الجمعة، 31 ديسمبر 2010

خدمة تويتر “Twitter” أحد أساليب نشر التعليم الالكتروني

تويتر ( Twitter‏) هو أحد المواقع الاجتماعية الإلكترونية على شبكة الإنترنت http://twitter.com والتي تهدف إلى ما يسمى بالتدوين المصغّر (Micro-blogging). ويعمل موقع (تويتر) كلوحة إعلانات كبيرة (شبكة اجتماعية) يستخدمه الأفراد في نشر مدوناتهم، والتي لا تتجاوز 140 حرفا كحد أقصى.

يذكر (سلطان الطخيم، البوابة العربية للأخبار التقنية) أن الأعضاء بموقع (تويتر) ينقسم إلى نوعين:

1. متابعون (Followers) هم من يقرأ ويتتبع مشاركات الآخرين سواءً كانوا أفراداً أو شركات.

2. متبوعون (Followed) فهم من تتم قراءة مشاركاتهم من قبل الآخرين.

تقنية الاستخدام

تم بناء الموقع باستخدام لغة Ruby و باستخدام مكتبتها الشهيرة Ruby on Rails. ويمكن للمطورين استخدام واجهة برمجة التطبيقات لدمج وتطوير تطبيقات يتم استخدامها بين المواقع والشبكات الاجتماعية وبين تويتر.

مزايا خدمة تويتر “Twitter

هناك العديد من المزايا التي يقدمها موقع (تويتر) سواءً على الجانب الشخصي أو على الجانب التجاري.

على الجانب الشخصي:

· توطيد العلاقة بين الأصدقاء في تبادل الخبرات.

· عمل قائمة بالأصدقاء ذات نفس الميول والاتجاهات.

· التغلب علي مشكلة العزل الاجتماعي لدى بعض الأفراد.

· الحصول علي وظائف مناسبة من خلال الدخول لصفحات بعض الشركات.

أما على الجانب التجاري:

· أمكانية الإعلان عن بعض الأعمال والانجازات الخاصة بالمؤسسات أو الشركات.

· الاستفادة من تعليقات بعض المشتركين لتطوير خدمات المؤسسات.

· توفير أمكانية للشركة بمخاطبة العاملين بها بخصوص القرارات الصادرة ومواعيد الاجتماعات وما شبه ذلك.

عيوب خدمة تويتر “Twitter

من أبرز عيوب مواقع الشبكات الاجتماعية:

1. انتهاك خصوصية المستخدم طبقا لعرض معلوماته الشخصية لجميع الأعضاء سواء المشتركين أو غير المشتركين.

2. استغلال المخترقين (Hackers) بيانات المستخدم لارتكاب الجرائم الإلكترونية مثل انتحال الشخصية (Identity Theft) أو سرقة البريد الإلكتروني وذلك بتخمين كلمة المرور.

المراجع:

- سلطان سليمان الطخيم: لماذا تويتر “Twitter” ؟، البوابة العربية لأخبار التقنية بتاريخ (23/12/2009م)، تاريخ الإطلاع (25/5/2010م) ومتاح علي الموقع التالي

http://www.aitnews.com/news/11674.html

- موسوعة ويكبييديا الحرة، تاريخ الإطلاع (25/5/2010م) ومتاح علي الموقع

ليست هناك تعليقات: