها .

وخلاصة يمكن أن نلخص ما سبق فيما يأتي :
1- أثر مفهوم تقنيات التعليم في مكونات منظومة التدريس :إذا نظرنا إلى منظومة التدريس وحاولنا تحليل مكوناتها، فسوف نتوصل إلى عدد من العناصر الرئيسية مثل: (1) محتوى التعلم।(2) المعلم .(3) الطالب .(4) وسائل التعلم والتعليم.(5) الأقران.(6) زمن التعلم .(7) بيئة الصف.(8) وسائل التقويم.(9) مشوشات أو مشتتات الانتباه. وعند التدريس في ضوء مفهوم النظم ومفهوم تقنيات التعليم ، سنلاحظ وجود اختلافات كبيرة في أدوار كل من المعلم والمتعلم، وفي أثر المكونات الأخرى لمنظمة التدريس عنه في حالة التدريس في النظام التربوي التقليدي. ففي النظام التربوي التقليدي يلعب المعلم الدور الأول في نقل المعلومات إلى الطلاب، كما أنه يقوم بتفسير هذه المعلومات، وقد يستعين بالكتب المقررة. أما في نظام تقنيات التعليم، فأن المعلم يخطط لتوظيف عدد من الوسائل لنقل المعلومات إلى الطلاب، أو لجذب الطلاب وأثارتهم من أجل الحصول على تلك المعلومات، ويتوقف عدد ونوعية هذه الرسائل على عدد من العوامل مثل أهداف التعلم، ومستوى الطلاب وخصائصهم، وحاجاتهم إلى المشاركة في الموقف التعليمي، و استراتيجيات التدريس المستخدمة ، وغيرها من العوامل التي تتضمنها منظومة التدريس. ولا يعني استخدام المعلم أكثر من وسيلة من وسائل التعامل مع المعلومات أن ذلك نوعا من الرفاهية في استخدام التقنيات التعليمية، وإنما هو ضرورة يفرضها تخطيط الموقف التعليمي من أجل إتقان التعلم من قبل الطلاب. كما يختلف الموقف التعليمي ذاته في نظام تقنيات التعليم عنة في النظام التربوي التقليدي، فهو يقلل العرض اللفظي للمعارف، وينشط الطلاب لممارسة أدوار تجعل الموقف التعليمي أكثر مرونة، فلا يكون العرض اللفظي الشكل الوحيد للتعليم، وإنما يستكمل بمدى واسع من الوسائل التعليمية حسب ما يقتضيه الموقف التعليمي، وحسب طبيعة المحتوى، وخصائص الطالب، وأهداف التعلم. . . الخ. وهكذا يتغير دور المتعلم في نظام تقنيات التعلم إلى دور يتخلص فيه من السلبية، حيث يميل الطلاب إلى النشاط والمشاركة في عملية التعلم، و تتاح لهم الفرصة للتعبير عن رأيهم، والسير في مراحل التعلم كل وفق سرعة تعلمه، ومدى مشاركته ونشاطه .

توصيات ومقترحات :

لعل أهم التوصيات التي نوصي بها من اجل تفعيل دور المعلم في عصر التقنيات تتلخص بالنقاط التالية 1- إلحاق المعلمين بدورات تدربهم على مهارات تصميم التعليم وكيفية التخطيط للعملية التعليمية 2- إلحاق المعلمين بدورات تدربهم على استخدام الوسائل التقنية في التعليم والتي أهمها الحاسوب التعليمي ، وشبكة الانترنت ، والبريد الالكتروني 3- تثقيف المعلمين بمزايا مبدأ التعلم الذاتي وأهمية إدماج الطلبة في العملية التعليمية وإشراكهم بنشاطاتها . 4- تثقيف المعلمين بأهمية تدريب الطلبة على تنظيم دراستهم وضبطها ، والتحكم في سيرها واتخاذ القرارات المتعلقة بها والاعتماد على النفس 5- تثقيف المعلمين بضرورة تدريب الطلبة على استخدام الوسائل التقنية في التعلم والاتصال والتواصل لا سيما الحاسوب التعليمي والبريد الالكتروني وشبكة الانترنت وخاصة إذا كانت متوفرة في الأماكن التي يعملون فيها ، وفي الجامعات الملتحقون بها
المصدر: المراجع : 1) الهيجاء،فؤاد حسن(2001م): أساسيات التدريس ومهاراته وطرقه العامة،عمان، دار المناهج। 2) الخليفة، حسن جعفر(2003م): المنهج المدرسي المعاصر المفهوم. الأسس. المكونات. التنظيمات، الرياض، مكتبة الرشد ناشرون. 3) د. عبدالسلام مصطفى ،أساسيات التدريس والتطوير المهني للمعلم –دار الفكر العربي 1421هـ . 4) أحمد فخري الهياجنة دور نظم التعليم الإلكتروني في معالجة إشكاليات التعليم في المنطقة العربية - المعهد العربي لإنماء المدن

فوائد التعليم الإلكتروني

لاشك أن هناك مبررات لهذا النوع من التعليم يصعب حصرها في هذا المقال ولكن يمكن القول بأن أهم مزايا ومبررات وفوائد التعليم الالكتروني مايلي:

(1) زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم ، وبين الطلبة والمدرسة ، وذلك من خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهات مثل مجالس النقاش، البريد الإلكتروني ، غرف الحوار . ويرى الباحثين أن هذه الأشياء تزيد وتحفز الطلاب على المشاركة والتفاعل مع المواضيع المطروحة .

(2) المساهمة في وجهات النظر المختلفة للطلاب :
     المنتديات الفورية مثل مجالس النقاش وغرف الحوار تتيح فرص لتبادل وجهات النظر في المواضيع المطروحة مما يزيد فرص الاستفادة من الآراء والمقترحات المطروحة ودمجها مع الآراء الخاصة بالطالب مما يساعد في تكوين أساس متين عند المتعلم وتتكون عنده معرفة وآراء قوية وسديدة وذلك من خلال ما اكتسبه من معارف ومهارات عن طريق غرف الحوار .

(3)الإحساس بالمساواة :
بما أن أدوات الاتصال تتيح لكل طالب فرصة الإدلاء برأيه في أي وقت ودون حرج ، خلافاً لقاعات الدرس التقليدية التي تحرمه من هذا الميزة إما لسبب سوء تنظيم المقاعد ، أو ضعف صوت الطالب نفسه ، أو الخجل ، أو غيرها من الأسباب ، لكن هذا النوع من التعليم يتيح الفرصة كاملة للطالب لأنه بإمكانه إرسال رأيه وصوته من خلال أدوات الاتصال المتاحة من بريد إلكتروني ومجالس النقاش وغرف الحوار.

     هذه الميزة تكون أكثر فائدة لدى الطلاب الذين يشعرون بالخوف والقلق لأن هذا الأسلوب في التعليم يجعل الطلاب يتمتعون بجرأة أكبر في التعبير عن أفكارهم والبحث عن الحقائق أكثر مما لو كانوا في قاعات الدرس التقليدية .
وقد أثبتت الدراسات أن النقاش على الخط يساعد ويحث الطلاب على المواجهة بشكل أكبر .

(4)  سهولة الوصول إلى المعلم :
     أتاح التعليم الإلكتروني سهولة كبيرة في الحصول على المعلم والوصول إليه في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية ، لأن المتدرب أصبح بمقدوره أن يرسل استفساراته للمعلم من خلال البريد الإلكتروني، وهذه الميزة مفيدة وملائمة للمعلم أكثر بدلا من أن يظل مقيداً على مكتبه. وتكون أكثر فائدة للذين تتعارض ساعات عملهم مع الجدول الزمني للمعلم ، أو عند وجود استفسار في أي وقت لا يحتمل التأجيل .

