الجمعة، 17 ديسمبر 2010


وزارة التربية والتعليم
اللجنة العليا لسياسة التعليم
الأمانة العامة
وثيقة سياسة
التعليم في المملكة

1416هـ

فهرس المحتويات

رقم الموضوع
1 تمهيد
2 الباب الأول : الأسس العامة التي يقوم عليها التعليم
3 الباب الثاني : غاية التعليم وأهدافه العامة
4 الباب الثالث : أهداف مراحل التعليم
5 الفصل الأول : دور الحضانة ورياض الأطفال وأهدافها
6 الفصل الثاني : المرحلة الابتدائية وأهدافها
7 الفصل الثالث : المرحلة المتوسطة وأهدافها
8 الفصل الرابع : المرحلة الثانوية وأهدافها
9 الفصل الخامس : التعليم العالي وأهدافه
10 الباب الرابع : التخطيط لمراحل التعليم
11 الفصل الأول : التخطيط لدور الحضانة ورياض الأطفال
12 الفصل الثاني : التخطيط للمرحلة الابتدائية
13 الفصل الثالث : التخطيط للمرحلة المتوسطة
14 الفصل الرابع : التخطيط للمرحلة الثانوية
15 الفصل الخامس : التخطيط للتعليم العالي
16 الباب الخامس : أحكام خاصة
17 الفصل الأول : المعاهد العلمية
18 الفصل الثاني : تعليم البنات
19 الفصل الثالث : التعليم العالي
20 الفصل الرابع : إعداد المعلم
21 الفصل الخامس : مدارس القرآن الكريم ومعاهده
22 الفصل السادس : التعليم الأهلي
23 الفصل السابع : مكافحة الأمية وتعليم الكبار
24 الفصل الثامن : التعليم الخاص بالمعوقين
25 الفصل التاسع : رعاية النابغين
26 الباب السادس : وسائل التربية والتعليم
27 الفصل الأول : القائمون على التعليم
28 الفصل الثاني : الوسائل المدرسية
29 الفصل الثالث : الوسائل العامة
30 الباب السابع : نشر العلم
31 الباب الثامن : تمويل التعليم
32 الباب التاسع : أحكام عامة


( تمهيد )

الحمد الله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد فـإن :
1- السياسة التعليم هي الخطوط العامة التي تقوم عليها عملية التربية والتعليم أداء للواجب في تعريف الفرد بربه ودينه وإقامة سلوكه على شرعه وتلبية لحاجات المجتمع وتحقيقا لأهداف الأمة وهي تشمل حقول التعليم ومراحله المختلفة ، والخطط والمناهج والوسائل التربوية والنظم الإدارية والأجهزة القائمة على التعليم وسائر ما يتصل به .
والسياسة التعليمية في المملكة العربية السعودية تنبثق من الإسلام الذي تدين به الأمة عقيدة وعبادة وخلقا وشريعة وحكما ونظاما متكاملا للحياة ، وهي جزء أساسي من السياسة العامة للدولة وفق التخطيط المفصل فيما يلي :

الباب الأول : الأسس العامة التي يقوم عليها التعليم :
2- الإيمان بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد  نبيًّا ورسولاً .
3- التصور الإسلامي الكامل للكون والإنسان والحياة ، وأن الوجود كله خاضع لما سنَّه الله تعالى ، ليقوم كل مخلوق بوظيفته دون خلل أو اضطراب .
4- الحياة الدنيا مرحلة إنتاج وعمل ، يستثمر فيها المسلم طاقاته عن إيمان وهدى للحياة الأبدية الخالدة في الدار الآخرة ، فاليوم عمل ولا حساب ، وغداً حساب ولا عمل .
5- الرسالة المحمدية هي المنهج الأقوم للحياة الفاضلة التي تحقق السعادة لبني الإنسان ، وتنقذ البشرية ممَّا تردت فيه من فساد وشقاء .
6- المثل العليا التي جاء بها الإسلام لقيام حضارة إنسانية رشيدة بنّاءة تهتدي برسالة محمد  ، لتحقيق العزَّة في الدنيا ، والسعادة في الدار الآخرة .
7- الإيمان بالكرامة الإنسانية التي قررها القرآن الكريم وأناط بها القيامِ بأمانة الله في الأرض ، قال تعالى:  وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً  .
8- فرص النمو مهيَّأة أمام الطالب للمساهمة في تنمية المجتمع الذي يعيش فيه ، ومن ثم الإفادة من هذه التنمية التي شارك فيها .
9- تقرير حق الفتاة في التعليم بما يلائم فطرتها ويعدها لمهمتها في الحياة ، على أن يتم هذا بحشمة ووقار ، وفي ضوء شريعة الإسلام ، فإن النساء شقائق الرجال .
10- طلب العلم فرض على كل فرد بحكم الإسلام ، ونشره وتيسيره في المراحل المختلفة واجب على الدولة بقدر وسعها وإمكانياتها .
11- العلوم الدينية أساسية في جميع سنوات التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي بفروعه والثقافة الإسلامية مادة أساسية في جميع سنوات التعليم العالي .
12- توجيه العلوم والمعارف بمختلف أنواعها وموادها - منهجاً وتأليفاً وتدريساً - ، وجهة إسلامية في معالجة قضاياها والحكم على نظرياتها وطرق استثمارها ، حتى تكون منبثقة من الإسلام ، متناسقة مع التفكير الإسلامي السديد .
13- الاستفادة من جميع أنواع المعارف الإنسانية النافعة على ضوء الإسلام ، للنهوض بالأمة ورفع مستوى حياتها ، فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أولى الناس بها .
14- التناسق المنسجم مع العلم والمنهجية التطبيقية ( التقنية ) ، باعتبارهما من أهم وسائل التنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والصحية ، لرفع مستوى أمتنا وبلادنا ، والقيام بدورنا في التقدم الثقافي العالمي .
15- ربط التربية والتعليم في جميع المراحل بخطة التنمية العامة للدولهّ .
16- التفاعل الواعي مع التطورات الحضارية العالمية في ميادين العلوم والثقافة والآداب ، بتتبعها والمشاركة فيها ، وتوجيهها بما يعود على المجتمع والإنسانية بالخير والتقدم .
17- الثقة الكاملة بمقومات الأمة الإسلامية ، وأنها خير أمَّة أُخرجت للناس ، والإيمان بوحدتها على اختلاف أجناسها وألوانها وتباين ديارها ، قال تعالى:  إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ  .
18- الارتباط الوثيق بتاريخ أُمتنا وحضارة ديننا الإسلامي ، والإفادة من سير أسلافنا ، ليكون ذلك نبراساً لنا في حاضرنا ومستقبلنا .
19- التضامن الإسلامي في سبيل جمع كلمة المسلمين وتعاونهم ودرء الأخطار عنهم .
20- احترام الحقوق العامة التي كفلها الإسلام وشرع حمايتها حفاظاً على الأمن ، وتحقيقاً لاستقرار المجتمع المسلم في الدين والنفس والنسل والعرض والعقل والمال .
21- التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع تعاوناً ومحبة وإخاء وإيثاراً للمصلحة العامة على المصلحة الخاصة .
22- النصح المتبادل بين الراعي والرعية بما يكفل الحقوق والواجبات ، وينمي الولاء والإخلاص .
23- شخصية المملكة العربية السعودية متميزة بما خصها اللّه به ، من حراسة مقدسات الإسلام وحفاظها على مهبط الوحي واتخاذها الإسلام عقيدة وعبادة وشريعة ، ودستور حياة ، واستشعار مسؤولياتها العظيمة في قيادة البشرية بالإسلام وهدايتها إلى الخير .
24- الأصل هو أن اللغة العربية لغة التعليم في كافة مواده وجميع مراحله ، إلا ما اقتضت الضرورة تعليمه بلغة أُخرى .
25- الدعوة إلى الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها بالحكمة والموعظة الحسنة من واجبات الدولة والأفراد ، وذلك هداية للعالمين وإخراجاَ لهم من الظلمات إلى النور ، وارتفاعاً بالبشر في مجال العقيدة إلى مستوى الفكر الإسلامي .
26- الجهاد في سبيل اللّه فريضة محكمة وسنة متبعة وضرورة قائمة ، وهو ماض إلى يوم القيامة .
27- القوة في أسمى صورها وأشمل معانيها : قوة العقيدة وقوة الخلق وقوة الجسم ، (( فَالْمُؤْمِنُ الْقَوِيُ خَيْرٌ وَأَحَبُ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنُ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْر )) .

الباب الثاني : غاية التعليم وأهدافه العامة :
28- غاية التعليم فهم الإسلام فهماً صحيحاً متكاملاً ، وغرس العقيدة الإسلامية ونشرها ، وتزويد الطالب بالقيم والتعاليم الإسلامية وبالمثل العليا ، وإكسابه المعارف والمهارات المختلفة ، وتنمية الاتجاهات السلوكية البناءة ، وتطوير المجتمع اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً ، وتهيئة الفرد ليكون عضواً نافعاً في بناء مجتمعه .
الأهداف الإسلامية العامة التي تحقق غاية التعليم :
29- تنمية روح الولاء لشريعة الإسلام ، وذلك بالبراءة من كل نظام أو مبدأ يخالف هذه الشريعة ، واستقامة الأعمال والتصرفات وفق أحكامها العامة الشاملة .
30- النصيحة لكتاب الله وسنة رسوله بصيانتهما ورعاية حفظهما وتعهد علومهما ، والعمل بما جاء فيهما .
31- تزويد الفرد بالأفكار والمشاعر والقدرات اللازمة لحمل رسالة الإسلام .
32- تحقيق الخلق القرآني في المسلم والتأكيد على الضوابط الخلقية لاستعمال المعرفة ، (( إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاَقِ )) .
33- تربية المواطن المؤمن ليكون لبنة صالحة في بناء أُمته ، ويشعر بمسؤولياته لخدمة بلاده والدفاع عنها .
34- تزويد الطالب بالقدر المناسب من المعلومات الثقافية والخبرات المختلفة التي تجعل منه عضواً عاملاً في المجتمع .
35- تنمية إحساس الطلاب بمشكلات المجتمع الثقافية والاقتصادية والاجتماعية ، وإعدادهم للإسهام في حلها .
36- تأكيد كرامة الفرد وتوفير الفرص المناسبة لتنمية قدراته حتى يستطيع المساهمة في نهضة الأمة .
37- دراسة ما في هذا الكون الفسيح عن عظيم الخلق وعجيب الصنع ، واكتشاف ما ينطوي عليه في أسرار قدرة الخالق ، للاستفادة منها وتسخيرها لرفع كيان الإسلام وإعزاز أمته .
38- بيان الانسجام التام بين العلم والدين في شريعة الإسلام ، فإن الإسلام دين ودنيا ، والفكر الإسلامي يفي بمطالب الحياة البشرية في أرقى صورها في كل عصر.
39- تكوين الفكر الإسلامي المنهجي لدى الأفراد ، ليصدروا عن تصور إسلامي موحد فيما يتعلق بالكون والإنسان والحياة ، وما يتفرع عنها من تفصيلات .
40- رفع مستوى الصحة النفسية لإحلال السكينة في نفس الطالب ، وتهيئة الجو المدرسي المناسب .
41- تشجيع وتنمية روح البحث والتفكير العلميين ، وتقوية القدرة على المشاهدة والتأمل ، وتبصير الطلاب بآيات اللّه في الكون وما فيه ، وإدراك حكمة اللّه في خلقه لتمكين الفرد من الاضطلاع بدوره الفعال في بناء الحياة الاجتماعية ، وتوجيهها توجيهاً سليماً .
42- الاهتمام بالإنجازات العالمية في ميادين العلوم والآداب والفنون المباحة ، وإظهار أن تقدم العلوم ثمرة لجهود الإنسانية عامة ، وإبراز ما أسهم به أعلام الإسلام في هذا المجال ، وتعريف الناشئة برجالات الفكر الإسلامي ، وتبيان نواحي الابتكار في آرائهم وأعمالهم في مختلف الميادين العلمية والعملية .
43- تنمية التفكير الرياضي والمهارات الحسابية ، والتدرب على استعمال لغة الأرقام ، والإفادة منها في المجالين العلمي والعملي .
44- تنمية مهارات القراءة ، وعادة المطالعة ، سعياً وراء زيادة المعارف .
45- اكتساب القدرة على التعبير الصحيح في التخاطب والتحدث والكتابة ، بلغة سليمة وتفكير منظّم .
46- تنمية القدرة اللغوية بشتى الوسائل التي تغذي اللغة العربية ، وتساعد على تذوقها وإدراك نواحي الجمال فيها أسلوباً وفكرة .
47- تدريس التاريخ دراسة منهجية مع استخلاص العبرة منه ، وبيان وجهة نظر الإسلام فيما يتعارض معه ، وإبراز المواقف الخالدة في تاريخ الإسلام وحضارة أمته ، حتى تكون قدوة لأجيالنا المسلمة ، تولد لديها الثقة والإيجابية .
48- تبصير الطلاب بما لوطنهم من أمجاد إسلامية تليدة ، وحضارة عالمية إنسانية عريقة ومزايا جغرافية وطبيعية واقتصادية ، وبما لمكانته من أهمية بين أمم الدنيا .
49- فهم البيئة بأنواعها المختلفة ، وتوسيع آفاق الطلاب بالتعرف على مختلف أقطار العالم ، وما يتميز به كل قطر من إنتاج وثروات طبيعية ، مع التأكيد على ثروات بلادنا ومواردها الخام ، ومركزها الجغرافي والاقتصادي ، ودورها السياسي القيادي في الحفاظ على الإسلام ، والقيام بواجب دعوته ، وإظهار مكانة العالم الإسلامي ، والعمل على ترابط أمته .
50- تزويد الطلاب بلغة أخرى من اللغات الحية على الأقل بجانب لغتهم الأصلية ، للتزود من العلوم والمعارف والفنون والابتكارات النافعة ، والعمل على نقل علومنا ومعارفنا إلى المجتمعات الأخرى ، وإسهاماً في نشر الإسلام وخدمة الإنسانية .
51- تعويد الطلاب العادات الصحية السليمة ، ونشر الوعي الصحي .
52- إكساب الطلاب المهارات الحركية التي تستند إلى القواعد الرياضية والصحية لبناء الجسم السليم ، حتى يؤدي الفرد واجباته في خدمة دينه ومجتمعه ، بقوة وثبات .
53- مسايرة خصائص مراحل النمو النفسي للناشئين في كل مرحلة ، ومساعدة الفرد على النمو السوي: روحياً وعقلياً وعاطفياً واجتماعياً ، والتأكيد على الناحية الروحية الإسلامية ، بحيث تكون هي الموجه الأول للسلوك الخاص والعام ، للفرد والمجتمع .
54- التعرف على الفروق الفردية بين الطلاب توطئة لحسن توجيههم ، ومساعدتهم على النمو وفق قدراتهم واستعداداتهم وميولهم .
55- العناية بالمتأخرين دراسياً ، والعمل على إزالة ما يمكن إزالته من أسباب هذا التأخر ، ووضع برامج خاصة دائمة ومؤقتة وفق حاجاتهم .
56- التربية الخاصة والعناية بالطلاب المعوقين جسمياً أو عقلياً ، عملاً بهدي الإسلام الذي يجعل التعليم حقاً مشاعاً بين جميع أبناء الأمة .
57- الاهتمام باكتشاف الموهوبين ورعايتهم ، وإتاحة الإمكانيات والفرص المختلفة لنمو مواهبهم ، في إطار البرامج العامة ، وبوضع برامج خاصة .
58- تدريب الطاقة البشرية اللازمة ، وتنويع التعليم مع الاهتمام الخاص بالتعليم المهني .
59- غرس حب العمل في نفوس الطلاب ، والإشادة به في سائر صوره ، والحض على إتقانه والإبداع فيه ، والتأكيد على مدى أثره في بناء كيان الأمة ، ويستعان على ذلك بما يلي :
أ - تكوين المهارات العلمية والعناية بالنواحي التطبيقية في المدرسة ، بحيث يتاح للطالب الفرصة للقيام بالأعمال الفنية اليدوية ، والإسهام في الإنتاج ، وإجراء التجارب في المخابر والورش والحقول .
ب- دراسة الأسس العلمية التي تقوم عليها الأعمال المختلفة ، حتى يرتفع المستوى الآلي للإنتاج إلى مستوى النهوض والابتكار .
60- إيقاظ روح الجهاد الإسلامي لمقاومة أعدائنا واسترداد حقوقنا واستعادة أمجادنا ، والقيام بواجب رسالة الإسلام .
61- إقامة الصِّلات الوثيقة التي تربط بين أبناء الإسلام وتبرز وحدة أمته .

الباب الثالث : أهداف مراحل التعليم :
الفصل الأول : دور الحضانة ورياض الأطفال وأهدافها :
62- تمثل دور الحضانة ورياض الأطفال الأولية من مراحل التربية ، وتتميز بالرفق في معاملة الطفولة وتوجيهها . وهي تهيئ - بالتنشئة الصالحة المبكرة - الطفل لاستقبال أدوار الحياة التالية على أساس سليم .
أهداف دور الحضانة ورياض الأطفال :
63- صيانة فطرة الطفل ورعاية نموه الخلقي والعقلي والجسمي ، في ظروف طبيعية سوية لجو الأسرة ، متجاوبة مع مقتضيات الإسلام .
64- تكوين الاتجاه الديني القائم على التوحيد المطابق للفطرة .
65- أخذ الطفل بآداب السلوك ، وتيسير امتصاصه الفضائل الإسلامية والاتجاهات الصالحة بوجود أسوة حسنة وقدوة محببة أمام الطفل .
66- إيلاف الطفل الجو المدرسي وتهيئته للحياة المدرسية ، ونقله برفق من الذاتية المركزية إلى الحياة الاجتماعية المشتركة مع أترابه .
67- تزويده بثروة من التعابير الصحيحة والأساسيات الميسرة ، والمعلومات المناسبة لسنه والمتصلة بما يحيط به .
68- تدريب الطفل على المهارات الحركية ، وتعويده العادات الصحيحة ، وتربية حواسه وتمرينه على حسن استخدامها .
69- تشجيع نشاطه الابتكاري ، وتعهد ذوقه الجمالي ، وإتاحة الفرصة أمام حيويته للانطلاق الموجه .
70- الوفاء بحاجات الطفولة وإسعاد الطفل وتهذيبه في غير تدليل ولا إرهاق .
71- التيقظ لحماية الأطفال من الأخطار ، وعلاج بوادر السلوك غير السوي لديهم ، وحسن المواجهة لمشكلات الطفولة .
الفصل الثاني : المرحلة الابتدائية وأهدافها :
72- المرحلة الابتدائية هي القاعدة التي يرتكز عليها إعداد الناشئين للمراحل التالية من حياتهم ، وهي مرحلة عامة تشمل أبناء الأمة جميعا ، وتزويدهم بالأساسيات من العقيدة الصحيحة ، والاتجاهات السليمة ، والخبرات والمعلومات والمهارات .
أهداف التعليم الابتدائي :
73- تعهد العقيدة الإسلامية الصحيحة في نفسه الطفل ورعايته بتربية إسلامية متكاملة ، في خلقه وجسمه وعقله ولغته وانتمائه إلى أمة الإسلام .
74- تدريبه على إقامة الصلاة ، وأخذه بآداب السلوك والفضائل .
75- تنمية المهارات الأساسية المختلفة وخاصة المهارة اللغوية ، والمهارة العددية ، والمهارات الحركية .
76- تزويده بالقدر المناسب من المعلومات في مختلف الموضوعات .
77- تعريفه بنعم الله عليه في نفسه ، وفي بيئته الاجتماعية والجغرافية ، ليحسن استخدام النِّعَم ، وينفع نفسه وبيئته .
78- تربية ذوقه البديعي ، وتعهد نشاطه الابتكاري ، وتنمية تقدير العمل اليدوي لديه .
79- تنمية وعيه ليدرك ما عليه من الواجبات وماله من الحقوق ، في حدود سنِّه وخصائص المرحلة التي يمر بها ، وغرس حب وطنه ، والإخلاص لولاة أمره .
80- توليد الرغبة لديه في الازدياد من العلم النافع والعمل الصالح ، وتدريبه على الاستفادة من أوقات فراغه .
81- إعداد الطالب لما يلي هذه المرحلة من مراحل حياته .
الفصل الثالث : المرحلة المتوسطة وأهدافها :
82- المرحلة المتوسطة مرحلة ثقافية عامة ، غايتها تربية الناشئ تربية إسلامية شاملة لعقيدته وعقله وجسمه وخلق ه، يراعى فيها نموُّه وخصائص الطور الذي يمرُّ به ، وهي تشارك غيرها في تحقيق الأهداف العامة من التعليم .
أهداف التعليم المتوسط :
83- تمكين العقيدة الإسلامية في نفس الطالب ، وجعلها ضابطة لسلوكه وتصرفاته ، وتنمية محبة الله وتقواه وخشيته في قلبه .
84- تزويده بالخبرات والمعارف الملائمة لسنِّه ، حتى يلمَّ بالأصول العامة والمبادئ الأساسية للثقافة والعلوم .
85- تشويقه إلى البحث عن المعرفة ، وتعويده التأمل والتتبع العلمي .
86- تنمية القدرات العقلية والمهارات المختلفة لدى الطالب ، وتعهدها بالتوجيه والتهذيب .
87- تربيته على الحياة الاجتماعية الإسلامية التي يسودها الإخاء والتعاون ، وتقدير التبعة وتحمل المسؤولية .
88- تدريبه على خدمة مجتمعه ووطنه ، وتنمية روح النصح والإخلاص لولاة أمره .
89- حفز همته لاستعادة أمجاد أُمَّته المسلمة التي ينتمي إليها ، واستئناف السير في طريق العزة والمجد .
90- تعويده الانتفاع بوقته في القراءة المفيدة ، واستثمار فراغه في الأعمال النافعة ، وتصريف نشاطه بما يجعل شخصيته الإسلامية مزدهرة قوية.
91- تقوية وعي الطالب ليعرف - بقدر سنه - كيف يواجه الإشاعات المضللة والمذاهب الهدامة والمبادئ الدخيلة .
92- إعداده لما يلي هذه المرحلة من مراحل الحياة .
الفصل الرابع : المرحلة الثانوية وأهدافها :
93- للمرحلة الثانوية طبيعتها الخاصة من حيث سن الطلاب وخصائص نموهم فيها ، وهي تستدعي ألوانا من التوجيه والإعداد ، وتضمُّ فروعا مختلفة يلتحق بها حاملو الشهادة المتوسطة ، وفق الأنظمة التي تضعها الجهات المختصة ، فتشمل : الثانوية العامة ، وثانوية المعاهد العلمية ، ودار التوحيد ، والجامعة الإسلامية ، ومعاهد إعداد المعلمين والمعلمات ، والمعاهد المهنية بأنواعها المختلفة من زراعية وصناعية وتجارية ، والمعاهد الفنية والرياضية ، وما يستحدث في هذا المستوى .
وهذه المرحلة تشارك غيرها من المراحل في تحقيق الأهداف العامة للتربية والتعليم ،
بالإضافة إلى ما تحققه من أهدافها الخاصة .
أهداف المرحلة الثانوية :
94- متابعة تحقيق الولاء لله وحده ، وجعل الأعمال خالصة لوجهه ، ومستقيمة في كافة جوانبها على شرعه .
95- دعم العقيدة الإسلامية التي تستقيم بها نظرة الطالب إلى الكون والإنسان والحياة في الدنيا والآخرة ، وتزويده بالمفاهيم الأساسية والثقافية الإسلامية التي تجعله معتزاً بالإسلام ، قادراً على الدعوة إليه والدفاع عنه .
96- تمكين الانتماء الحي لأمة الإسلام الحاملة لراية التوحيد .
97- تحقيق الوفاء للوطن الإسلامي العام ، وللوطن الخاص السعودية ، بما يوافق هذه السن من تسام في الأفق ، وتطلع إلى العلياء ، وقوة في الجسم .
98- تعهد قدرات الطالب ، واستعداداته المختلفة التي تظهر في هذه الفترة ، وتوجيهها وفق ما يناسبه ، وما يحقق أهداف التربية الإسلامية في مفهومها العام .
99- تنمية التفكير العلمي لدى الطالب ، وتعميق روح البحث والتجريب والتتبع المنهجي ، واستخدام المراجع ، والتعوُّد على طرق الدراسة السليمة .
100- إتاحة الفرصة أمام الطلاب القادرين ، وإعدادهم لمواصلة الدراسة بمستوياتها المختلفة ، في المعاهد العليا والكليات الجامعية ، في مختلف التخصصات .
101- تهيئة سائر الطلاب للعمل في ميادين الحياة بمستوى لائق .
102- تخريج عدد من المؤهلين مسلكيا وفنيا لسد حاجة البلاد في المرحلة الأولى من التعليم ، والقيام بالمهام الدينية والأعمال الفنية من زراعية وتجارية وصناعية وغيرها .
103- تحقيق الوعي الأسري لبناء أُسرة إسلامية سليمة .
104- إعداد الطلاب للجهاد في سبيل اللّه روحياً وبدنياً .
105- رعاية الشباب على أساس الإسلام ، وعلاج مشكلاتهم الفكرية والانفعالية ، ومساعدتهم على اجتياز هذه الفترة الحرجة من حياتهم بنجاح وسلام .
106- إكسابهم فضيلة المطالعة النافعة والرغبة في الازدياد من العلم النافع والعمل الصالح ، واستغلال أوقات الفراغ على وجه مفيد تزدهر به شخصية الفرد وأحوال المجتمع .
107- تكوين الوعي الإيجابي الذي يواجه به الطالب الأفكار الهدامة والاتجاهات المضللة .
الفصل الخامس : التعليم العالي وأهدافه :
108- التعليم العالي هو مرحلة التخصص العملي في كافة أنواعه ومستوياته ، رعاية لذوي الكفاية والنبوغ ، وتنمية لمواهبهم وسدًّا لحاجات المجتمع المختلفة في حاضرة ومستقبله بما يساير التطور المفيد الذي يحقق أهداف الأمة وغايتها النبيلة .
أهداف التعليم العالي :
109- تنمية عقيدة الولاء للّه ومتابعة السير في تزويد الطالب بالثقافة الإسلامية التي تشعره بمسؤولياته أمام اللّه عن أمة الإسلام ، لتكون إمكانياته العلمية والعملية نافعة مثمرة .
110- إعداد مواطنين أكفاء مؤهلين علميا وفكرياً تأهيلاً عالياً ، لأداء واجبهم في خدمة بلادهم والنهوض بأمتهم ، في ضوء العقيدة السليمة ، ومبادئ الإسلام السديدة .
111- إتاحة الفرصة أمام النابغين للدراسات العليا في التخصصات العلمية المختلفة .
112- القيام بدور إيجابي في ميدان البحث العلمي ، الذي يسهم في مجال التقدم العالمي ، في الآداب والعلوم والمخترعات ، وإيجاد الحلول السليمة الملائمة لمتطلبات الحياة المتطورة واتجاهاتها التقنية ( التكنولوجية ) .
113- النهوض بحركة التأليف والإنتاج العلمي بما يطوع العلوم لخدمة الفكرة الإسلامية ، ويمكن البلاد من دورها القيادي لبناء الحضارة الإنسانية على مبادئها الأصيلة ، التي تقود البشرية إلى البر والرشاد ، وتجنبها الانحرافات المادية والإلحادية .
114- ترجمة العلوم وفنون المعرفة النافعة إلى لغة القراَن ، وتنمية ثروة اللغة العربية من ( المصطلحات ) ، بما يسد حاجة التعريب ، ويجعل المعرفة في متناول أكبر عدد من المواطنين .
115- القيام بالخدمات التدريبية والدراسات التجديدية ، التي تنقل إلى الخريجين الذين هم في مجال العمل ، ما ينبغي أن يطلعوا عليه مما جد بعد تخرجهم .