(5) إمكانية تحوير طريقة التدريس
من الممكن تلقي المادة العلمية بالطريقة التي تناسب الطالب فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية ، ومنهم تناسبه الطريقة المسموعة أو المقروءة، وبعضهم تتناسب معه الطريقة العملية ، فالتعليم الإلكتروني ومصادره تتيح إمكانية تطبيق المصادر بطرق مختلفة وعديدة تسمح بالتحوير وفقاً للطريقة الأفضل بالنسبة للمتدرب .

(6) ملائمة مختلف أساليب التعليم :
التعليم الإلكتروني يتيح للمتعلم أن يركز على الأفكار المهمة أثناء كتابته وتجميعه للمحاضرة أو الدرس ، وكذلك يتيح للطلاب الذين يعانون من صعوبة التركيز وتنظيم المهام الاستفادة من المادة وذلك لأنها تكون مرتبة ومنسقة بصورة سهلة وجيدة والعناصر المهمة فيها محددة .

(7) المساعدة الإضافية على التكرار :
هذه ميزة إضافية بالنسبة للذين يتعلمون بالطريقة العملية فهؤلاء الذين يقومون بالتعليم عن طريق التدريب , إذا أرادوا أن يعبروا عن أفكارهم فإنهم يضعوها في جمل معينة مما يعني أنهم أعادوا تكرار المعلومات التي تدربوا عليها وذلك كما يفعل الطلاب عندما يستعدون لامتحان معين .

(8) توفر المناهج طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع (24 ساعة في اليوم 7أيام في الأسبوع ) :
هذه الميزة مفيدة للأشخاص المزاجيين أو الذين يرغبون التعليم في وقت معين ، وذلك لأن بعضهم يفضل التعلم صباحاً والآخر مساءاً ، كذلك للذين يتحملون أعباء ومسئوليات شخصية ، فهذه الميزة تتيح للجميع التعلم في الزمن الذي يناسبهم .

(9)الاستمرارية في الوصول إلى المناهج :
هذه الميزة تجعل الطالب في حالة استقرار ذلك أن بإمكانه الحصول على المعلومة التي يريدها في الوقت الذي يناسبه ، فلا يرتبط بأوقات فتح وإغلاق المكتبة ، مما يؤدي إلى راحة الطالب وعدم إصابته بالضجر .



(10) عدم الإعتماد على الحضور الفعلي :
لا بد للطالب من الالتزام بجدول زمني محدد ومقيد وملزم في العمل الجماعي بالنسبة للتعليم التقليدي ، أما الآن فلم يعد ذلك ضرورياً لأن التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان معين لذلك أصبح التنسيق ليس بتلك الأهمية التي تسبب الإزعاج .

 (11) سهولة وتعدد طرق تقييم تطور الطالب :
     وفرت أدوات التقييم الفوري على إعطاء المعلم طرق متنوعة لبناء وتوزيع وتصنيف المعلومات بصورة سريعة وسهلة للتقييم .

(12)الاستفادة القصوى من الزمن :
     إن توفير عنصر الزمن مفيد وهام جداً للطرفين المعلم والمتعلم ، فالطالب لديه إمكانية الوصول الفوري للمعلومة في المكان والزمان المحدد وبالتالي لا توجد حاجة للذهاب من البيت إلى قاعات الدرس أو المكتبة أو مكتب الأستاذ وهذا يؤدي إلى حفظ الزمن من الضياع ، وكذلك المعلم بإمكانه الإحتفاظ بزمنه من الضياع لأن بإمكانه إرسال ما يحتاجه الطالب عبر خط الاتصال الفوري .


(13) تقليل الأعباء الإدارية بالنسبة للمعلم :
     التعليم الإلكتروني يتيح للمعلم تقليل الأعباء الإدارية التي كانت تأخذ منه وقت كبير في كل محاضرة مثل استلام الواجبات وغيرها فقد خفف التعليم الإلكتروني من هذه العبء ، فقد أصبح من الممكن إرسال واستلام كل هذه الأشياء عن طريق الأدوات الإلكترونية مع إمكانية معرفة استلام الطالب لهذه المستندات .