الباب الرابع : التخطيط لمراحل التعليم :
الفصل الأول : التخطيط لدور الحضانة ورياض الأطفال :
116- تشجع الدولة دوار الحضانة ورياض الأطفال ، سعياً وراء ارتفاع المستوى التربوي في البلاد ورعاية للطفولة .
117- تعنى الجهة المختصة بالتخطيط لإنشاء دور الحضانة ورياض الأطفال ، وبالإشراف عليها .
118- تضع الجهة المختصة المناهج والأنظمة واللوائح والتوجيهات اللازمة لسير العمل في هذه الدور .
119- تعد الجهة المختصة الكفاءات الفنية المؤهلة - تعليمياً وإدارياً - لهذا النوع من التعليم .
الفصل الثاني : التخطيط للمرحلة الابتدائية :
120- مدة الدراسة في المرحلة الابتدائية ست سنوات .
121- التعليم في هذه المرحلة متاح لكل من بلغ سن التعليم .
122- تضع الجهات المختصة الخطط اللازمة لاستيعاب جميع الطلاب ، الذين هم في سن التعليم الابتدائي في خلال عشر سنوات .
123- إنشاء المدارس في القرى الصغيرة والمتقاربة ، يراعى فيه ما يلي :
أ - أن تفتح المدارس في مناطق وسطية مناسبة ينقل إليها الطلاب من القرى المجاورة .
ب- أن يؤخذ بنظام ( المعلم الواحد ) عند الحاجة .
الفصل الثالث : التخطيط للمرحلة المتوسطة :
124- مدة الدراسة في المرحلة المتوسطة ثلاث سنوات ، تبدأ بعد نيل الشهادة الابتدائية ، أو ما في مستواها ، وتنتهي بنيل الشهادة المتوسطة .
125- الدراسة في المرحلة المتوسطة متاحة ما أمكن لحاملي الشهادة الابتدائية .
126- يراعى فتح المدارس المتوسطة حيث يكثر حملة الشهادة الابتدائية ، وتجعل المدرسة في مكان وسط مناسب ينقل إليه الطلاب من الأماكن المجاورة .
الفصل الرابع : التخطيط للمرحلة الثانوية :
127- مدة الدراسة في المرحلة الثانوية ثلاث سنوات ، وتنتهي بنيل الشهادة الثانوية بأنواعها المختلفة .
128- الدراسة في المرحلة الثانوية متنوعة ، وهي متاحة ما أمكن لحاملي الشهادة المتوسطة ، وتضع الجهات المختصة شروط القبول في كل نوع من أنواع التعليم الثانوي ضماناً لسدِّ مختلف الحاجات ، وتوجيه كل طالب لما يناسبه .
129- تفتح المدارس الثانوية على مختلف أنواعها وفق تخطيط مدروس تنسقه الجهات التعليمية ، وتراعى فيه الحاجات والإمكانيات وطبيعة المنطقة .
الفصل الخامس : التخطيط للتعليم العالي :
130- التعليم العالي يبدأ بعد الثانوية العامة أو ما يعادلها .
131- يخضع التعليم العالي - حكومياً كان أو أهلياً - بمختلف فروعه للمجلس الأعلى للتعليم .
132- تنشأ الجامعات والكليات في المملكة بما يلائم حاجة البلاد وإمكانياتها .
133- يكون للجامعات مجلس أعلى ، ويوضح نظامه واختصاصاته ومسؤولياته وطريقة عمله .
134- ينسق التعليم العالي بين الكليات المختلفة بشكل يحقق التوازن في احتياجات البلاد في مختلف مرافقها .
135- تفتح أقسام للدراسات العليا في التخصصات المختلفة كلما توافرت الأسباب والإمكانيات لذلك .
136- تمنح الجامعات الدرجات الجامعية للخريجين على اختلاف مستوياتهم .
137- تتعاون الجامعات في المملكة مع الجامعات الأخرى في البلاد الإسلامية ، لتحقيق أهداف أمة الإسلام في بناء حضارة إسلامية أصيلة .
138- تتعاون الجامعات في المملكة مع الجامعات العالمية في الاهتمام بالبحوث العلمية والاكتشافات والمخترعات ، واتخاذ وسائل التشجيع المناسبة ، وتتبادل معها البحوث النافعة .
139- يعتنى بالمكتبات والمخابر لتوفير وسائل البحث في التعليم العالي .
140- تنشأ دائرة للترجمة تتابع الأبحاث العلمية في كافة المواد ، وتقوم بترجمتها ، لتحقيق تعريب التعليم العالي .
141- يدرس في الكليات الجامعية والمعاهد العالية تاريخ العلوم في الإسلام والحضارة الإسلامية ، بما يوافق الجامعة الإسلامية اختصاص هذه المؤسسات ، تعريفاً لطلابها - في ميادين اختصاصهم - بما أنجزه المسلمون .

الجامعة الإسلامية :
142- تنشأ جامعة إِسلامية كبرى لإعداد علماء متخصصين في العلوم الإسلامية وعلوم اللغة العربية ، إحياء للتراث الإسلامي وعملاً على ازدهاره ، وقياماً بواجب الدعوة إِلى الإسلام.
143- تحظى الجامعة الإسلامية برعاية خاصة لتكون مركز الإشعاع في العالم الإسلامي وغيره ، ويكون لها شخصية مستقلة ترتبط مباشرة بعاهل المملكة .
144- تعنى هذه الجامعة بالبحوث الإسلامية ، وتقوم بترجمتها ونشرها ، وتنظم العلاقة بينها وبين جامعات العالم ، لسد فراغ الدراسات الإسلامية والعربية .
145- تتكون الجامعة من الكليات ومعاهد التعليم الديني القائمة في المملكة المتخصصة في دراسة علوم الشريعة الإسلامية وعلوم اللغة العربية ، وما ينشأ من الكليات لخدمة الشريعة واللغة العربية وشؤون الأمة الإسلامية .
146- تعنى كلية الشريعة في هذه الجامعة بالدراسات الحقوقية ، لتخريج متخصصين شرعيين حقوقيين لسد حاجة البلاد .
147- تفتح الجامعة أبوابها لعدد مناسب من طلاب البلاد الإسلامية ، كي يعودوا إلى بلادهم بعد تخرجهم ، لنشر الإسلام والقيام بواجب دعوته .
148- تقبل الجامعة الطلاب الذين تتوافر فيهم شروطها ، من حملة الشهادة الثانوية للمعاهد العلمية ودار التوحيد أو ما يعادلها .
كليات البنات :
149- تنشأ كليات للبنات ما أمكن ذلك ، لسد حاجات البلاد في مجال اختصاصهن ، بما يتفق والشريعة الإسلامية .

الباب الخامس : أحكام خاصة :
الفصل الأول : المعاهد العلمية :
150- تواكب المعاهد العلمية النهضة التعليمية في البلاد ، وتشارك التعليم العام في مواد الدراسة المناسبة وتعنى عناية خاصة بالدراسات الإسلامية وفروع اللغة العربية .
151- يؤهل هذا النوع من التعليم الدارسين فيه للتخصصات في علوم الشريعة الإسلامية وفروع اللغة العربية إلى جانب الدراسات في الكليات النظرية الملائمة .
152- يرعى هذا التعليم أبناءه علمياً وتربوياً وتوجيهياً ومسلكياً ، لتحقيق أغراضه الأساسية في كفاية البلاد من المتخصصين ، في الشريعة الإسلامية وعلوم اللغة العربية والدعاة إلى الله تعالى .
الفصل الثاني : تعليم البنات :
153- يستهدف تعليم الفتاة تربيتها صحيحة إسلامية لتقوم بمهمتها في الحياة ، فتكون ربة بيت ناجحة وزوجة مثالية وأُمَّاً صالحة ، ولإعدادها للقيام بما يناسب فطرتها كالتدريس والتمريض والتطبيب .
154- تهتم الدولة بتعليم البنات ، وتوفر الإمكانيات اللازمة ما أمكن ، لاستيعاب جميع من يصل منهن إلى سن التعليم ، وإتاحة الفرصة لهن في أنواع التعليم الملائمة لطبيعة المرأة والوافية بحاجة البلاد .
155- يمنع الاختلاط بين البنين والبنات في جميع مراحل التعليم ، إلا في دور الحضانة ورياض الأطفال .
156- يتمُّ هذا النوع من التعليم في جو من الحشمة والوقار والعفَّة ، ويكون في كيفيته وأنواعه متفقاً مع أحكام الإسلام .
الفصل الثالث : التعليم الفني :
157- يهدف التعليم الفني إلى كفاية المملكة من العاملين الصالحين المؤهلين في سائر الميادين والمستويات ، الذين تتوافر فيهم العقيدة السليمة والخلق الفاضل وإتقان العمل ، وحسن القيام بما يوكل إليهم من مهام .
158- تعنى الجهات التعليمية المختصة بالتعليم الفني بأنواعه ، والمهني ، وتدعمه فنيًّا وماليًّا .
159- تحدد حاجات المملكة من الأيدي الفنية على مختلف المستويات والأنواع ، بشكل يجعلها تكتفي ذاتياً في مدة تقرر في ضوء الإمكانيات الموجودة ، واستغلال سائر الطاقات التي يمكن أن تعمل في هذا المجال ، وتوضع خطَّة محدودة لهذا الغرض .
160- توضع مناهج التعليم الفني والمهني وخطتها الدراسية بما يحقق أهدافها ، ويراعى أن تكون متنوعة ومرنة لتواجه كافة الحاجات ، وجميع التطورات المتجددة في حقول المعرفة والعمل ، ولتحقق سائر الخبرات والمهارات والتطبيقات .
161- تنشىء الجهات الحكومية المختصة المعاهد اللازمة ، لسد احتياجات المملكة من العاملين في الميادين الزراعية والتجارية والصناعية وغيرها .
162- تتخذ الجهات التعليمية المختصة وسائل التشجيع الممكنة التي تضمن الإقبال على التعليم المهني والفني ، وتفسح الدولة المجال أمام الخريجين للعمل في المنشاَت والشركات والمؤسسات والمصانع ، وتضع الوزارات النظام الكفيل بتشغيل الخريجين وتنظيم أوضاعهم .
الفصل الرابع : إعداد المعلم :
163- تكون مناهج إعداد المعلمين في مختلف الجهات التعليمية وفي جميع المراحل ، وافية بالأهداف الأساسية التي تنشدها الأمة في تربية جيل مسلم ، يفهم الإسلام فهماً صحيحاً ، عقيدة وشريعة ، ويبذل جهده في النهوض بأمَّته .
164- يعنى بالتربية الإسلامية واللغة العربية في معاهد وكليات إعداد المعلمين ، حتى يتمكنوا من التدريس بروح إسلامية عالية ولغة عربية صحيحة .
165- تولي الجهات التعليمية المختصة عنايتها بإعداد المعلم المؤهل علمياً ومسلكياً لكافة مراحل التعليم ، حتى يتحقق الاكتفاء الذاتي ، وفق خطة زمنية .
166- تتوسع الجهات التعليمية في معاهد المعلمين والمعلمات وفي كليات التربية ، لكافة المواد ، بما يتكافأ مع سد حاجة البلاد في الخطة الزمنية المحدودة .
167- يكون اختيار الجهازين التعليمي والإداري منسجماً مع ما يحقق أهداف التعليم التي نُمق عليها في المواد السابقة في الخلق الإسلامي ، والمستوى العلمي والتأهيل التربوي .
168- يشجع الطلاب الذين ينخرطون في سلك المعاهد والكليات التي تعد المعلم ، بتخصيص امتيازات لهم مادية واجتماعية أعلى من غيرهم .
169- يوضع للمعلمين ملاك خاص ( كادر ) يرفع من شأنهم ، ويشجع على الاضطلاع بهذه المهمة التربوية في أداء رسالة التعليم بأمانة وإخلاص ، ويضمن استمرارهم في سلك التعليم .
170- تدريب المعلمين عملية مستمرة ، وتوضع لغير المؤهلين مسلكيّا خطة لتدريبهم وتأهيلهم ، كما توضع خطة للمؤهلين لرفع مستواهم وتجديد معلوماتهم وخبراتهم .
171- يفسح المجال أمام المعلم لمتابعة الدراسة التي تؤهله لمراتب أرقى في مجال تخصصه وتضع الجهات التعليمية الأنظمة المحققة لهذا الغرض .
172- لا تقل مدة إعداد معلمي المرحلة الابتدائية عن المدة اللازمة للحصول على شهادة الدراسة الثانوية ، ويجري تطوير مرحلة إعداد المعلمات تدريجيا لتحقيق ذلك ، ولا تقل مدة إعداد معلمي المرحلتين المتوسطة والثانوية عن المدة اللازمة للحصول على شهادة التعليم العالي .
الفصل الخامس : مدارس القرآن الكريم ومعاهده :
173- تعمل الدولة علي إشاعة حفظ القراَن الكريم ، ودراسة علومه ، قياماً بالواجب الإسلامي في الحفاظ على الوحي ، وصيانة تراثه .
174- يفتح لهذا الغرض نوعان من المدارس :
أ - مدارس مسائية: للراغبين في حفظ القرآن من السعوديين وغيرهم ، وتخصص لهم جوائز تشجيعية وفق لائحة تنظم ذلك .
ب- معاهد نهارية: لإعداد حفظة للقرآن الكريم ، ومدرسين له وللعلوم الدينية ، وإعداد أئمة مساجد ، وتوضح لائحتها المنهج ، والخطة التفصيلية ، والسنوات الدراسية والطاقات والجوائز والمميزات التشجيعية .
الفصل السادس : التعليم الأهلي :
175- تشجع الدولة التعليم الأهلي في كافة مراحله ، ويخضع لإشراف الجهات التعليمية المختصة فنيًّا و إداريًّا ، ويوضح ذلك النظام الخاص به .
176- الترخيص بافتتاح المدارس والمعاهد الأهلية خاص بالجهات التعليمية المختصة ، ولا يسمح به لغير السعوديين .
177- يوضح نظام التعليم الأهلي الشروط التي يجب توافرها فيه والواجبات التي يلتزم بها .
178- لا يحق للتعليم الأهلي أن يمنح الشهادات العامة في جميع مراحل التعليم .
179- يحقِّق إشراف الدولة على التعليم الأهلي الأهداف التالية :
أ - ضمان مستوى مناسب من التربية والتعليم والشروط الصحية لا يقل عن مستوى مدارس الدولة .
ب- ضمان صحة اتجاه المدرسة وفق مقتضيات الإسلام .
ج- تقدير مدى المساعدة المالية التي تقرر للمدرسة لتحقيق العدل والتوازن بين مختلف المدارس الأهلية .
د- مساعدة المدارس والمعاهد الأهلية على تحقيق أهداف التربية والتعليم من ناحية الإشراف والدعم الفني .

الفصل السابع : مكافحة الأميَّة وتعليم الكبار :
180- تهتم الدولة بمكافحة الأمية وتعليم الكبار ، وتدعم هذا النوع من التعليم فنيًّا ومالياً وإدارياً ، وذلك تحقيقاً لرفع مستوى الأمة ، وتعميم الثقافة بين أفرادها .
181- تستهدف مكافحة الأمية وتعليم الكبار تحقيق الأمور الأساسية التالية :
أ - تنمية حب اللّه وتقواه في قلوبهم وتزويدهم بالقدر الضروري من العلوم الدينية .
ب- تعليم القراءة والكتابة ومبادئ الحساب .
ج- التوعية العامة في شؤون الحياة .
ويوضح المنهج مستوى الدراسة والخطة التفصيلية والمواد التدريسية .
182- توضع من قبل الجهات التعليمية المختصة خطة زمنية قائمة على الإحصاء لاستيعاب الأميين والقضاء على الأمية ، وتتعاون في تنفيذها الوزارات والمصالح المعنية .
183- تكون فترة المكافحة والتعليم على مرحلتين :
أ - المرحلة الأولى: وتنتهي بالحصول على شهادة محو الأمية .
ب- المرحلة الثانية: المتابعة لنيل الشهادة الابتدائية .
184- تسهم وسائل الإعلام في التوعية العامة التي تشعرالأميين بأهمية التعليم ، وتساعدهم بالبرامج التعليمية الممكنة .
185- يشجع الأفراد والجماعات على الإسهام في مكافحة الأمية وتعليم الكبار ، تحت إشراف الجهات المختصة .
186- تسهم المدارس الأهلية في هذا النوع من التعليم ، ولا تصرف إعاناتها ، إلا إذا شاركت بنصيبها المقرر فيه وفقاً لنظام التعليم الأهلي .
187- تتولى الجهات المختصة محو الأمية بين النساء وفق إمكانياتها ، وتكيف برامجها بما يحقق الأهداف الخاصة بتعليم المرأة وفقاً لأحكام الإسلام .
الفصل الثامن : التعليم الخاص بالمعوقين :
188- تعنى الدولة وفق إمكانياتها بتعليم المعوقين ذهنياً أو جسمياً ، وتوضع مناهج خاصة ثقافية وتدريبية متنوعة تتفق وحالاتهم .
189- يهدف هذا النوع من التعليم إلى رعاية المعوقين ، وتزويدهم بالثقافة الإسلامية والثقافة العامة اللازمة لهم ، وتدريبهم على المهارات اللائقة بالوسائل المناسبة في تعليمهم ، للوصول بهم إلى أفضل مستوى يوافق قدراتهم .
190- يعنى في مناهج تعليم المكفوفين بالعلوم الدينية وعلوم اللغة العربية .
191- تضع الجهات المختصة خطة مدروسة للنهوض بكل فرع من فروع هذا التعليم تحقق أهدافه ، كما تضع لائحة تنظم سيره .
الفصل التاسع : رعاية النابغين :
192- ترعى الدولة النابغين رعاية خاصة لتنمية مواهبهم وتوجيهها ، وإتاحة الفرصة أمامهم في مجال نبوغهم .
193- تضع الجهات المختصة وسائل اكتشافهم ، وبرامج الدراسة الخاصة بهم ، والمزايا التقديرية المشجعة لهم .
194- تهيّأ للنابغين وسائل البحث العلمي للاستفادة من قدراتهم ، مع تعهدهم بالتوجيه الإسلامي .

الباب السادس : وسائل التربية والتعليم :
الفصل الأول : القائمون على التعليم :
اختيار القائمين على التربية والتعليم :
195- يتم اختيار القائمين على التربية والتعليم من ذوي الكفاية العلمية والتربوية والفنية والخلق الإسلامي النبيل .
الدروات التدريبية :
196- تعطى الجهات المختصة عناية كافية للدورات التدريبية والتجديدة ودورات التوعية ، لترسيخ الخبرات وكسب المعلومات والمهارات الجديدة .
197- يتناول التدريب كافة جوانب العملية التعليمية والأجهزة العاملة فيها ، وتوضع برامج للدورات يحدد فيها غرض الدورة ومنهاجها وطرق تنفيذها وتقويمها ، والشروط التي ينبغي أن تتوافر في القائمين عليها .
198- تجري بعد إقرار أي منهج دورة توعية ، وتوضح معالمه وأسسه ، وتبرز أهدافه وتبين طرق تنفيذه ، ويشترك فيها واضعوه مع المفتشين والمدرسين الأوائل ، ومن يشارك في تأليف الكتاب المدرسي وكتاب المعلم .

الفصل الثاني : الوسائل المدرسية :
المدرسة :
199- المدرسة هي البيئة الخاصة المقصودة لتربية الناشئة ، وإعدادهم على أحسن وجه لأفضل ما يصلحون له في خدمة دينهم وأمتهم وبلادهم .
200- تكون المدرسة بكامل أجهزتها ونظامها وأوجه نشاطها محققة للسياسة التعليمية والأهداف التربوية ، خالية من كل ما يتعارض معها .
ويوضح ( النظام الداخلي ) تفصيل مهماتها وسير العمل فيها .
201- توفر الجهات التعليمية في المدارس والمعاهد والكليات وسائل الإيضاح البصرية والسمعية والتدريبية بما يساعد على تحقيق الأهداف التعليمية .
202- تعنى الجهات التعليمية المختصة بإنشاء المكتبات المدرسية ومكتبات الفصول وتنميتها وتوفر في هذه المكتبات المراجع والمصادر ، والكتب التعليمية والتثقيفية المناسبة للطلاب والمدرسين ، على أن تحقق كافة الكتب الأهداف المتوخاة من التعليم ، وتخلو من كل ما يتعارض مع الإسلام .
203- يكون البناء المدرسي لائقاً في مستواه ونظامه ، وتوافر الشروط الصحية فيه ، وافياً بأغراض الدراسة .
204- يعنى في الأبنية المدرسية بإقامة مسجد في مكان لائق للصلاة .
205- توفر العناية الصحية للطلاب علاجية كانت أو وقائية .
المناهج :
206- تعنى الدولة بالمناهج الدراسية باعتبارها وسيلة هامة من وسائل التربية والتعليم .
207- ينبغي أن تكون هذه المناهج :
أ - منبثقة من الإسلام ومن مقومات الأمة وأسس نظامها .
ب- موافقة لحاجات الأمة ، وترمي إلى تحقيق أهدافها .
ج- محققة للمستوى المطلوب في الدارسين ولأهداف التعليم .
د- متوازنة، ومرنة ، وتوافق مختلف البيئات والأحوال .
هـ- مناسبة لمستوى الطلاب .
208- تتضمن المناهج :
أ - الهدف العام وارتباطه بهدف الدولة من التربية والتعليم .
ب- الأهداف الخاصة بكل من المرحلة التعليمية والمادة العلمية .
ج- تحديد المستويات العلمية والمهارات العملية والاتجاهات الفكرية والخلقية التي ينبغي أن تحققها .
د- التوجيهات التي تقود خطوات المعلم في تحقيق الأهداف وتطبيق المنهج .
هـ- النشاط المدرسي المرافق للدروس والمحقق لأغراض المنهج .
و- هدف كل وحدة من وحدات المنهج .
ز- قياس تقدم الطلاب فيه .
209- يكون الكتاب المدرسي منسجماً مع مقتضيات الإسلام ، سليم اللغة ، وافياً بأهداف المنهج ومقاصده العلمية والعملية والخلقية .
210- يوضح نظام التخطيط للكتاب المدرسي ( أوصاف الكتاب ) والإجراءات المناسبة ، ليكون على أفضل الوجوه .
211- تعنى الجهات التعليمية حسب الحاجة ( بكتاب المعلم ) ، الذي يساعد على توضيح سياسة الدولة في التربية والتعليم ، ويعين معلم كل مادة على تحقيق أهداف المنهج من النواحي التعليمية والتربوية كما يكون دليلاً مساعداً في حسن استخدام الكتاب المدرسي .
الامتحانات :
212- تجري الجهات التعليمية الامتحانات للكشف في دقة ونزاهة ، عما بلغه الطلاب من المستوى الذي حدده المنهج في المعلومات والخبرات والمهارات ، ويوضح النظام الخاص بها : طرقها ووسائلها وكيفية تنفيذها ، بما يضمن سلامتها وحسن سيرها ودقة نتائجها .
213- تعنى الجهات المختصة بالاختبارات الأخرى التي تقيس - بمختلف الوسائل - قدرات الطلاب ومواهبهم وميولهم واستعداداتهم ، توطئة لحسن توجيههم إلى مايصلحون له من الدراسات والأعمال .
214- تقوّم العملية التعليمية في مختلف جوانبها - من المنهج والمعلم والكتاب وطرائق التدريس وأساليب التوجيه الفني وغيرها - وذلك عن طريق دراسة نتائج الامتحانات واستخدام سائر وسائل التقويم .
رعاية الشباب :
215- تهتم الجهات المختصة برعاية الشباب رعاية موجهة حسب تخطيط تضعه لجنة مختارة من الشخصيات الإسلامية المعروفة ، يستهدف التوجيه الإسلامي والرعاية الخلقية وتنمية المواهب الفكرية والثقافية ، والتدريب على حياة القوة والرجولة والنشاط .
الفصل الثالث : الوسائل العامة :
المكتبات :
216- تعنى الدولة بإنشاء المكتبات العامة ، وتوفر في هذه المكتبات المراجع والمصادر ، والكتب التعليمية والتثقيفية المناسبة التي تساعد على تنمية الفكر .
الكتب والصحف والنشرات :
217- تشجع الدولة التأليف المثمر المفيد في كافة العلوم والفنون ، وتساعد كتابها الإسلاميين على نشر الكتاب الجيد وتعميم الانتفاع به ، وتعمل على إحياء تراثنا الخالد ، كما تسهم بنصيب وافر في مشروعات النشر المحققة لذلك .
218- تهتم الدولة بمراقبة الكتب الصادرة أو الواردة ، من داخل المملكة أو خارجها ، فلا يسمح إلا بما يلائم عقيدة الأمة واتجاهاتها الفكرية وأهدافها التعليمية .
219- تكون الصحف والمجلات العام منها والخاص ، منسجمة مع أهداف التعليم في التوجيه والتربية والفكرة والغاية .
220- تعمل الجهات التعليمية على الاستفادة من الصحف المدرسية في التوجيه ، وتقوم بإصدار مجلة خاصة تعبر تعبيراً صادقاً عن المنهج القويم ، الذي ارتضته المملكة لتعليم أبنائها ، وروح التربية التي تعنى بها ، عملاً على رفع مستوى أُسرة التعليم .
221- تصدر الجهات التعليمية المختصة كلما دعت الحاجة ، النشرات التثقيفية والتوجيهية والإدارية ، حتى يساعد ذلك الجهاز الإداري والجهاز الفني على تطبيق السياسة التعليمية.
مناهج التثقيف العام :
222- تضع الجهات المختصة مناهج تثقيفية عامة ، ترفع المستوى الإسلامي للفرد والمجتمع ، من النواحي الفكرية والخلقية والاجتماعية ، وتحقق التوعية الشاملة لمختلف الشؤون في كافة المستويات .
223- وسائل الإعلام والنشر والتوعية والإرشاد ورعاية الشباب تخدم الفكرة الإسلامية ، وتخضع في أهدافها ووسائلها للسياسة التعليمية ، وتوجه عن طريق المجلس الأعلى للتعليم .
224- تخضع لإشراف الجهات التعليمية جميع البرامج الدراسية والتدريبية ، والنوادي والمراكز الثقافية والمعاهد التي تقيمها الوزارات أو المؤسسات .
وسائل الإعلام :
225- تسهم وسائل الإعلام في التوعية العامة ، التي تمهد لتحقيق أغراض التعليم ، وإزالة العقبات التي تحول دون تنفيذها ، كما تسهم في تنمية روح الإيجابية بين المجتمع والمدرسة في التعاون مع الجهات التعليمية ، للوصول إلى ما يحقق أهداف التربية والتعليم على خير الوجوه .
226- تعاون وسائل الإعلام في حملة التثقيف العام ، لإتمام ثقافة الطلاب من جهة ، وتزويد أفراد الأمة بما يرفع مستواهم الثقافي من جهة أُخرى .

الباب السابع : نشر العلم :
227- تعمل الدولة على نشر الثقافة الإسلامية بكافة الوسائل في أي بلد كان .
228- تسهم الدولة في نشر العلم والمعرفة بين الدول والأمم والشعوب بالأمور الآتية :
أ - إيجاد منح دراسية يحددها المجلس الأعلى للتعليم في المراحل التعليمية بالمملكة .
ب- تزويد بعض الدول بالمدرسين .
ج- تزويد المعاهد والمدارس والكليات والمكتبات العامة بالكتب والصحف والنشرات المفيدة .

الباب الثامن : تمويل العلم :
229- تعتبر الدولة أن الطاقة البشرية هي المنطلق في استثمار سائر طاقاتها ، وأن العناية بهذه الطاقة عن طريق التربية والتعليم والتثقيف هي أساس التنمية العامة .
230- تراعي الدولة زيادة نسبة ميزانية التعليم لتواجه حاجة البلاد التعليمية المتزايدة ، وتنمو هذه النسبة مع نمو الميزانية العامة ، ولدرجات الطلاب في الجد والاستقامة .

الباب التاسع : أحكام عامة :
231- يشكل مجلس أعلى للتعليم يشرف على شؤون التعليم ، بكافة أنواعه ومراحله وسائر التثقيف التوجيه في المملكة ، ويوضح نظامه أوجه اختصاصه ومسؤولياته وطريقة عمله.
232- التعليم بكافة أنواعه ومراحله وأجهزته ووسائله يعمل لتحقيق الأغراض الإسلامية ، ويخضع لأحكام الإسلام ومقتضياته ، ويسعى إلى إصلاح الفرد والنهوض بالمجتمع خلقياً وفكرياً واجتماعياً واقتصادياً .
233- التعليم مجاني في كافة أنواعه ومراحله ، فلا تتقاضى الدولة رسوماً دراسة عليه .
234- تقوم الدولة بصرف مكافآت وقتية للطلاب في أنواع معينة من التعليم والتدريب .
235- يكون تقدير هذه المكافآت وتحديد جهاتها وإعادة النظر فيها بين حين وآخر من اختصاص المجلس الأعلى للتعليم ، الذي يحدد نسب المكافآت وفئاتها ، تبعاً لنوعية التعليم ولدرجات الطلاب في الجد والاستقامة .
236- توفر الدولة فروع التعليم العالي على اختلاف أنواعها في المملكة ، وفقاً لحاجات البلاد والسياسة التي يضعها المجلس الأعلى للتعليم .
واللّه ولي التوفيق..

دور المعلم فى التعليم الإلكترونى وتفريد التعليم

شهد القرن العشرون تطوراً في مجال تطبيقات العلوم النفسية والتربوية ووافق هذا التطور استخدم الحاسب في العملية التعليمية ونشأت الحاجة إلى تصميم البرامج التعليمية بطريقة تتفق مع خصائص واستعدادات ، وذكاء وقدرات، وميول، واتجاهات المتعلمين وتراعي الفروق الفردية بينهم، وتساعدهم على تحقيق الأهداف التعليمية المنشودة في أقل وقت وجهد وتكلفة، و أصبح الطالب نشطاً وفعالاَ، ولديه القدرة على تحليل المعلومات وتنظيمها والمشاركة في عملية التعلم مع المعلم وتحت إشرافه وتوجيهه.
 