(14 )تقليل حجم العمل في المدرسة :
التعليم الالكتروني وفر أدوات تقوم بتحليل الدرجات والنتائج والاختبارات وكذلك وضع إحصائيات عنها وبمكانها أيضا إرسال ملفات وسجلات الطلاب إلي مسجل الكلية .




الأربعاء، 8 ديسمبر 2010

اي اقتراح لحين المحاضرة القادمة

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته


كنت آمل الحصول على اي اقتراح منكم / كنشاط او طريقة للتواصل عن طريق الأنترنت نبث من خلالها محاضرة او ما شابه
لحين التقائنا بكم.

لمن انتهى من عمل السيناريو بإستطاعه احضارة اي وقت الأسبوع القادم ، أو غدا لمن انتهى، و لكن يخبرني قبلها
عن طريق الأيميل


مع شكري


الجمعة، 3 ديسمبر 2010

التعليم الافتراضي 2

* الواقع الإفتراضي :
إن تقنية الواقع الافتراضي تعد واحدة من أبرز وأكثر تقنيات الحاسب إثارة وأسرعها تطوراً ، لأنها تعد الطريقة السريعة والمتميزة لاكتشاف الكيفية التي تجري فيها شؤون العالم الواقعي .
تعريف الواقع الافتراضي :
عرف (ستيف دييفد) الواقع الافتراضي بأنه "طريقة تمكن الفرد من تجسيد البيانات البالغة التعقيد في بيئة الحاسب بصورة محسوسة ، والتعامل معها بشكل تفاعلي ليقوم الحاسب بتوليد الصورة والأصوات وغيرها من المؤثرات الحسية ، التي تشكل في مجموعها عالماً افتراضياً لا وجود له على أرض الواقع.
وقد أطلق عليها اسم ( الحقيقة الواقعية) وأنها "برامج ترمي إلى أن تشترك فيها حواس الفرد ليمر بخبرة تشابه الواقع إلى حد كبير ، ويتم في هذا النوع من البرامج توصيل بعض الملحقات للحاسب ، وتتصل بجسم الإنسان لتمكنه من رؤية ما يعرضه البرنامج بشكل مجسم ثلاثي الأبعاد ".
الأجهزة المستخدمة في تطبيقات الواقع الافتراضي :
1-أجهزة تلبس على الرأس.
2- قفازات اللمس .
3-أجهزة مساعدة .
4- نظام الحاسب الآلي.

مكونات أو أجزاء الواقع الافتراضي:
لكي يعمل الواقع الافتراضي بنجاح ، فإنه يحتاج إلى مجموعتين من التقنية:
1-البرمجيات :
وهي المحتوى أو المادة التي توفر المنظر وتجعله يستجيب للمعلومات الجديدة .
البرمجيات
2- ا لأجهزة التي تتيح للحاسب إمكانية نقل المعلومات إلى حواسنا :
ويتعين على البرمجيات أن تحل المشكلة المتعلقة بكيفية وصف العالم المصطنع حتى أدق التفاصيل ، وقد يبدو ذلك أمراً بالغ الصعوبة ، إلا أنه كما يقرر جيتس (1988م) الجزء الأسهل في العملية ، فبالإمكان منذ الآن كتابة البرامج المطلوبة للواقع الافتراضي ، لكننا نحتاج إلى كم أكبر من قدرة الحاسب لكي نجعله قابلاً للتصديق فعلياً
تطبيقات الواقع الافتراضي :
ظهر العديد من التطبيقات التي استخدمت هذه التقنية بنجاح ودقة متناهية وتكاليف أقل وأمان أكثر ، ومن هذه التطبيقات على سبيل المثال لا الحصر:
1-التصوير الطبي الخيالي.
2-مجالات الطيران ، وذلك بتدريب الطيارين باستخدام تجهيزات وتقنيات عالية يوفرها الواقع الافتراضي باستخدام المحاكاة Simulation.
3- محاكاة صناعة السيارات .
4-بيئات تعليمية : حيث يستطيع طلاب كلية العمارة والتخطيط ، من خلال استخدام برنامج الواقع الافتراضي التجول داخل منزل وخارجه ثم تصميمه ليمنحهم الإحساس بمحتوياته والتعرف على الأمور الفنية لبناء المنزل.
وفي مجالات الطب والبيولوجيا ( الأحياء) يستطيع الطلاب باستخدام بعض برامج الواقع الافتراضي التجول في المكونات التفصيلية للأعضاء الداخلية لجسم الإنسان
إيجابيات الواقع الافتراضي في مجال التعليم :
1-تعد المحاكاة في الواقع الافتراضي بديلاً ممتازاً للأشياء الحقيقية في تعليم وتدريب الطلاب ، والتخلص من الأخطار النجمة عن ممارسة التدريب في الواقع الفعلي.
2-قدرة الطالب على تصور المفاهيم التي لا يمكن تصورها في الواقع الحقيقي.
3-يمكن لطلاب كلية الطب والأطباء معاينة الجسم البشري والتعرف على مكوناته وأجهزته الدقيقة بفضل هذه التقنية .
4-يسمح للطلاب بممارسة التجارب خطوة بخطوة والاستمرار في التجربة خلال مدة زمنية مفتوحة
5- يقلل استخدام هذه التقنية من المبالغ الباهظة التي تصرف لتأمين التجهيزات المخبرية الدقيقة .
6- يعد طريقة سريعة ومتميزة لاكتشاف الكيفية التي تجري بها شؤون العالم الواقعي ، والأشياء التي تجري خارج هذا العالم .

الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

التعليم الافتراضي 1

التعليم الافتراضي
لقد تعددت تطبيقات ومجالات التعليم الافتراضي بشكل متسارع تناسب مع التطور المذهل في تطبيقات الحاسب الآلي ، وسوف أتعرض على مدى ست حلقات إلى العديد من هذه المجالات مثل:
الواقع الافتراضي Virtual Reality والفصول الافتراضية Virtual classes , والمعامل الافتراضية Virtual Lab
إن هذه المفاهيم متداخلة بشكل كبير ، وذلك وفقاً لما ورد في العديد من الأدبيات التي تناولت الموضوع .
أولاً: التعليم الافتراضي Virtual Learning والواقع الافتراضي Virtual Reality :
* التعليم الافتراضي Virtual Learning:
يؤكد العديد من الباحثين بأن التعليم الافتراضي والواقع الافتراضي يعدان من تطبيقات التعليم الإلكتروني ، كما أن مفاهيم التعليم الافتراضي والواقع الافتراضي هي أحد مستحدثات تكنولوجيا المحاكاة التي تم تطويرها والاستفادة منها في العملية التعليمية، وذلك بإنشاء بيئات افتراضية باستخدام الحاسب الآلي.
تعريف التعليم الافتراضي :
يعرف بأنه " صيغة تعليمية عصرية لإنتاج ونشر المواد والمقررات الدراسية العصرية با ورق ، والتي تكون في الوقت نفسه عالية الجودة".
ويشير هيلسيل (Helsel,2001) بأن التعليم الافتراضي هو : " نمط من أنماط التعليم الإلكتروني " .
كما عرف بأنه " نوع من التعليم الإلكتروني القائم على الحاسب الآلي ، سواء باستخدام شبكة الإنترنت ، أو من خلال برامج حاسب آلي على الأقراص المدمجة التي يستطيع المتعلم من خلالها القيام بعمله في أي زمان ومكان".
من أهداف التعليم الافتراضي :
1- تكوين المواطن العصري علمياً واجتماعياً ومهنياً، ليصبح على درجة عالية من التعليم المتسم بالاتقان .
2- تنمية الاتجاهات الإيجابية عند المتعلم نحو استقراء المعرفة من مصادرها المختلفة .
3- إكساب المتعلم مهارات التعليم الذاتي.
4- جعل المتعلم يتفاعل تفاعلاً إيجابياً مع بيئته المحلية والعالمية.
5- كسر حاجز الرهبة في استخدام التكنولوجيا بين المعلمين والمتعلمين.
6- توفير مادة تعليمية متميزة .
7- إكساب المتعلم القدرة على طرح الأسئلة ومناقشة القضايا المختلفة .
8- تمكين المتعلم من مواكبة التغير المستمر للمعارف والمعلومات.
9- تأكيد التوجه نحو الاستقلالية في التعلم.
10- تنمية قدرة المتعلم على استشراف المستقبل.
11- تزويد المتعلم بالخبرات المساعدة له في حياته العملية، وفي التغلب على مشكلات وتحديات العصر.
12- توفير الفرص للترقي المهني والتعليمي.
13- المساهمة في توجيه التعلم نحو تحويل المعلومات إلى معرفة جديدة قائمة على التطبيق وبعيدة عن مجرد حفظ المعارف والمعلومات واستظهارها.
المبادئ التي يرتكز عليها التعليم الافتراضي :
أشير في الأدبيات إلى جملة من المبادئ التي يرتكز عليها التعليم الافتراضي ، ومنها :