ويذكر محمد الهادي إن استخدام التكنولوجيا الحديثة والإنترنت أثر في طريقة أداء المعلم و المتعلم داخل الفصل الدراسي وتطوير التعليم عن بعد، الذي يؤكد حق الأفراد في الحصول على الفرص التعليمية دون التقيد بوقت ومكان فهو يتناسب مع حاجات أفراد المجتمع، ويوضح "جوودير"Goodyear أن المعلم في عصر الإنترنت يلعب أدواراً جديدة ترتكز على تخطيط العملية التعليمية وتصميمها وإعدادها، علاوة على كونه باحثاً ومساعداً، وموجهاً، وتكنولوجياً، ومصمماً، ومديراً، ومبسطاً للمحتوى وللعمليات.
هذه الأدوار الجديدة لمعلم التعليم الالكترونى.

الأدوار الرئيسية لمعلم التعليم الالكترونى

فالمعلم في هذه الطريقة يحاول مساعدة الطلاب في الاعتماد على أنفسهم، و ليكونوا نشطين مبتكرين، وصانعي مناقشات، ومتعلمين ذاتيين، بدلاً من اكتفائهم باستقبال المعلومات، وبذلك تطبق النظريات الحديثة المتمركزة حول المتعلم والتي تحقق أسلوب التعلم الذاتي، وللمعلم في عصر الإنترنت مجموعة من الكفايات التي يجب أن تتوافر فيه وهى:
· كفايات تصميم التعليم  Designing Instruction Competencies
· كفايات توظيف التكنولوجيا Using Technology Competencies
 
أولاً: كفايات تصميم التعليم :
يعرف دور المصمم التعليمي بأنه كافة النشاطات التي يقوم بها الشخص المكلف بتصميم المادة الدراسية من مناهج أو برامج أو كتب مدرسية أو وحدات دراسية أو دروس تعليمية وتحليل الشروط الخارجية والداخلية المتعلقة بها ، بهدف وضع أهدافها وتحليل محتواها وتنظيمها واختيار الطرائق التعليمية المناسبة لها واقتراح الأدوات و المواد والأجهزة والوسائل التعليمية اللازمة لتعليمها واقتراح الوسائل الإدراكية المساعدة على تعلمها وتصميم الاختبارات التقويمية لمحتواها، فقد أصبح لزاماً على المعلم في عصر الكمبيوتر والإنترنت أن يتزود بمهارات المصمم التعليمي ، لكي يتسنى له تصميم المادة الدراسية التي يدرسها سواء في نظام التعليم التقليدي أو التعليم عن بعد، وهذا يتطلب من وزارة التربية والتعليم العمل على تدريب المعلمين على التزود بمهارات التصميم التعليمي المتعلقة بكيفية إعداد البرامج التعليمية والمناهج الدراسية والمشاريع التربوية والدروس التعليمية بشكل يكفل تحقيق الأهداف التعليمية ، وبالتالي يقع على عاتق معلمي التعليم عن بعد مسؤولية الإلمام بكل ما هو حديث في مجال التربية من نظريات علم النفس أفكار وطرق تدريس وأساليب تقييم وكيفية عرض المادة التعليمية بطريقة ممتعة ومناسبة لمستوى الطالب ، مع إخراج المادة العلمية بأسلوب شيق وألوان وأشكال متناسقة إلى جانب ذلك عليه الإلمام بكل ما هو جديد في عالم الإنترنت، وبخاصة في مجال تصميم المواقع والصفحات والوسائط المتعددة بكافة أنواعها وما هو جديد في عالم الاتصالات وكيفية استخدامه ، وكيفية الحصول على المعلومات والمعارف من مصادر جيدة ، و هذا بالطبع سينعكس بشكل مباشر على إنجاز الطالب الأكاديمي لأن المعلمين الذين يمارسون تصميم التعليم سيكون لديهم جودة عالية في طريقة التعليم ، مما يؤدي إلى جودة عالية في مستوى الطلاب و تحصيلهم.
 
 
ثانياً: كفايات توظيف التكنولوجيا:
تطورت تكنولوجيا التعليم عن بعد بشكل سريع، وحدث تغير هائل في عرض المعلومات من حيث ترميزها ونقلها و أصبح الدور الرئيسي لمعلمي التعليم عن بعد يتطلب استخدام الأجهزة الخاصة بتكنولوجيا التعليم والمعلومات، و يرى "سيجلاريك"Ciglaric   أن دور المعلم الذي يستخدم التكنولوجيا في التعليم سواء كان ذلك في التعليم التقليدي أم في التعليم عن بعد يتلخص فيما يلي: دور القائم باستخدام الوسائط التعليمية؛ وفيها يعرض المعلم للطالب المحاضرة مستعينا بالحاسب والإنترنت والوسائل السمعية والبصرية لإثراء المحاضرة ولتوضيح ما جاء فيها من نقاط غامضة ثم يكلف الطلاب بعد ذلك يطلب من الطلاب القيام بالمشاريع المكتبية ، وهناك دور المشجع للتفاعل في العملية التعليمية ؛ وفيها يساعد المعلم الطالب على استخدام الوسائل التقنية والتفاعل معها عن طريق تشجيعه على طرح الأسئلة والاستفسار عن نقاط تتعلق بتعلمه وكيفية استخدام الحاسب للحصول على المعرفة المتنوعة وتشجيعه على الاتصال بغيره من الطلاب والمعلمين الذين يستخدمون الحاسب عن طريق البريد الإلكتروني وتعزيز استجابته وتزويده بمعلومات تفصيلية، ودور المشجع على اكتساب المعرفة والإبداع ؛ و يشجع فيه المعلم الطالب على الابتكار، وإنشاء صفحات الويب Web Pages والقيام بكتابة الأبحاث مع الطلاب الآخرين وإجراء المناقشات عن طريق البريد الإلكتروني وذلك يحتاج من الطالب التعاون مع زملائه ومعلميه، وهذه الأدوار الثلاثة تحتاج من المعلم أن يتيح للطالب قدرا من التحكم بالمادة الدراسية المراد تعلمها ، وأن يطرح أسئلة تتعلق بمفاهيم عامة، ووجهات النظر تتعلق بالحقائق إذ أن الطالب الذي يتحكم بالمادة التي يتعلمها، يتعلم أفضل مما لو شرحها له المعلم كما أن الطالب في هذه الحالة يتفاعل مع العملية التعليمية بشكل أكثر إيجابية مما لو ترك للمعلم فرصة التفرد بعملية التعليم وبهذا يتعلم الطالب بطريقة صحيحة ويكتسب مهارة التعلم الذاتي، و لذلك ينبغي أن يعمل المعلم على إيجاد التفاعل و الاتصال بين المعلمين والطلاب عند استخدام الإنترنت في التعليم و يمكن تفعيل دور المعلم في عصر الإنترنت والتعليم عن بعد من خلال النقاط التالية : تدريب المعلمين على مهارات تصميم التعليم والتخطيط للعملية التعليمية ، واستخدام الوسائط المتعددة ، والإنترنت، والبريد الإلكتروني وإنتاج الوسائط و الصفحات التعليمية عبر الإنترنت، و إقامة دورات تثقيفية للمعلمين توضح فيها مزايا التعلم الذاتي، و تدريب الطلاب على اتخاذ القرار  وحل المشكلات. 
 
المصدر : مجلة التعليم الإلكتروني بجامعة المنصورة . 
  د / ياسر شعبان عبد العزيز مدرس تكنولوجيا التعليم كلية التربية
 

الخميس، 16 ديسمبر 2010

المناهج المطورة أكبر من إمكانات المعلم وتجهيزات البيئة المدرسية !!!

http://www.alriyadh.com/2010/12/14/article585203.html

التعليم الافتراضي 3

الفصول الافتراضية (virtual classroom)
إن استخدام الشبكة العالمية للمعلومات في التعليم أثر في طريقة أداء المعلم والمتعلم وإنجازاتهم في غرفة الصف ، وقد أوضح كوفيني ، وهايفيلد (1995م) أن استخدام الأنظمة المتعددة في الشبكة العالمية للمعلومات سوف يغير الطريقة التي تؤثر بها التكنولوجيا في الحياة و العمل ، وتوفر للمتعلمين القدرة على الاتصال مع المدارس والجامعات ومراكز الأبحاث والمكتبات وغيرها وتساعدهم على نقل ونشر المعلومات .
وقد نشأ على المستوى الدولي للتعامل مع الشبكة العالمية للمعلومات وشبكات المعلومات
مصطلحات وفلسفات متنوعة منها :
- التعليم من بعد (Distance Education).
- التفاعل عبر الوب(Interactive web).
- عالم بلا أرواق (Paper Less World).
- جامعات بلا أسوار (University without walls).
- مؤسسات التعليم للمستقبل (Learning for the Future).
- المدارس والجامعات الإلكترونية (E-School and E-university).
- بيئات التعلم الافتراضي (Virtual learning environment).
- الجامعات الافتراضية (Virtual Universities).
- المنهج الرقمي (Digital content).
- التعليم الإلكتروني (E.Learning).
- الفصول الذكية (smart classroom).

وغيرها من المصطلحات التقنية الحديثة التي تطبق بشكل عام في مسار واحد ، وهو توظيف للحاسب الآلي بشكل رئيسي في عمليتي التعليم والتعلم من خلال تحقيق مستوى عال وفعال من الاتصال والتفاعل بين مصدر المعلومة والمتعامل معها ، ونظراً لحداثة هذه المصطلحات فقد تباينت الآراء حول تعريفاتها الإجرائية شأنها شأن كثير من المصطلحات التربوية المعاصرة.
مفهوم الفصول الافتراضية :
هناك مسميات أخرى لهذه الفصول فهناك من يسميها بالفصول الإلكترونية والفصول الذكية وفصول الشبكة العالمية للمعلومات والفصول التخيلية والفصول الافتراضية ، وفيما يلي بعض التعريفات التي وردت حول الفصول الافتراضية :
· هي فصول شبيهة بالفصول التقليدية من حيث وجود المعلم والطلاب، ولكنها على الشبكة العالمية للمعلومات حيث لا تتقيد بزمان أو مكان ، وعن طريقها يتم "استحداث بيئات تعليمية افتراضية بحيث يستطيع الطلبة التجميع بواسطة الشبكات للمشاركة في حالات تعلم تعاونية ... بحيث يكون الطالب في مركز التعلم ، وسيتعلم من أجل الفهم والاستيعاب ".
· هي أنظمة إلكترونية تتيح التفاعل مع المعلم بالصوت والصورة من خلال عرض كامل للمحتوى ( المحتوى التعليمي التخيلي) على الهواء مباشرة من خلال الشبكة الداخلية الخاصة بوزارة التربية والتعليم أو الشبكة العالمية للمعلومات من خلال مناقشات تفاعلية بين الطلبة والمعلم وبين الطلبة بعضهم بعض وبين المدارس المختلفة، وهو ما يعرف بالتعلم والتفاعل التزامني .
· "عبارة عن غرفة قد تكون إحدى الوحدات التي يتكون منها مركز مصادر التعلم في المدرسة . ويتم تجهيز الغرفة بوصلات وأسلاك أو باستخدام موجات قصيرة عالية التردد ترتبط عادة بالقمر الاصطناعي أو بوسائل اتصال أخرى ، بحيث يتمكن المتعلمون المتواجدون في الصف الافتراضي من التواصل مع معلم أو متعلمين آخرين في مناطق جغرافية متعددة ".

وتقصد بها الباحثات هنا أدوات وتقنيات وبرمجيات على الشبكة العالمية للمعلومات تمكن المعلم من نشر الدروس والأهداف ووضع الواجبات والمهام الدراسية والاتصال بطلابه من خلال تقنيات متعددة ، كما أنها تمكن الطالب من قراءة الأهداف والدروس التعليمية وحل الواجبات وإرسال المهام والمشاركة في ساحات النقاش والحوار والإطلاع على خطوات سيرة في الدروس والدرجة التي حصل عليها ، وهذه الأدوات على قسمين:

· أدوات وتقنيات غير تزامنية ( في أي وقت وأي مكان ) مثل تصفح الدروس التعليمية والتراسل بين الطالب والمعلم ونقل الملفات والوثائق والتراسل عبر البريد الإلكتروني.
· أدوات وتقنيات تزامنية ( في نفس الوقت ومن أي مكان ) مثل المحادثة النصية والصوتية بين الطلاب بعضهم بعض ومع معلميهم.

الأربعاء، 15 ديسمبر 2010

في عرضنا إفتقدنا مرحلة التغذية الراجعة (التقييم والتصحيح والتعزيز)




إستكمالاً لعرض اليوم الأربعاء 9 / 1 / 1432هـ وهو (أسلوب النظم) وتأكيداً على الاستفادة والتطبيق مما نتعلمه ونعلـّمه..
فقد كانت المجموعة تنتظر بعد نهاية عرضها أن يكون هناك تقييم للعرض (تغذية راجعة)وهي أحد المراحل المهمة لأسلوب النظم الذي عرض ولكن هذا لم يتحقق لعدم إعطاء وقت لهذا الجانب من قبل المحاضر حفظه الله
وهنا سنطبق ..
ونطرح استبياناً نقيم من خلاله العرض وليس الهدف الإطراء أو التجريح ..
ولكن الهدف أسمى من ذلك
من خلال إيضاح مواطن القوة والإيجابيات أن وجدت لتعزيزها
وإيضاح مواطن القصور والسلبيات لتلافيها في الأعمال والعروض القادمة .
فلم نحضر هنا إلا لنتعلم ونتدرب
نتمنى طرح تقييمكم للعرض من خلال من جوانب عدة من وجهة نظركمالشخصية بعدإنتهاء العرض وفيما يلي معايير مقترحة
وضوح الموضوع و أهدافه
تحقق أهداف عرض الموضوع واستيعابك له.
تكامل الموضوع علميا (شمولية العرض)
اكتمال الدعم العلمي النظري للموضوع
توزيع الموضوع بشكل مناسب على الوقت المتاح
مناسبة عرض المقدمة دون قصور أو إطالة مبالغ فيها وتحقيقها لهدف التمهيد والتشويق.
ربط الموضوع بالواقع العملي من خلال الأمثلة.
الاستخدام المناسب للوسائل و الأشكال التوضيحية.
وضوح وترتيب الخط في العرض المرئي.
تقسيم الموضوعات بشكل علمي مناسب .
وجود قائمة بالمراجع العلمية للموضوع.
استدعاء الانتباه و الربط بما سبق.
كسر الحواجز/إذابة الثلج .
تحفيز المتدربين على طرح الأسئلة وتشجيع المشاركة بالخبرات .والتجارب و الاقتراحات والتغذية العكسيةفي موضوع أسلوب النظم
توزيع المشاركات وإعطاء الفرصة لجميع المشاركين .
إدارة الوقت بفعالية .
استخدام لغة الجسم (الحركة).
صحة الإلقاء (استخدام لغة سليمة وسهله).
عرض الأفكار بوضوح.
حداثة الطرح والاستشهاد.
سلامة لغة عرض المجموعة ووضوحها وسهولتها.
نقاط أخرى لم تذكر أعلاه..
شاكرين للجميع تفاعلهم وتجاوبهم مسبقاً
#تأكيد# المقصود هو تقييم عرض المتدربين لموضوع أسلوب النظم

تقييم السيناريو

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

مشروع كتابه السيناريو لوحدة تعليمية عليه السواد الأعظم من الدرجة مقارنة بالنشاطات الأخرى ,
كنت آمل منكم التكرم بوضع معايير تعتقد انها مهمة في تقويم السيناريو التعليمي المكتوب.

فلنصيغها بشكل آخر ، ما هي النقاط التي يجب ان اضعها في الحسبان عند تصحيح السيناريو التعليمي الذي ستقدمونه ؟
اذا بالأمكان حصرها نقطيا في تعليقاتكم حتى نتشارك في الرأي.

شاكر و مقدر


الأحد، 12 ديسمبر 2010

معوقات تواجه اختصاصي مركز مصادر التعلم

هل حققت مراكز مصادر التعلم الهدف الذي أنشئت من أجله ؟

برأيك ماهي أبرز المعوقات التي تحول تحقيق مراكز مصادر التعلم الهدف المنشود ؟

وما هي الحلول؟

من أهم المعوقات :

1/ التفريغ : دائماً ما يُكلف اختصاصي مركز المصادر بأعمال بعيدة عن مهمته الأساسية كدروس الانتظار والإشراف على الطلاب في الفسح وغيرها مما يشتت عمله .

2/ ضعف برامج التدريب : نظراً للتطور السريع في مجال التقنية وخاصة في مجال البرامج والوسائل تبرز أهمية توفير برامج تدريبية عالية لاختصاصي مراكز مصادر التعلم لمواكبة هذا التطور ونقله للبيئة التعليمية .

3/ عدم إدراك المعلمين بأهمية مركز مصادر التعلم : كثير من المعلمين لا يدركون أهمية مركز مصادر التعلم , وينحصر دوره عندهم في العروض التقديمية فقط وهذا ناتج عن ضعف برامج التدريب المقدمة للمعلمين خاصة ما يتعلق بتنويع طرق التدريس وتحويل المتعلم من متلقي للمعلومة إلى باحث عنها .

4/ المناهج والجدول الدراسي: أدى عدم استقرار المناهج وتغييرها بشكل سنوي إلى حالة من الإحباط عند منتجي الوسائط التعليمية , إضافة إلى عدم تطوير البرنامج الدراسي اليومي ليشمل حصصاً مبرمجة في مراكز مصادر التعلم والمعامل والمختبرات تثري المتعلم عملياً بعيداً عن النظرية.

4/ الصيانة وتحديث الأجهزة : أبرز سلبية للتقنية أنها بحاجة مستمرة للصيانة وتتأكد هذا الحاجة في مراكز مصادر التعلم حيث كثرة الاستخدام مع اختلاف المستخدمين , وبحاجة كذلك للتحديث المستمر مع تطور التقنية وظهور أجهزة بمواصفات عالية حديثة.

السبت، 11 ديسمبر 2010

كيف تبدأ إذا أردت تطبيق التعليم الإلكتروني في مؤسستك التعليمية؟

التعليم الإلكتروني يكاد يكون سهلا ممتنعا، فرغم توفر الأدوات الخاصة به إلا أن أصعب ما فيه هو البداية والانطلاقة، وكلما كانت البداية واضحة المعالم ثابتة الخطى، كان النجاح هو الحليف الوحيد للمشروع، إما إذا تعثرت الخطى الأولى، فإن تصحيح الوضع والعودة إلى المسار الصحيح تكون صعبة ومتعبة وقد تستهلك الكثير من الوقت والجهد.

والخطوات التالية تساعد على البدء بطريقة منطقية متقنة في تطبيق نظام التعليم الإلكتروني:



الخطوة الأولى:

التعليم الإلكتروني كما هو معلوم نظام تطوره وتديره وتشرف عليه جهتين رئيستين هما الجهة التربوية التعليمية والجهة التقنية .

وبالتالي فلا غنى لأحدهما عن الأخر لتطبيق هذا النظام في أي مؤسسة تعليمية، لذا فإن الخطوة الأولى تتمثل في البحث عن استشاري يجمع ما بين الخبرتين التربوية التعليمية والتقنية.



الخطوة الثانية:

بالتعاون مع مستشارك ضع خطة واضحة المعالم تحتوي على تعريف المشروع وأهدافه ووسائل تطبيقه ومراحل التطبيق مراعيا فيه كل المؤثرات الداخلية والخارجية.



الخطوة الثالثة:

ابدأ بنشر الوعي لدى منسوبي مؤسستك بماهية التعليم الإلكتروني وأهمية بالنسبة للمرحلة القادمة من تطور النظام التعليمي، وكيف أنه سيسهم في تسهيل أعمالهم وتحسين أدائهم.



الخطوة الرابعة:

ابدأ وفق الخطة بتجهيز البنية التحتية ولا بأس بأن يتجزأ التجهيز إلى مراحل أيضا وفق مقتضيات كل مرحلة من مراحل تطبيق الخطة.



الخطوة الخامسة:

قم بتوفير الأجهزة والبرمجيات والأدوات اللازمة لتنفيذ كل مرحلة من المراحل.



الخطوة السادسة:

ابدأ بتدريب منسوبي مؤسستك على استخدامات الحاسب الآلي وإجادة استخدام التطبيقات التي سيحتاجونها في نظامهم التعليمي الجديد، وركز على الدورات التي تعني بإتقان استخدام مهارات الحاسب في عرض الحصص في الفصول الإلكترونية وإدارتها.



الخطوة السابعة:

بالتعاون مع مستشارك ضع برنامجا واضحا يحتوي على إجراءات إلزامية تضمن تطبيق المنسوبين لما تعلموه في تنفيذ أعمالهم، ولا تنس إشراك كافة المعنيين بالعملية التعليمية في مؤسستك، حتى لا تقع في أخطاء التعليم الإلكتروني الفادحة.



الخطوة الثامنة:

ابدأ بتطبيق النظام بشكل محدود ( في فصل واحد في أحد الصفوف، أو في فصل واحد في كل صف على الأكثر) حسب نجاحاتك في تنفيذ الخطوات السابقة، وهذه الطريقة تضمن لك التأكد من سلامة مراحل التنفيذ بالإضافة إلى التأكد من استعداد منسوبي المدرسة للمضي قدما في دعم وتنفيذ المشروع (ملاحظة: هناك إجراءات يمكن تعميمها ولا تؤثر سلبا على المشروع، ومستشارك يمكن أن يفيدك في ذلك).



الخطوة التاسعة:

أعد تنفيذ الخطوة الخامسة وتدرج في تنفيذها كلما أعطتك التقارير والإحصاءات التي سيعدها مستشارك نتائج إيجابية تفيد بمستويات عالية من الاستفادة من الأدوات السابقة.



الخطوة العاشرة:

اطلب من مستشارك أن يقدم لك دراسات تقويمية وفق فترات زمنية محددة، فهذه الدراسات تساعد كثيرا في ثبات نمو المشروع دون إخفاقات.



الخطوة الحادية عشرة:

تأكد باستمرار من أنك على معرفة تامة بكل جديد في مجال التعليم، واطلع عليه منسوبيك أولا بأول، فالتعليم الإلكتروني ليس له حدود طالما ارتبط مصيره بالتطور التقني.

المعلم وطرق التدريس في ظل تقنيات التعليم الحديثة

المعلم وطرق التدريس في ظل تقنيات التعليم الحديثة

مقدمة:إن اللحاق بركب الأحداث قد يكون فضيلة، غير أنه في تطبيق التقنية المتقدمة في مجال التعليم أمر تفرضه المصلحة الاجتماعية والجدوى الاقتصادية وهو قوة دفع نحو مستقبل زاهر إذ من شأن ذلك تعظيم القدرة على تأهيل الكوادر البشرية في مختلف التخصصات التي يتطلبها المجتمع، إن تحقيق ذلك بالطرق التقليدية يفوق طاقة استيعاب المؤسسات التعليمية، بل إن توفير هذه الكوادر يتحقق ـ بفضل هذه التقنية ـ بتكلفة أقل كثيراً. كما يحقق تكافؤ الفرص بين أبناء المجتمع ، إذ لا يقتصر الانتفاع بهذه التقنية على أبناء المدن حيث توجد المؤسسات التعليمية. بل يمكن توفيره بذات الكفاءة والتكلفة لأبناء الريف والمناطق النائية بما يرفع من مستواهم العلمي ويفتح لهم آفاق المساهمة في النشاط العلمي والإنتاجي بمجتمعهم.
خلال العقد الماضي كانت هناك ثورة ضخمة في تطبيقات الحاسب التعليمي ولا يزال استخدام الحاسب في مجال التربية والتعليم في بداياته التي تزداد يوماً بعد يوم، بل بدأ يأخذ أشكالا عدة فمن الحاسب في التعليم إلى استخدام الإنترنت في التعليم .
وفي ظل هذا التطور لتقنيات التعليم نجد أن الأدوار في مكونات منظومة التدريس (المدرسة والمعلم وطرق التدريس ...) قد تغيرت ، وفيما يأتي توضيح لذلك :
دور المدرسة :
إن المدرسة في عصر " التعلم مدى الحياة للمعلم ينظر إليها نظرة إلى النظام التعليمي كمصدر أساسي لتلبية احتياجات المجتمع ،عندما يواجه تغيرات عميقة وسريعة. وذلك لإحداث توازن بين النظام التعليمي وحاجات المجتمع. ثم تأتي مهنة التعليم لتؤدي دور الوسيط لمحاولة مواجهة وتلبية تلك الاحتياجات . لكن بشروط أن تحصل هذه المهنة على التدريب الصحيح الموجه لمتطلبات العصر، وأن تحصل على التجهيزات ليكون لديها القدرة على مواجهة التغيرات العديدة والسريعة، التي تواجهها وتقف أمامها، لتتمكن مهنة التعليم من الفوز بثقة المجتمع ،والمحافظة عليها بشكل بناء وفاعل في عصر يتغير بشكل يصعب اللحاق به..أن المجتمع له مطالب كثيرة من نظامه التعليمي ومن المدرسة،وذلك للتغيير الكبير الذي يطرأ عليه ولتحقيق تلك المطالب لابد من تطوير مهنة التعليم في ظل مفهوم " التعلم مدى الحياة للمعلم " الذي يتطلب فهماً عميقاً لحقيقة التغيير الذي يطرأ على المجتمع.. وفهماً حقيقياً لدور المدرسة في ظل هذا التغيير من نظريات ومواقف
دور المعلم :
لقد تغير دور المعلم خلال الحقبات التاريخية التي تعاقبت عليه من تقديم و شرح الكتاب المدرسي و تحضير الدروس و استخدام الوسائل و وضع الاختبارات، و أصبح دوره يرتكز على التخطيط للعملية التعليمية و تصميمها و معرفة أجزائها فهو في هذا المجال أصبح المخطط و الموجه و المرشد و المدير و المقيم للعملية التعليمية ، ناهيك عن إتاحة الفرصة للطالب للمشاركة بحرية اكبر مع إكسابه مهارات أكثر مما انعكس على قدرة الطالب على الاتصال و تفجير طاقاته و قدراته، و بناء شخصيته و اطلاعه على احدث ما توصل له العلم في شتى المجالات ، و هذا يتطلب من المعلم أن يكون على معرفة بالبيئة التعليمية و خصائص المتعلمين و مهاراتهم و قدراتهم واختيار الطرق التدريسية المناسبة ،و وضع الأهداف التعليمية المناسبة و مراعاة الفروق الفردية ،لأن طرق وأساليب التدريس تعتبر من أهم مكونات المنهج الأساسية ، ذلك أن الأهداف التعليمية ، والمحتوى الذي يختاره المختصون في المناهج ، لا يمكن تقويمهما إلا بواسطة المعلم والأساليب التي يتبعها في تدريسه । لذلك يمكن اعتبار التدريس بمثابة همزة الوصل بين الطالب ،ومكونات المنهج والأسلوب بهذا الشكل يتضمن المواقف التعليمية المتنوعة التي تتم داخل غرفة الصف والتي ينظمها المعلم ، والطريقة التي يتبعها ، بحيث يجعل هذه المواقف فعالة ومثمرة في ذات الوقت. كما على المعلم أن يجعل درسه مرغوبا فيه لدى الطلاب خلال طريقة التدريس التي يتبعها ، ومن خلال استثارة فاعلية التلاميذ ونشاطهم . ومن الأهمية بمكان أن نؤكد على أن المعلم هو الأساس . فليست الطريقة هي الأساس ، وإنما هي أسلوب يتبعه المعلم لتوصيل معلوماته وما يصاحبها إلى التلاميذ ॥ واستخدام تقنيات التعليم لا يعني إلغاء دور المعلم بل يصبح دوره أكثر أهمية وأكثر صعوبة ، فهو شخص مبدع ذو كفاءة عالية يدير العملية التعليمية باقتدار ويعمل على تحقيق طموحات التقدم والتقنية .لقد أصبحت مهنة المعلم مزيجا من مهام القائد ،والناقد والموجه ،ولكي يكون دور المعلم فعالاً يجب أن يجمع المعلم بين التخصص والخبرة ، وأن يكون مؤهلاً تأهيلاً جيداً ومكتسباً الخبرة اللازمة لصقل تجربته في ضوء دقة التوجيه الفني عبر الإشراف المتنوع والمناسب،.حيث لا يحتاج المعلمون إلى التدريب الرسمي فحسب ، بل والمستمر من زملائهم لمساعدتهم على إتقان أفضل الطرق لتحقيق التكامل ما بين التكنولوجيا وبين تعليمهم .