1- مبدأ تفريد التعليم :
بما يجعل العملية التعليمية تراعي قدرات الفرد واستعداداته وميوله واتجاهاته وسرعته في التعليم .
2- مبدأ ضبط المتعلم لعملية التعلم :
المتعلم يقبل على التعلم بدافع ورغبة ذاتية في التعلم.
3- مبدأ التعليم المستمر :
فالتعليم الافتراضي عملية مستمرة مدى حياة المتعلم ، يلبي رغبته في تنمية نفسه مهنياً أو عملياً وثقافياً.
4- مبدأ التعليم الذاتي :
القائم على مبدأ أن الفرد (المتعلم) هو محور العملية التربوية والتعليمية ، وكما كان التعليم ذاتياً كما زاد التحصيل.
5- مبدأ ديمقراطية التعليم :
حيث يجب أن يحقق التعليم الافتراضي أحقية كل فرد من أفراد المجتمع في التعليم بعيداً عن أي اعتبارات للون أو الجنس أو العرف أ والدين أو الوطن.
أدوار المعلم والمتعلم في التعليم الافتراضي :
أ- المتعلم :
1-متعلم قادر على التعامل مع تعقيدات المستقبل القائم على التعليم الإلكتروني والذي يحتم عليه أن يكون مفكراً مستقلاً منتجاً قائداً.
2-متعلم يفكر باستقلالية كاملة ولديه القدرة على التصور والتخيل والاتصال والتفاعل مع المجتمع
3- متعلم ينمو ذهنياً بطريقة تؤكد اكتساب مهارات التفكير الإبداعي والتفكير الناقد ، قادراً على فهم واستيعاب استراتيجيات التفكير.
4-متعلم يستطيع الوصول إلى المعلومة بنفسه ، يستطيع التفاعل مع المواقف التعليمية المختلفة من حيث : التخطيط ، والمتابعة ، والتوجيه، والتقويم.
5-متعلم لديه طموح للتعليم والتميز فيه، وهو ما يتطلب امتلاكه مهارة التنظيم الذاتي للتعلم ، فالمتعلم الجيد في التعليم الافتراضي هو القادر على التنظيم الذاتي للتعلم ، فالمتعلم الجيد في التعليم الافتراضي هو القادر على التنظيم الذاتي لتعلمه ، ويمتلك خصائص تميزه عن غيره من المتعلمين ، فهو معالج Processor ومستخدم Utilizer جيد للمعلومات في أثناء استخدام استراتيجيات التعلم ، ويدير تعلمه من خلال عمليات ما وراء المعرفة وتنظيم أفضل للمصادر المتاحة ، ولديه دافعية ذاتية Self-Motivator أو داخلية Internal-Motivator لاستخدام استراتيجيات التعلم وتنظيم الجهد اللازم لأداء مهام التعلم بشكل فاعل.
ب-المعلم :
1-معلم قادر على تشغيل واستخدام أجهزة الحاسب الآلي.
2-معلم قادر على تعليم المبادئ الحاسوبية.
3-معلم يحسن استخدام الحاسوب في جميع المعلومات ومعالجتها وعرضها.
4- معلم قادر على تصميم أنشطة الطلاب إلكترونياً.
5-معلم قادر على استخدام الوسائل المتعددة Multi Media لدعم عمليات التعلم .
6-معلم يستطيع استخدام الوسائل والسبل التي تضمن الإنتاجية والتطور المهني.
7- معلم يستطيع استخدام الوسائل والسبل التي تضمن الإنتاجية والتطور المهني.
إن هذه المقومات في ظل التعليم الافتراضي القائم على التكنولوجيا يحول أداء المعلم والمتعلم من تقليدي روتيني إلى أداء تقني يستطيع استيعاب تطبيقات الحاسوب والتكنولوجيا .