ولكي يصبح دور المعلم مهما في توجيه طلابه الوجهة الصحيحة للاستفادة القصوى من التكنولوجيا على المعلم أن يقوم بما يلي:

1- أن يعمل على تحويل غرفة الصف الخاصة به من مكان يتم فيه انتقال المعلومات بشكل ثابت وفي اتجاه واحد من المعلم إلى الطالب إلى بيئة تعلم تمتاز بالديناميكية وتتمحور حول الطالب حيث يقوم الطلاب مع رفقائهم على شكل مجموعات في كل صفوفهم وكذلك مع صفوف أخرى من حول العالم عبر الإنترنت .2- أن يطور فهما عمليا حول صفات واحتياجات الطلاب المتعلمين .3- أن يتبع مهارات تدريسية تأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات والتوقعات المتنوعة والمتباينة للمتلقين .4- أن يطور فهما عمليا لتكنولوجيا التعليم مع استمرار تركيزه على الدور التعليمي الشخصي له . 5- أن يعمل بكفاءة كمرشد وموجه حاذق للمحتوى التعليمي .
ومما لاشك فيه هو أن دور المعلم سوف يبقى للأبد وسوف يصبح أكثر صعوبة من السابق ، لأن المعلم هو جوهر العملية التعليمية لذا يجب عليه أن يكون منفتحاً على كل جديد وبمرونة تمكنه من الإبداع والابتكار، ليكون قادرا على مجابهة التحديات و الوقوف أمام متطلبات العصر و تحدياته و ما يسمى بالعولمة و ما تشكله من تحدي ثقافي واجتماعي واقتصادي ।

و من خلال ذلك يمكن أن نجمل دور المعلم في عصر التقنيات بالمجالات الأربع التالية:-

1- تصميم للنظام التعليم .2- توظيف التكنولوجيا .3- تشجيع التفاعل بين الطلاب .4- تطوير التعلم الذاتي عند الطلاب.5- المعلم موصل ومطور تعليمي .6- المعلم مشرف وموجه تربوي

دور المعلم في عصر التقنيات هو توظيف التكنولوجيا :

تطورت تقنيات التعليم خلال العقد الماضي بشكل سريع . و أصبح على المعلم أن يستخدم تكنولوجيا المعدات والأجهزة بفاعلية عند تقديم التعليم وهناك على الأقل خمس تقنيات يمكن للمعلم أن يستخدمها وهي :1- المواد المطبوعة مثل : ( البرامج التعليمية، ودليل الدروس ،والمقررات الدراسية ) . 2- التكنولوجيا المعتمدة على الصوت ( تكنولوجيا السمعيات ) مثل : ( الأشرطة والبث الإذاعي ، التلفونات ) . 3- الرسوم الالكترونية . مثل ( اللوحة الالكترونية ، الفاكس ) . 4- تكنولوجيا الفيديو مثل ( التلفزيون التربوي ، التلفزيون العادي ، الفيديو المتفاعل ، وأشرطة الفيديو ، و أقراص الفيديو ) . 5- الحاسوب و شبكاته، مثل ( الحاسوب التعليمي ، مناقشات البريد الالكتروني ، شبكة الانترنت ، ومناقشات الفيديو الرقمي )

دور طرق وأساليب التدريس :
إن طريقة التدريس ليست سوى مجموعة خطوات يتبعها المعلم لتحقيق أهداف معينة . وإذا كانت هناك طرق متعددة مشهورة للتدريس، فإن ذلك يرجع في الأصل إلى أفكار المربين عبر العصور عن الطبيعة البشرية، وعن طبيعة المعرفة ذاتها، كما يرجع أيضاً إلى ما توصل إليه علماء النفس عن ماهية التعلم، وهذا ما يجعلنا نقول أن هناك جذور تربوية ونفسية لطرائق التدريس . وأورد الهيجاء(2001م) تعريف هايمان لطريقة التدريس على \"أنها نمط أو أسلوب -يمكن تكراره- في معاملة الناس والأشياء والأحداث موجها- توجيهاً مقصوداً وواعياً- نحو تحقيق هدف ما ،نجد بأن هذا التعريف عاماً لطريقة التدريس. وعرفها الخليفة(2003م) بشكل أكثر دقة\"بأنها مجموعة من إجراءات التدريس المختارة سلفاً من قبل المعلم، والتي يخطط لاستخدامها عند تنفيذ التدريس، بما يحقق أهداف التدريسية المرجوة بأقصى فعالية ممكنة، وفي ضوء الإمكانيات المتاحة .ويمكن أن نعرفها بأنها مجموع الأنشطة و الإجراءات غير التقليدية التي يقوم بها المعلم بالتعاون مع التلاميذ في مختلف المواقف التعليمية بهدف إكساب المتعلمين عدة خبرات تربوية لتظهر آثارها عليهم كمحصلة للعملية التربوية والتعليمية .
أولاً : مفهوم أسلوب التدريس
أسلوب التدريس هو الكيفية التي يتناول بها المعلم طريقة التدريس أثناء قيامه بعملية التدريس، أثناء قيامه بعملية التدريس، أو هو الأسلوب الذي يتبعه المعلم في تنفيذ طريقة التدريس بصورة تميزه عن غيره من المعلمين الذين يستخدمون نفي الطريقة، ومن ثم يرتبط بصورة أساسية بالخصائص الشخصية للمعلم.
ومفاد هذا التعريف أن أسلوب التدريس قد يختلف من معلم إلى آخر، على الرغم من استخدامهم لنفس الطريقة، مثال ذل أننا نجد أن المعلم (س) يستخدم طريقة المحاضرة، وأن المعلم (ص) يستخدم أيضاً طريقة المحاضرة ومع ذلك قد نجد فروقاً دالة في مستويات تحصيل تلاميذ كلا منهم. وهذا يعني أن تلك الفروق يمكن أن تنسب إلى أسلوب التدريس الذي يتبعه المعلم، ولا تنسب إلى طريقة التدريس على اعتبار أن طرق التدريس لها خصائصها وخطواتها المحددة والمتفق عليها.
ثانياً : طبيعة أسلوب التدريس
?سبق القول أن أسلوب التدريس يرتبط بصورة أساسية بالصفات والخصائص والسمات الشخصية للمعلم، وهو ما يشير إلى عدم وجود قواعد محددة لأساليب التدريس ينبغي على المعلم اتباعها أثناء قيامه بعملية التدريس، وبالتالي فإن طبيعة أسلوب التدريس تضل مرهونة بالمعلم الفرد وبشخصيته وذاتيته وبالتعبيرات اللغوية، والحركات الجسمية، وتعبيرات الوجه ، والانفعالات، ونغمة الصوت، ومخارج الحروف، والإشارات والإيماءات، والتعبير عن القيم، وغيرها، تمثل في جوهرها الصفات الشخصية الفردية التي يتميز بها المعلم عن غيره من المعلمين، ووفقاً لها يتميز أسلوب التدريس الذي يستخدمه وتتحدد طبيعته وأنماطه.

ثالثاً : أساليب التدريس الحديثة وأنواعها :
كما تتنوع إستراتيجيات التدريس وطرق التدريس تتنوع أيضاً أساليب التدريس، ولكن ينبغي أن نؤكد أن أساليب التدريس ليست محكمة الخطوات، كما أنها لا تسير وفقاً لشروط أو معايير محددة، فأسلوب التدريس كما سبق أن بينا يرتبط بصورة أساسية بشخصية المعلم وسماته وخصائصه، ومع تسليمنا بأنه لا يوجد أسلوب محدد يمكن تفضيله عما سواه من الأساليب، على اعتبار أن مسألة تفضيل أسلوب تدريسي عن غيره تظل مرهونة، بالمعلم نفسه وبما يفضله هو، إلا أننا نجد أن معظم الدراسات والأبحاث التي تناولت موضوع أساليب التدريس قد ربطت بن هذه الأساليب وأثرها على التحصيل، وذلك من زاوية أن أسلوب التدريس لا يمكن الحكم عليه إلا من خلال الأثر الذي يظهر على التحصيل لدى التلاميذ.
1- التعليم المبرمج :
وهو تعليم ذاتي يسعى التعليم فيه إلى وضع ضوابط على عملية التعلم، وبذلك بالتحكم في مجالات الخبرة التعليمية وتحديدها بعناية فائقة وترتيب تتابعها في مهارة ودقة بحيث يقوم الطالب عن طريقها بتعليم نفسه بنفسه وإكتشاف أخطائه وتصحيحها حتى يتم التعلم ويصل المتعلم إلى المستوى المناسب من الأداء .
وقبل أن يسير الطالب في هذه الخطوات فإنه يجتاز إختبار أخر بعد الانتهاء في هذا البرنامج حتى يتسنى له معرفة مدى تحقيقه لأهداف الدرس ومستوى أدائه لما حققه منها .
2- طريقة الحاسب الآلي :
وهي من الطرق الحديثة في التدريس حيث يقوم المعلم باصطحاب طلابه إلى معمل الحاسبات ليروا عن قرب كيف يمكنهم الاستفادة علمياً من تشغيل الحاسب وتعلم بعض الدروس عن طريق هذه الأجهزة . هذا إذا ما توفرت الأجهزة وتوفر المعمل بكامل أدواته ولوازمه .
وهناك بعض الجمعيات التي نشأت بعد الصناعات العسكرية عن طريق بناء المنهج بحيث يواكب الطالب السرعة الهائلة في تطور التكنولوجيا مثل PSSC و CBA و HPP 3ـ أسلوب التدريس القائم على استعمال أفكار التلميذ :قسم ( فلاندوز ) أسلوب التدريس القائم على استعمال أفكار التلميذ إلى خمسة مستويات فرعية نوجزها فيما يلي : أ ـ التنويه بتكرار مجموعة من الأسماء أو العلاقات المنطقية لاستخراج الفكرة كما يعبر عنها التلميذ. ب ـ إعادة أو تعديل صياغة الجمل من قبل المعلم والتي تساعد التلميذ على وضع الفكرة التي يفهمها. جـ ـ استخدام فكرة ما من قبل المعلم للوصول إلى الخطوة التالية في التحليل المنطقي للمعلومات المعطاة. د ـ إيجاد العلاقة بين فكرة المعلم وفكرة التلميذ عن طريق مقارنة فكرة كل منهما. هـ ـ تلخيص الأفكار التي سردت بواسطة التلميذ أو مجموعة التلاميذ.
4-أساليب التدريس القائمة على وضوح العرض أو التقديم :المقصود هنا بالعرض هو عرض المدرس لمادته العلمية بشكل واضح يمكن تلاميذه من استيعابها، حيث أوضحت بعد الدراسات أن وضوح العرض ذي تأثير فعال في تقدم تحصيل التلاميذ، فقد أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على مجموعة من طلاب يدرسون العلوم الاجتماعية. طلب منهم ترتيب فاعلية معلميهم على مجموعة من المتغيرات وذلك بعد انتهاء المعلم من الدرس على مدى عدة أيام متتالية، أن الطلاب الذين أعطوا معلميهم درجات عالية في وضوح أهداف المادة وتقديمها يكون تحصيلهم أكثر من أولئك الذين أعطوا معلميهم درجات أقل في هذه المتغيرات.
5- أسلوب التدريس الحماسي للمعلم :لقد حاول العديد من الباحثين دراسة أثر حماس المعلم باعتباره أسلوب من أساليب التدريس على مستوى تحصيل تلاميذه، حيث بينت معظم الدراسات أن حماس المعلم يرتبط ارتباطاً ذا أهمية ودلالة بتحصيل التلاميذ. وفي دراسة تجريبية قام بها أحد الباحثين باختيار عشرين معلماً حيث أعطيت لهم التعليمات بإلقاء درس واحد بحماس ودرس آخر بفتور لتلاميذهم من الصفين السادس والسابع، وقد تبين من نتائج دراسته أن متوسط درجات التلاميذ في الدروس المعطاة بحماس كانت أكبر بدرجة جوهرية من درجاتهم في الدروس المعطاه بفتور في تسعة عشر صفاً من العدد الكلي وهو عشرين صفاً. ومما تقدم يتضح أن مستوى حماس المعلم أثناء التدريس يلعب دوراً مؤثراً في نمو مستويات تحصيل تلاميذه، مع ملاحظة أن هذا الحماس يكون أبعد تأثيراً إذا كان حماساً متزناً. ومن الطرق المناسبة الاستخدام هذا الأسلوب طرق التعلم الذاتي والفردي
أما عن طرق التدريس فليست هناك طريقة تدريس واحدة أفضل من غيرها، فلقد تعددت طرائق التدريس، وما على المعلم إلا أن يختار الطريقة التي تتفق مع موضوع درسه . وهناك طرق تدريسية تقوم على أساس نشاط التلميذ بشكل كلي مثل طريقة حل المشكلات ، وهناك طرق تقوم على أساس نشاط المعلم إلى حد كبير مثل طريقة الالقاء، وهناك طريقة تدريسية تتطلب نشاطاً كبيراً من المعلم والتلميذ وإن كان المعلم يستحوذ على النشاط الأكبر فيها ألا وهي طريقة الحوار والمناقشة، وهناك طرق تدريسية مثل طرق التدريس الفردي كالتعليم المبرمج أو التعليم بالحاسبات الآلية ، وهناك طرق التدريس الجمعي مثل الالقاء والمناقشة وحل المشكلات والمشروعات والوحدات،
إن طرق التدريس الجيدة تثير اهتمام الطلاب وتدفعهم للتعلم وتشوقهم للمعرفة، كما أنها تدفعهم للمشاركة مع المعلم، وتراعي الفروق الفردية، وتساعد في تحقيق أهداف المنهج، وتتفق مع طبيعة النشاط العقلي للطلاب وطبيعة المحتوى تفرض على المعلم اختيار طرق تدريسه، وهناك محتويات يغلب عليها الطابع النظري، وأخرى يغلب عليها الطابع العلمي أو التجريبي، وتنبع المشكلة في أن محتويات المواد الدراسية التي تدرس الآن تميل إلى الطابع النظري الكثيف، والذي يركز على صب المعلومات في عقول المتعلمين، وحول هذه المشكلة نجد فريقين أحدهم يرى بأن هذا المحتوى لا يمكن أن يستخدم معه إلا الطرق التقليدية، و فريق آخر يرى بتعدد طرق التدريس لأهميتها من حيث الدافعية والتشويق وغيرها من الفوائد التي يرونها.
الحجج المؤيدة لاستخدام طرق التدريس الحديثة:
• إن تعدد طرق التدريس الحديثة تنمي التفكير العلمي لدى المتعلمين، والعمل الجماعي، والقدرة على الابتكار و الإبداع، وتواجه الفروق الفردية بين الطلاب।كما أنها تواجه المشكلات الناجمة عن الزيادة الكبرى في أعداد المتعلمين. • إن الاقتصار على الطرق التقليدية لا تتيح الفرصة أمام الطلاب للقيام بأية أنشطة تعليمية وبالتالي يصبحون سلبيين. • الطرق التقليدية تهمل مهارات البحث والقراءة والإطلاع، و إبداء الرأي، والمناقشة عند الطلاب.

الحجج التي تعارض تعدد طرق التدريس مع المحتوى الحالي:

• لا ينكر أحد أهمية التنوع في طرق التدريس، ولكن المقررات الدراسية المزدحمة بالمعلومات والمعارف، ومع الأعداد الكبيرة من الطلاب في الصفوف الدراسية فإنه لا يتناسب مع هذا المحتوى إلا الطرق التقليدية، والمتمثلة في طريقة الإلقاء، وطريقة العرض. • حتى يتمكن المعلم من إنهاء المقررات النظري الكثيفة يتوجب عليه استخدام الطرق التقليدية في التدريس. • في ضل وجود أعدا كبيرة داخل الصف فإن المعلم لا يستطيع متابعة بحوث الطلاب، ومراجعة قراءاتهم، وترك المجال أمام هذا العدد لإبداء الرأي والناقشة.
دور تقنيات التعليم :
إن استخدام التقنية كأدوات للتدريس المباشر بدلاً من أدوات للتعلم يتعلم الطالب معها وليس منها سيكون قاصراً عن إحداث تغيير جوهري في النموذج التربوي، حيث تساهم نظم التعليم الإلكتروني في تغيير الطرق التي تستخدم بها التقنية من أدوارها التقليدية ( التقنية كمعلم ) إلى التقنية كأدوات لتعلم نشط وبنيوي ومقصود وأصيل وتعاوني. ويتبع ذلك بالضرورة إعادة النظر بدور المعلم والمتعلم في ضوء مضامين هذا الدور الجديد للتقنية سيصبح بإمكان " صف دراسي " يدرس الجغرافيا مثلاً ، أن يرى صور أقمار صناعية تُظهر التضاريس ، وسيتعرف الطلبة على ارتباط التضاريس بالمناخ، وكيفية نشوء الظروف المناخية المختلفة ،إضافة إلى محاكاة هذه العلاقة من خلال توظيف الوسائط المتعددة (Multimedia) في إيصال محتوى المناهج التعليمية للطلبة، كحركة الرياح وعوامل الحرارة وغيرها .

وخلاصة يمكن أن نلخص ما سبق فيما يأتي :
1- أثر مفهوم تقنيات التعليم في مكونات منظومة التدريس :إذا نظرنا إلى منظومة التدريس وحاولنا تحليل مكوناتها، فسوف نتوصل إلى عدد من العناصر الرئيسية مثل: (1) محتوى التعلم।(2) المعلم .(3) الطالب .(4) وسائل التعلم والتعليم.(5) الأقران.(6) زمن التعلم .(7) بيئة الصف.(8) وسائل التقويم.(9) مشوشات أو مشتتات الانتباه. وعند التدريس في ضوء مفهوم النظم ومفهوم تقنيات التعليم ، سنلاحظ وجود اختلافات كبيرة في أدوار كل من المعلم والمتعلم، وفي أثر المكونات الأخرى لمنظمة التدريس عنه في حالة التدريس في النظام التربوي التقليدي. ففي النظام التربوي التقليدي يلعب المعلم الدور الأول في نقل المعلومات إلى الطلاب، كما أنه يقوم بتفسير هذه المعلومات، وقد يستعين بالكتب المقررة. أما في نظام تقنيات التعليم، فأن المعلم يخطط لتوظيف عدد من الوسائل لنقل المعلومات إلى الطلاب، أو لجذب الطلاب وأثارتهم من أجل الحصول على تلك المعلومات، ويتوقف عدد ونوعية هذه الرسائل على عدد من العوامل مثل أهداف التعلم، ومستوى الطلاب وخصائصهم، وحاجاتهم إلى المشاركة في الموقف التعليمي، و استراتيجيات التدريس المستخدمة ، وغيرها من العوامل التي تتضمنها منظومة التدريس. ولا يعني استخدام المعلم أكثر من وسيلة من وسائل التعامل مع المعلومات أن ذلك نوعا من الرفاهية في استخدام التقنيات التعليمية، وإنما هو ضرورة يفرضها تخطيط الموقف التعليمي من أجل إتقان التعلم من قبل الطلاب. كما يختلف الموقف التعليمي ذاته في نظام تقنيات التعليم عنة في النظام التربوي التقليدي، فهو يقلل العرض اللفظي للمعارف، وينشط الطلاب لممارسة أدوار تجعل الموقف التعليمي أكثر مرونة، فلا يكون العرض اللفظي الشكل الوحيد للتعليم، وإنما يستكمل بمدى واسع من الوسائل التعليمية حسب ما يقتضيه الموقف التعليمي، وحسب طبيعة المحتوى، وخصائص الطالب، وأهداف التعلم. . . الخ. وهكذا يتغير دور المتعلم في نظام تقنيات التعلم إلى دور يتخلص فيه من السلبية، حيث يميل الطلاب إلى النشاط والمشاركة في عملية التعلم، و تتاح لهم الفرصة للتعبير عن رأيهم، والسير في مراحل التعلم كل وفق سرعة تعلمه، ومدى مشاركته ونشاطه .

توصيات ومقترحات :

لعل أهم التوصيات التي نوصي بها من اجل تفعيل دور المعلم في عصر التقنيات تتلخص بالنقاط التالية 1- إلحاق المعلمين بدورات تدربهم على مهارات تصميم التعليم وكيفية التخطيط للعملية التعليمية 2- إلحاق المعلمين بدورات تدربهم على استخدام الوسائل التقنية في التعليم والتي أهمها الحاسوب التعليمي ، وشبكة الانترنت ، والبريد الالكتروني 3- تثقيف المعلمين بمزايا مبدأ التعلم الذاتي وأهمية إدماج الطلبة في العملية التعليمية وإشراكهم بنشاطاتها . 4- تثقيف المعلمين بأهمية تدريب الطلبة على تنظيم دراستهم وضبطها ، والتحكم في سيرها واتخاذ القرارات المتعلقة بها والاعتماد على النفس 5- تثقيف المعلمين بضرورة تدريب الطلبة على استخدام الوسائل التقنية في التعلم والاتصال والتواصل لا سيما الحاسوب التعليمي والبريد الالكتروني وشبكة الانترنت وخاصة إذا كانت متوفرة في الأماكن التي يعملون فيها ، وفي الجامعات الملتحقون بها
المصدر: المراجع : 1) الهيجاء،فؤاد حسن(2001م): أساسيات التدريس ومهاراته وطرقه العامة،عمان، دار المناهج। 2) الخليفة، حسن جعفر(2003م): المنهج المدرسي المعاصر المفهوم. الأسس. المكونات. التنظيمات، الرياض، مكتبة الرشد ناشرون. 3) د. عبدالسلام مصطفى ،أساسيات التدريس والتطوير المهني للمعلم –دار الفكر العربي 1421هـ . 4) أحمد فخري الهياجنة دور نظم التعليم الإلكتروني في معالجة إشكاليات التعليم في المنطقة العربية - المعهد العربي لإنماء المدن

فوائد التعليم الإلكتروني

لاشك أن هناك مبررات لهذا النوع من التعليم يصعب حصرها في هذا المقال ولكن يمكن القول بأن أهم مزايا ومبررات وفوائد التعليم الالكتروني مايلي:

(1) زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم ، وبين الطلبة والمدرسة ، وذلك من خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهات مثل مجالس النقاش، البريد الإلكتروني ، غرف الحوار . ويرى الباحثين أن هذه الأشياء تزيد وتحفز الطلاب على المشاركة والتفاعل مع المواضيع المطروحة .

(2) المساهمة في وجهات النظر المختلفة للطلاب :
     المنتديات الفورية مثل مجالس النقاش وغرف الحوار تتيح فرص لتبادل وجهات النظر في المواضيع المطروحة مما يزيد فرص الاستفادة من الآراء والمقترحات المطروحة ودمجها مع الآراء الخاصة بالطالب مما يساعد في تكوين أساس متين عند المتعلم وتتكون عنده معرفة وآراء قوية وسديدة وذلك من خلال ما اكتسبه من معارف ومهارات عن طريق غرف الحوار .

(3)الإحساس بالمساواة :
بما أن أدوات الاتصال تتيح لكل طالب فرصة الإدلاء برأيه في أي وقت ودون حرج ، خلافاً لقاعات الدرس التقليدية التي تحرمه من هذا الميزة إما لسبب سوء تنظيم المقاعد ، أو ضعف صوت الطالب نفسه ، أو الخجل ، أو غيرها من الأسباب ، لكن هذا النوع من التعليم يتيح الفرصة كاملة للطالب لأنه بإمكانه إرسال رأيه وصوته من خلال أدوات الاتصال المتاحة من بريد إلكتروني ومجالس النقاش وغرف الحوار.

     هذه الميزة تكون أكثر فائدة لدى الطلاب الذين يشعرون بالخوف والقلق لأن هذا الأسلوب في التعليم يجعل الطلاب يتمتعون بجرأة أكبر في التعبير عن أفكارهم والبحث عن الحقائق أكثر مما لو كانوا في قاعات الدرس التقليدية .
وقد أثبتت الدراسات أن النقاش على الخط يساعد ويحث الطلاب على المواجهة بشكل أكبر .

(4)  سهولة الوصول إلى المعلم :
     أتاح التعليم الإلكتروني سهولة كبيرة في الحصول على المعلم والوصول إليه في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية ، لأن المتدرب أصبح بمقدوره أن يرسل استفساراته للمعلم من خلال البريد الإلكتروني، وهذه الميزة مفيدة وملائمة للمعلم أكثر بدلا من أن يظل مقيداً على مكتبه. وتكون أكثر فائدة للذين تتعارض ساعات عملهم مع الجدول الزمني للمعلم ، أو عند وجود استفسار في أي وقت لا يحتمل التأجيل .

(5) إمكانية تحوير طريقة التدريس
من الممكن تلقي المادة العلمية بالطريقة التي تناسب الطالب فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية ، ومنهم تناسبه الطريقة المسموعة أو المقروءة، وبعضهم تتناسب معه الطريقة العملية ، فالتعليم الإلكتروني ومصادره تتيح إمكانية تطبيق المصادر بطرق مختلفة وعديدة تسمح بالتحوير وفقاً للطريقة الأفضل بالنسبة للمتدرب .

(6) ملائمة مختلف أساليب التعليم :
التعليم الإلكتروني يتيح للمتعلم أن يركز على الأفكار المهمة أثناء كتابته وتجميعه للمحاضرة أو الدرس ، وكذلك يتيح للطلاب الذين يعانون من صعوبة التركيز وتنظيم المهام الاستفادة من المادة وذلك لأنها تكون مرتبة ومنسقة بصورة سهلة وجيدة والعناصر المهمة فيها محددة .

(7) المساعدة الإضافية على التكرار :
هذه ميزة إضافية بالنسبة للذين يتعلمون بالطريقة العملية فهؤلاء الذين يقومون بالتعليم عن طريق التدريب , إذا أرادوا أن يعبروا عن أفكارهم فإنهم يضعوها في جمل معينة مما يعني أنهم أعادوا تكرار المعلومات التي تدربوا عليها وذلك كما يفعل الطلاب عندما يستعدون لامتحان معين .

(8) توفر المناهج طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع (24 ساعة في اليوم 7أيام في الأسبوع ) :
هذه الميزة مفيدة للأشخاص المزاجيين أو الذين يرغبون التعليم في وقت معين ، وذلك لأن بعضهم يفضل التعلم صباحاً والآخر مساءاً ، كذلك للذين يتحملون أعباء ومسئوليات شخصية ، فهذه الميزة تتيح للجميع التعلم في الزمن الذي يناسبهم .

(9)الاستمرارية في الوصول إلى المناهج :
هذه الميزة تجعل الطالب في حالة استقرار ذلك أن بإمكانه الحصول على المعلومة التي يريدها في الوقت الذي يناسبه ، فلا يرتبط بأوقات فتح وإغلاق المكتبة ، مما يؤدي إلى راحة الطالب وعدم إصابته بالضجر .



(10) عدم الإعتماد على الحضور الفعلي :
لا بد للطالب من الالتزام بجدول زمني محدد ومقيد وملزم في العمل الجماعي بالنسبة للتعليم التقليدي ، أما الآن فلم يعد ذلك ضرورياً لأن التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان معين لذلك أصبح التنسيق ليس بتلك الأهمية التي تسبب الإزعاج .

 (11) سهولة وتعدد طرق تقييم تطور الطالب :
     وفرت أدوات التقييم الفوري على إعطاء المعلم طرق متنوعة لبناء وتوزيع وتصنيف المعلومات بصورة سريعة وسهلة للتقييم .

(12)الاستفادة القصوى من الزمن :
     إن توفير عنصر الزمن مفيد وهام جداً للطرفين المعلم والمتعلم ، فالطالب لديه إمكانية الوصول الفوري للمعلومة في المكان والزمان المحدد وبالتالي لا توجد حاجة للذهاب من البيت إلى قاعات الدرس أو المكتبة أو مكتب الأستاذ وهذا يؤدي إلى حفظ الزمن من الضياع ، وكذلك المعلم بإمكانه الإحتفاظ بزمنه من الضياع لأن بإمكانه إرسال ما يحتاجه الطالب عبر خط الاتصال الفوري .


(13) تقليل الأعباء الإدارية بالنسبة للمعلم :
     التعليم الإلكتروني يتيح للمعلم تقليل الأعباء الإدارية التي كانت تأخذ منه وقت كبير في كل محاضرة مثل استلام الواجبات وغيرها فقد خفف التعليم الإلكتروني من هذه العبء ، فقد أصبح من الممكن إرسال واستلام كل هذه الأشياء عن طريق الأدوات الإلكترونية مع إمكانية معرفة استلام الطالب لهذه المستندات .

(14 )تقليل حجم العمل في المدرسة :
التعليم الالكتروني وفر أدوات تقوم بتحليل الدرجات والنتائج والاختبارات وكذلك وضع إحصائيات عنها وبمكانها أيضا إرسال ملفات وسجلات الطلاب إلي مسجل الكلية .