الخميس، 25 نوفمبر 2010

مراحل التصميم التعليمي

مراحل التصميم التعليمي:

- تختلف مراحل التصميم التعليمي باختلاف النماذج المتعددة له، ويمكن إيجاز ابرز مراحله والتي تتكرر في أغلب النماذج على النحو التالي:
- التحليل Analysis
- التصميم Design
- التطوير Development
- التنفيذ Implementation
- التقويم Evaluation

التحليل Analysis
- هي عملية تحديد ما يجب تعلمه. وتشتمل على عدد من العناصر ومن أهمها:
- تحليل المشكلة (أو تقدير الحاجات)
- تحليل المتعلم،
- تحليل المحتوى
- تقدير الحاجات Needs Analysis
- تحليل المتعلم Learner Analysis

التصميم Design :
- هي عملية وصف الأساليب والإجراءات التي تتعلق بكيفية تنفيذ عملية التعلم. وتشتمل مخرجاتها على الأهداف السلوكية وإستراتيجيات التعليم وإعداد الاختبارات ومواصفات التجريب المبدئي
عناصر مرحلة التصميم التعليمي :
- ربط التصميم بالتحليل
- ربط التصميم بنتائج تقدير الحاجات
- ربط التصميم بنتائج تحليل المتعلم
- ربط التصميم التعليمي بنتائج تحليل المحتوى والتي يتم فيه تحديد وتنظيم المحتوى إلى عناوين رئيسية وأخرى فرعية.وبذلك يتم تقسيم المحتوى في هذه المرحلة إلى: العنوان الرئيسي العناوين الفرعية.
- تحديد خطة زمنية لإنجاز المشروع.

التطوير Development

- هي عملية تأليف وإعداد وإنتاج القطع التعليمية وتشتمل مخرجاتها على: نص، تسجيلات صوتية، لقطات فيديو، صور ثابتة، برمجيات حاسب....الخ
- تبدأ مرحلة التطوير في الغالب بإنتاج ما يطلق عليه (Prototype) وهو عبارة عن نسخة أولية من المنتج، والذي يُطبق فيه المطور (المبرمج) خطوات اللوحة القصصية (storyboard) لكل شاشة ، ويُطبق كذلك الروابط بين الشاشات باستخدام مخطط الرسوم التوضيحية (Flowchart).

التنفيذ Implementation
- هي عملية تنفيذ النظام (المشروع) في الواقع الفعلي على عينة من الجمهور المستهدف بقصد تحسين المنتج. وتشتمل مخرجاته على التقويم التكويني للمنتج.

التقويم Evaluation

- هي عملية تقدير مدى كفاية المنتج ومدى تحقيقه لأهداف التعلم
- التقويم البنائي (التكويني)Formative Evaluation : هو تقويم برامج الحاسب التعليمية أثناء مرحلتي التصميم والتطوير، و وهي عملية جمع معلومات حول البرنامج بقصد تحسين وتطوير البرنامج.
التقويم الختامي (الإجمالي) Summative Evaluation وهو عملية جمع بيانات حول كفاية البرنامج بقصد اتخاذ قرار لاستخدام البرنامج أو إيقافه

الاثنين، 22 نوفمبر 2010

البرامج التعليمية وأساليب تقويمها







عرض البرامج التعليمية وأساليب تقويمها
أساليب متنوعة لتقييم البرامج التعليمية
نماذج لتقييم أثنين من الزملاء لبرنامج تعليمي